الاحتلال يداهم مساكن ويستولي على مركبة وجرارين زراعيين جنوب الخليل ملك الأردن إلى كازاخستان لبحث الأمن في مجال الذكاء الاصطناعي غضب عارم في باراغواي: أزمة بنك "أوينو" تهدد بإطاحة الرئيس الاحتلال يشرع بهدم منزل ويخطر بوقف البناء لمنزل آخر في قراوة بني حسان غرب سلفيت سلطة الأراضي: الأحد المقبل سنباشر اعتماد معاملات التأجير التمويلي العقاري وتنفيذها في دوائر التسجيل فانس يتهم نتنياهو بالخطأ في كل ما يتعلق بإيران اتحاد الكرة يفتح ملف إقالة حسام حسن.. وثنائي مرشح لخلافته مئات الاف النازحين بغزة أمام كارثة مع قدوم الشتاء "إسرائيل" تواجه أكبر تحدٍّ لها في علاقاتها مع واشنطن منذ السبعينيات محافظة القدس: الاحتلال يغلق نادي أبناء القدس بقرار من بن غفير في استهداف جديد للمؤسسات الوطنية المقدسية واشنطن تدرس استئناف العمليات العسكرية ضد إيران وسط تباين داخل إدارة ترامب القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس توصي بآيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة الأمن الأردني يصف حادثة طعن أحد عناصره بـ"العمل الارهابي الجبان" تردّي الحالة الصحية للأسيرة فداء عساف بعد إصابتها بالسكابيوس في سجن الدامون غزة: الأشغال تقرر الإخلاء الجبري لمبانٍ مهددة بالانهيار وتحدد مهلة أخيرة الخارجية تدين هدم الاحتلال التجمع البدوي في بير المسكوب شرق القدس الشيخ يهنئ الطالبة غزل تيم بفوزها بمسابقة تحدي القراءة العربي أكبر مدينة أمريكية تقرر سحب استثماراتها من شركات مرتبطة بإسرائيل القائمة المشتركة تحسم قرارها بشأن التوصية بتشكيل الحكومة الاحتلال يجبر نحو 60 مواطناً على إخلاء منازلهم قسراً في مدينة الخليل ويحوّلها إلى ثكنات عسكرية

المفتي: لا مانع من ارتداء الكمامة والقفازات في الصلاة

 أصدرت دار الإفتاء الفلسطينية فتوى حول حكم ارتداء الكمامة والقفازات في الصلاة والتباعد بين مصلي الجماعة، في ظل الانتشار الواسع لجائحة كورونا.

جاءت الفتوى على لسان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، وخطيب لمسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين.

وفيما يأتي نصها:

" الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين، وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين، وبعد؛ فلا مانع من الصلاة بالكمامة، وهو ما يعرف شرعا بالتلثم أو اللثام؛ حيث يتم ستر الفم والأنف في الصلاة، والكمامة التي يضعها الناس وقاية من انتشار الوباء، أو انتقال العدوى، فيجوز لبسها، وما يظنه البعض من كراهة الصلاة مع ستر الفم والأنف فذلك لعدم الحاجة أو عدم وجود سبب معتبر لذلك، قال النووي: " إنها -الصلاة باللثام- كراهة تنزيهية لحديث أبي هريرة، رضي الله عنه: أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نهى أن يغطي الرجل فاه في الصلاة، (سنن أبي داوود، كتاب الصلاة، باب ما جاء في السدل في الصلاة، وحسنه الألباني)، فهي لا تمنع صحة الصلاة، والكراهة تندفع بالحاجة، فمتى وجدت الحاجة الداعية لستر الفم أو الأنف فلا كراهة" [المجموع: 3/179]، وقال ابن عبد البر: "أجمع الفقهاء على أن على المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة والإحرام؛ ولأن ستر الوجه يخل بمباشرة المصلى بالجبهة والأنف ويغطى الفم، وقد نهى النبي، صلى الله عليه وسلم، الرجل عنه، فإن كان لحاجة كحضور أجانب فلا كراه".

الاستذكار: 2/307، كشاف القناع: 1/318-319، الموسوعة الفقهية: 1/124]،

وكذلك الرجل تزول الكراهة في حقه إذا احتاج إلى ذلك خوفاً من انتشار الوباء

أو انتقال العدوى، ولا شك أن الكمامة يحتاج إليها الآن.

أما القفازات؛ فلا بأس بالصلاة بها؛ لأنه لا يشترط أن تباشر اليد الأرض حال

السجود، قال ابن قدامة: "ولا تجب مباشرة المصلي بشيء من هذه الأعضاء، قال القاضي: إذا سجد على كور العمامة أو كمه أو ذيله، فالصلاة صحيحة رواية واحدة، وهذا مذهب مالك، وأبي حنيفة، إلا أن هناك قولا عند الشافعية أن كشف الكفين واجب، ولكنه ضعيف عندهم، والصحيح خلافه" [المغني: 1/371]، وقال النووي: "وفي وجوب كشف اليدين قولان (الصحيح) أنه لا يجب، وهو المنصوص في عامة كتب الشافعية" [المجموع: 3/429]، وعليه فكشف الكفين ليس بواجب حال السجود عند عامة الفقهاء.

أما بخصوص التباعد في الصلاة، فقد حث الإسلام على تسوية الصفوف والتراص فيها، وعدم ترك فرجة بين المصلين، وكل ذلك من باب الاستحباب، وليس الوجوب عند عامة المذاهب، جاء في طرح التثريب: (أقيموا الصف في الصلاة) هذا الأمر للاستحباب، بدليل قوله في تعليله: "فإن إقامة الصف من حسن الصلاة" [طرح التثريب، في شرح التقريب للعراقي: 2/325]، قال ابن بطال: "هذا يدل على أن إقامة الصفوف سنة؛ لأنه لو كان فرضا لم يجعله من حسن الصلاة؛ لأن حسن الشيء زيادة على تمامه" [شرح صحيح البخاري لابن البطال: 2/345-346].

وعليه؛ فترك هذا الأمر المستحب وقاية من الأوبئة، لا إشكال فيه للحاجة، وشبيه بهذا مسألة الصلاة بين السواري للحاجة، فالصلاة بين السواري مكروهة؛ لكونها تقطع اتصال الصفوف، ومع ذلك فقد نص العلماء على أن الكراهة تزول للحاجة [كشاف القناع: 1/494] كعدم اتساع المسجد، واكتظاظه، والله تعالى أعلم.