جيش الاحتلال يعتدي على عائلة مخامرة واعتقال شاب في مسافر يطا جنوب الخليل وزراء خارجية الرباعية يعلنون من اسلام آباد عن اختراق محدود في جهود وقف حرب إيران مستوطنين يقتحمون بلدة بيتا جنوب نابلس القدس تودع شهيدها قاسم شقيرات بموكب مهيب إلى مقبرة السواحرة مصدر عسكري إيراني: إسقاط 137 مسيّرة أمريكية وإسرائيلية منذ بدء الحرب 7 شهداء بينهم مسعفون في غارات إسرائيلية متصاعدة على لبنان نتنياهو من حدود لبنان: أصدرت تعليمات بتوسيع المنطقة الأمنية "مركزية فتح" تعقد اجتماعا لمتابعة الاستعدادات لانعقاد المؤتمر الثامن للحركة إصابة 13 إسرائيليًا جراء سقوط صواريخ إيرانية على مدينة بئر السبع الحرس الثوري الإيراني يشن موجة صاروخية جديدة ضد قواعد أميركية وإسرائيلية سفير واشنطن بإسرائيل ينتقد منع بطريرك اللاتين من كنيسة القيامة الاحتلال يقتحم سنجل مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي البلدة سلطة جودة البيئة: أجرينا فحوصات ميدانية لجودة الهواء في جنوب الخليل ولا مؤشرات مقلقة جراء حادثة المنطقة الصناعية في النقب الاحتلال يجبر مواطنا على هدم جزء من منزله في أم طوبا بالقدس انقطاع التيار الكهربائي بمناطق عدة من العاصمة الإيرانية طهران الاحتلال يعتدي على شاب في قلقيلية الجيش الاسرائيلي: قواتنا توغلت لمسافة 14 كيلومترا في لبنان الاحتلال يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم روسيا: تجاوز تداعيات الصراع بالشرق الأوسط سيستغرق عدة أشهر لجنة الانتخابات تعقد لقاءً مع الإذاعات المحلية في الخليل لتعزيز التوعية الانتخابية

وقفة مع الذات في ذكرى تأسيس المبادرة الوطنية الفلسطينية

كتب أحمد زهران

 

في مثل هذا اليوم قبل ثمانية عشر عاماً قال الراحل د. حيدر عبد الشافي في مداخلته بإعلان تأسيس المبادرة الوطنية الفلسطينية " طفح الكيل " كلمتان لم تأتيا من فراغ بل جائتا تعبيراً عن الأوضاع الراهنة آنذاك وهي السلام الفلسطيني "الإسرائيلي" وإنشاء السلطة الفلسطينية والتفرد في قرار منظمة التحرير وانتفاضة الأقصى التي جاءت للتمرد على اتفاقية أوسلو .

 

انطلقت المبادرة الوطنية للخلاص من الاحتلال وترتيب البيت الفلسطيني والحفاظ على الثوابت الوطنية ومحاربة الفساد وتحقيق نظام اجتماعي عادل، وتبنت المبادرة الوطنية المقاومة الشعبية ومقاطعة منتجات الاحتلال، وعملت على استقطاب المتضامنين الأجانب حول العالم، حيث قدمت نموذجاً للعمل المثابر بالمشاركة الجماهيرية وجلب لجان التضامن الدولية في حماية الشهيد أبو عمار أثناء حصاره في المقاطعة والعديد من الفعاليات الوطنية .

 

واصلت المبادرة الوطنية طريقها في الكفاح الشعبي ضد الاحتلال والتصدي للرواية "الإسرائيلية" وفي بداية انطلاقتها استجاب لها الكثيرون من أبناء شعبنا وانضموا لصفوفها وبرنامجها الذي يتمسك بالثوابت الفلسطينية والإصلاح واستنهاض طاقات كل أبناء شعبنا وتبني قضايا المجموعات المهمشة والاهتمام بالشباب .

 

كما وعملت المبادرة الوطنية منذ تأسيسها على دعم صمود المواطن، ولكن الانقسام الفلسطيني وما أحدثه من ترهل سياسي قد شل العمل الوطني والسياسي، وهنا يجب أن أسجل نجاحاً للمبادرة الوطنية بقدرتها على أن تكون خارج دائرة الاستقطاب وحافظت على مسافة متساوية من طرفي الانقسام وناضلت من أجل درء الصدع . ومن هنا يجب على المبادرة استثمار هذه النقطة وأن تعمل على بناء تحالفات وشراكة مع الاحزاب والمؤسسات والشخصيات الوطنية والتوجه إلى الشعب لبناء تحالف واسع لكسر حالة الاستقطاب والتشرذم .

 

ولا أخفي سراً إذا قلت بأن أغلب أعضاء المبادرة الوطنية هم من فئة الشباب( ذكوراً وإناثاً)، وهذا ما يميزها، وهذا يجب أن يستثمر بتقديم نموذجاً مشرقاً بإعطاء الشباب فرصة للمشاركة بالمفاصل السياسية مثل اعطائهم فرصة بالمشاركة في هيأت منظمة التحرير ولقاءات المصالحة وتمثيلها في اللقاءات والمؤتمرات . 

 

بعد ثمانية عشر عاماً من النضال الوطني والاجتماعي لا بد من الوقوف مع ذاتنا دون جلدها بل نقدها بمسئولية جادة، وأن نفتخر ونعتز بما قدمناه من رؤى سياسية صائبة وعمل دؤوب خلال الأعوام الماضية، لنكون أكثر التصاقاً بهموم شعبنا وقضيتنا الوطنية، تمنيت أن تكون انطلاقة هذا العام مختلفة عن الأعوام الماضية لما يواجهه شعبنا الفلسطيني وقضيتنا من ظروف صعبة، تمنيت أن تكون هذه المناسبة وقفة للتقييم والمراجعة الداخلية، لمراجعة المسيرة خلال الأعوام المنصرمة، لنقف على الأخطاء والإخفاقات، وعلى النجاحات والإنجازات المتحققة، ونضع برنامج عمل للعام القادم، نتلافى فيه الأخطاء ونردم فيه حفر الإخفاقات، ولكن القطار لم يفت بعد ويمكننا أن نستأنف التحضيرات للمؤتمر العام الذي أصبح عقده أمر ضروري واستحقاق لجميع اعضاء المبادرة الوطنية .

 

يجب أن نقف مع ذاتنا في ظل هذه الاوضاع الصعب لنحافظ على ارث مؤسسينا الراحلين قبل أن ندخل في مرحلة الكهولة، وننتقل من مرحلة القول والفعل إلى مرحلة القول دون الفعل .