ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة قوات الاحتلال تغلق طريقين فرعيين في حوسان غرب بيت لحم قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة قوات الاحتلال تعتقل عريسا يوم زفافه في برطعة مستوطنون يقتحمون عدة أماكن بالخليل مصدر إيراني: وقف الحرب شرط أساسي لأي تفاوض مع واشنطن قوات الاحتلال تقتحم دير بلوط وتطلق قنابل الغاز صوب المزارعين غرب سلفيت قوات الاحتلال تقتحم الخضر والدهيشة جنوب بيت لحم إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة

وقفة مع الذات في ذكرى تأسيس المبادرة الوطنية الفلسطينية

كتب أحمد زهران

 

في مثل هذا اليوم قبل ثمانية عشر عاماً قال الراحل د. حيدر عبد الشافي في مداخلته بإعلان تأسيس المبادرة الوطنية الفلسطينية " طفح الكيل " كلمتان لم تأتيا من فراغ بل جائتا تعبيراً عن الأوضاع الراهنة آنذاك وهي السلام الفلسطيني "الإسرائيلي" وإنشاء السلطة الفلسطينية والتفرد في قرار منظمة التحرير وانتفاضة الأقصى التي جاءت للتمرد على اتفاقية أوسلو .

 

انطلقت المبادرة الوطنية للخلاص من الاحتلال وترتيب البيت الفلسطيني والحفاظ على الثوابت الوطنية ومحاربة الفساد وتحقيق نظام اجتماعي عادل، وتبنت المبادرة الوطنية المقاومة الشعبية ومقاطعة منتجات الاحتلال، وعملت على استقطاب المتضامنين الأجانب حول العالم، حيث قدمت نموذجاً للعمل المثابر بالمشاركة الجماهيرية وجلب لجان التضامن الدولية في حماية الشهيد أبو عمار أثناء حصاره في المقاطعة والعديد من الفعاليات الوطنية .

 

واصلت المبادرة الوطنية طريقها في الكفاح الشعبي ضد الاحتلال والتصدي للرواية "الإسرائيلية" وفي بداية انطلاقتها استجاب لها الكثيرون من أبناء شعبنا وانضموا لصفوفها وبرنامجها الذي يتمسك بالثوابت الفلسطينية والإصلاح واستنهاض طاقات كل أبناء شعبنا وتبني قضايا المجموعات المهمشة والاهتمام بالشباب .

 

كما وعملت المبادرة الوطنية منذ تأسيسها على دعم صمود المواطن، ولكن الانقسام الفلسطيني وما أحدثه من ترهل سياسي قد شل العمل الوطني والسياسي، وهنا يجب أن أسجل نجاحاً للمبادرة الوطنية بقدرتها على أن تكون خارج دائرة الاستقطاب وحافظت على مسافة متساوية من طرفي الانقسام وناضلت من أجل درء الصدع . ومن هنا يجب على المبادرة استثمار هذه النقطة وأن تعمل على بناء تحالفات وشراكة مع الاحزاب والمؤسسات والشخصيات الوطنية والتوجه إلى الشعب لبناء تحالف واسع لكسر حالة الاستقطاب والتشرذم .

 

ولا أخفي سراً إذا قلت بأن أغلب أعضاء المبادرة الوطنية هم من فئة الشباب( ذكوراً وإناثاً)، وهذا ما يميزها، وهذا يجب أن يستثمر بتقديم نموذجاً مشرقاً بإعطاء الشباب فرصة للمشاركة بالمفاصل السياسية مثل اعطائهم فرصة بالمشاركة في هيأت منظمة التحرير ولقاءات المصالحة وتمثيلها في اللقاءات والمؤتمرات . 

 

بعد ثمانية عشر عاماً من النضال الوطني والاجتماعي لا بد من الوقوف مع ذاتنا دون جلدها بل نقدها بمسئولية جادة، وأن نفتخر ونعتز بما قدمناه من رؤى سياسية صائبة وعمل دؤوب خلال الأعوام الماضية، لنكون أكثر التصاقاً بهموم شعبنا وقضيتنا الوطنية، تمنيت أن تكون انطلاقة هذا العام مختلفة عن الأعوام الماضية لما يواجهه شعبنا الفلسطيني وقضيتنا من ظروف صعبة، تمنيت أن تكون هذه المناسبة وقفة للتقييم والمراجعة الداخلية، لمراجعة المسيرة خلال الأعوام المنصرمة، لنقف على الأخطاء والإخفاقات، وعلى النجاحات والإنجازات المتحققة، ونضع برنامج عمل للعام القادم، نتلافى فيه الأخطاء ونردم فيه حفر الإخفاقات، ولكن القطار لم يفت بعد ويمكننا أن نستأنف التحضيرات للمؤتمر العام الذي أصبح عقده أمر ضروري واستحقاق لجميع اعضاء المبادرة الوطنية .

 

يجب أن نقف مع ذاتنا في ظل هذه الاوضاع الصعب لنحافظ على ارث مؤسسينا الراحلين قبل أن ندخل في مرحلة الكهولة، وننتقل من مرحلة القول والفعل إلى مرحلة القول دون الفعل .