الحرس الثوري يهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز حال استهداف منشآت الطاقة الشرطة والنيابة العامة : تكشفان جريمة قتل شابة (24 عاماً) في بيت لحم، وزوجها يعترف بعد ادعائه الانتحار. الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم الطقس: يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط زخات متفرقة من الأمطار على بعض المناطق الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية .. تركزت في محافظة الخليل صادرات الغاز المسال العالمية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر قيود على حركة الطيران في "إسرائيل" الاحتلال يواصل خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24

وقفة مع الذات في ذكرى تأسيس المبادرة الوطنية الفلسطينية

كتب أحمد زهران

 

في مثل هذا اليوم قبل ثمانية عشر عاماً قال الراحل د. حيدر عبد الشافي في مداخلته بإعلان تأسيس المبادرة الوطنية الفلسطينية " طفح الكيل " كلمتان لم تأتيا من فراغ بل جائتا تعبيراً عن الأوضاع الراهنة آنذاك وهي السلام الفلسطيني "الإسرائيلي" وإنشاء السلطة الفلسطينية والتفرد في قرار منظمة التحرير وانتفاضة الأقصى التي جاءت للتمرد على اتفاقية أوسلو .

 

انطلقت المبادرة الوطنية للخلاص من الاحتلال وترتيب البيت الفلسطيني والحفاظ على الثوابت الوطنية ومحاربة الفساد وتحقيق نظام اجتماعي عادل، وتبنت المبادرة الوطنية المقاومة الشعبية ومقاطعة منتجات الاحتلال، وعملت على استقطاب المتضامنين الأجانب حول العالم، حيث قدمت نموذجاً للعمل المثابر بالمشاركة الجماهيرية وجلب لجان التضامن الدولية في حماية الشهيد أبو عمار أثناء حصاره في المقاطعة والعديد من الفعاليات الوطنية .

 

واصلت المبادرة الوطنية طريقها في الكفاح الشعبي ضد الاحتلال والتصدي للرواية "الإسرائيلية" وفي بداية انطلاقتها استجاب لها الكثيرون من أبناء شعبنا وانضموا لصفوفها وبرنامجها الذي يتمسك بالثوابت الفلسطينية والإصلاح واستنهاض طاقات كل أبناء شعبنا وتبني قضايا المجموعات المهمشة والاهتمام بالشباب .

 

كما وعملت المبادرة الوطنية منذ تأسيسها على دعم صمود المواطن، ولكن الانقسام الفلسطيني وما أحدثه من ترهل سياسي قد شل العمل الوطني والسياسي، وهنا يجب أن أسجل نجاحاً للمبادرة الوطنية بقدرتها على أن تكون خارج دائرة الاستقطاب وحافظت على مسافة متساوية من طرفي الانقسام وناضلت من أجل درء الصدع . ومن هنا يجب على المبادرة استثمار هذه النقطة وأن تعمل على بناء تحالفات وشراكة مع الاحزاب والمؤسسات والشخصيات الوطنية والتوجه إلى الشعب لبناء تحالف واسع لكسر حالة الاستقطاب والتشرذم .

 

ولا أخفي سراً إذا قلت بأن أغلب أعضاء المبادرة الوطنية هم من فئة الشباب( ذكوراً وإناثاً)، وهذا ما يميزها، وهذا يجب أن يستثمر بتقديم نموذجاً مشرقاً بإعطاء الشباب فرصة للمشاركة بالمفاصل السياسية مثل اعطائهم فرصة بالمشاركة في هيأت منظمة التحرير ولقاءات المصالحة وتمثيلها في اللقاءات والمؤتمرات . 

 

بعد ثمانية عشر عاماً من النضال الوطني والاجتماعي لا بد من الوقوف مع ذاتنا دون جلدها بل نقدها بمسئولية جادة، وأن نفتخر ونعتز بما قدمناه من رؤى سياسية صائبة وعمل دؤوب خلال الأعوام الماضية، لنكون أكثر التصاقاً بهموم شعبنا وقضيتنا الوطنية، تمنيت أن تكون انطلاقة هذا العام مختلفة عن الأعوام الماضية لما يواجهه شعبنا الفلسطيني وقضيتنا من ظروف صعبة، تمنيت أن تكون هذه المناسبة وقفة للتقييم والمراجعة الداخلية، لمراجعة المسيرة خلال الأعوام المنصرمة، لنقف على الأخطاء والإخفاقات، وعلى النجاحات والإنجازات المتحققة، ونضع برنامج عمل للعام القادم، نتلافى فيه الأخطاء ونردم فيه حفر الإخفاقات، ولكن القطار لم يفت بعد ويمكننا أن نستأنف التحضيرات للمؤتمر العام الذي أصبح عقده أمر ضروري واستحقاق لجميع اعضاء المبادرة الوطنية .

 

يجب أن نقف مع ذاتنا في ظل هذه الاوضاع الصعب لنحافظ على ارث مؤسسينا الراحلين قبل أن ندخل في مرحلة الكهولة، وننتقل من مرحلة القول والفعل إلى مرحلة القول دون الفعل .