استشهاد مواطن وإصابة آخرين بقصف للاحتلال على شمال غزة الاتحاد الأوروبي يحث الحوثيين على وقف الهجمات في البحر الأحمر الاحتلال يفتح الملاجئ في عدة مدن بعد تقديرات باحتمال إطلاق صواريخ من إيران هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: "20 شهيدًا برصاص واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية العام". الاحتلال يصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 42 معتقلا شهيدان برصاص الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس سلطة النقد تحشد المجتمع الدولي للتحرك قبل نقطة اللاعودة: قطع العلاقات المصرفية المراسلة يهدد الاقتصاد والحياة الحرس الثوري: واشنطن استخدمت قاعدة فيرفورد البريطانية لقصف ايران الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في جالود جنوب نابلس الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ويداهم منزلا قوات الاحتلال تقتحم مخيم عايدة شمال بيت لحم سلطة الأراضي تُنجز تسوية 41 حوضاً وتُصدر 3372 سند تسجيل في عدد من المحافظات استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب دوار حدادة شرق جنين ترامب: أدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط إسرائيل رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى الجامعة العربية ترحب بقراري هولندا وبلجيكا حظر التعامل مع منتجات المستوطنات الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط دول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي بالقدس من يخاف الفلسطيني المبدع؟

جيش الاحتلال يستعد لـ3 سيناريوهات في حال ضم الضفة

يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة عدة سيناريوهات في حال شرعت إسرائيل بتنفيذ خطوات ضم الضفة الغربية وغور الأردن.
وتستعد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للتعامل مع ثلاثة سيناريوهات متوقعة، في حال البدء بخطوات ضم الضفة، والتي تشكل خطوة سياسية دراماتيكية، من المتوقع أن تبدأ بتنفيذها إسرائيل في شهر تموز/ يوليو المقبل.
السيناريو الأول وهو الأصعب في نظر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هو: اندلاع مواجهات على الطرقات وحدوث عمليات إطلاق نار وطعن وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
أما السيناريو الثاني، فهو: أن المواجهات ستؤثر على التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة، والتي ستجد صعوبة في التزام الهدوء وعدم الاحتجاج على التحركات الإسرائيلية.
بينما تتوقع الأجهزة الأمنية في السيناريو الثالث وهو الأقل خطورة، اندلاع مواجهات في نقاط محددة في انحاء الضفة الغربية، تكون مماثلة للمواجهات التي تحدث بشكل أسبوعي.
وتقول المصادر الإسرائيلية إن الجيش يبني استعدادته على غرار هذه السيناريوهات، وهو سيقوم بزيادة عدد القوات إذا لزم الأمر.
وقبل يوم من زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إلى إسرائيل، حذرت حركة فتح من عواقب تنفيذ خطة الضم.