اعتقال أربعة مواطنين من محافظة الخليل أسعار العملات مقابل الشيقل قوات الاحتلال تفتش منازل في الدهيشة جنوب بيت لحم وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني وسائل اعلام إسرائيلية: "إسرائيل" تعتزم تقليص قواتها بجنوب لبنان تحت ضغوط أمريكية واستعدادا لدخول الجيش اللبناني الاحتلال يعتقل شابا من مدينة البيرة إيران: 5 نقاط تم الاتفاق عليها في الجولة الأولى من محادثات سويسرا قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: دعوى استيطانية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان الاحتلال يغلق مدخل مراح رباح في بيت لحم وينصب حاجزا عسكريا في جورة الشمعة شهداء وجرحى بقصف الاحتلال سيارة وسط مدينة غزة الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية قوات الاحتلال تعتقل مواطنا على حاجز الزعيم العسكري شرق القدس الاحتلال يقتحم منطقة "عش غراب" شرق بيت لحم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يعلن استقالته البطريرك ثيوفيلوس الثالث والبطريرك بيتسابالا يصلان إلى غزة في زيارة رعوية إيران: تقدم ملحوظ في الإفراج عن أرصدتنا المجمدة بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب 73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023

الفريق الأهلي يطالب الحكومة الفلسطينية بالحفاظ على حوكمة المال العام ومنع إهداره

عقد الفريق الأهلي لدعم شفافية الموازنة العامة اجتماعا طارئا، لمناقشة ما آل اليه الوضع مؤخراً على ضوء القرار بقانون رقم 4 لسنة 2020 بشأن تعديل قانون مكافآت ورواتب أعضاء المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة والمحافظين رقم 11 لسنة 2004 وتعديلاته، وقرار بقانون رقم 12 لسنة 2020 بشأن تعديل قانون التقاعد العام رقم 7 لسنة 2006 وتعديلاته، موصياً بضرورة تعزيز سياسة الشفافية، التي بادرت الحكومة بانتهاجها في هذه المرحلة، والتأكيد على ضرورة الالتزام بسياسة النقاش مع المجتمع المدني عند اتخاذ أية تدابير او اجراءات أو تشريعات ذات علاقة في المصلحة العامة، لما لها من انعكاسات على إدارة المال العام، وذلك لدرء المخاطر الناتجة عن غياب المجلس التشريعي.

كما طالب الفريق الأهلي الحكومة بمراجعة قانون مكافآت ورواتب أعضاء المجلس التشريعي وأعضاء الحكومة والمحافظين رقم 11 لسنة 2004 بعد انتهاء الأزمة، آخذين بالاعتبار التوصيات التي تم تقديمها من الأطراف ذات العلاقة بما فيها توصيات الفريق الأهلي، إضافة الى مراجعة الآليات التي تم اتباعها لإصدار القرارين المذكورين، والمسؤولين عنها، دون الاخذ بالاعتبار سياسة الحكومة وحالة الطوارئ، وذلك لما ألحقته من ضرر كبير في حالة السلم الأهلي والأمن المجتمعي، وحالة التعافي فيما يخص موضوع الثقة بين المواطنين والمسؤولين.

وأشاد الفريق الأهلي بالتدخل السريع للحكومة لإلغاء القرارين استجابة لمطالبات وتوصيات المجتمع المدني، وذلك بعد شبهة قيام بعض الأشخاص بالتحايل لإصدار تشريعات تستهدف حصولهم على امتيازات خاصة أثناء حالة الطوارئ، مخالفين بذلك المبادئ التي تم تحديدها بقرارات الحكومة (طوارئ) ومخالفين الضوابط التي وضعتها في موازنة الطوارئ لهذا العام، والتي حددت آليات اتخاذ القرارات ذات الأثر المالي وألزمت جميع المسؤولين بضبط النفقات وترشيدها وفقا لخدمة مرحلة الطوارئ وهدفها، ما خلق حالة من الإرباك المجتمعي.

وفي بيانه، أكد الفريق الأهلي على جملة من المبادئ، مسطّراً أن القرارين المذكورين كانا مخالفين لقانون الطوارئ، لما فيهما من إهدار للمال العام، وإساءة لاستخدامه، ومخالفة لقانون موازنة الطوارئ الذي أكد على مبدأ التقنين النقدي، وفقا للأولويات التي يقرها مجلس الوزراء بناء على تنسيب من وزير المالية، كما أن العملية التي تم من خلالها إصدار مثل تلك القرارات بصورة تهدف لتحقيق مكاسب غير مشروعة لفئة محددة من مراكز النفوذ على حساب المصالح العامة، ويمكن أن تشير إلى وجود شبهة تحايل من قبل بعض الاشخاص المنسبين لهذين التشريعين، الأمر الذي أكد قانون الطوارئ على منعهما، وشدد العقوبات لكل من يستغل حالة الطوارئ لمصالحه الشخصية.

كما عرّج الفريق الأهلي أيضاً على ما ورد في القرار بقانون رقم (4) لعام 2020، بشأن إعفاء من عُين بدرجة وزير ويشغل رئاسة مؤسسة عامة ومن في حكمهم، من دفع اشتراكاتهم لصندوق التقاعد، وإعادة الاشتراكات التي دفعوها سابقا، كان من الممكن أن يحرم صندوق التقاعد والمعاشات من الاشتراكات والمساهمات والتي تبلغ بشقيها (من الموظف ومن الدولة) 22% من راتبه،. وبحسب التقديرات الأولية فإن هذا القرار كان سيعفي  عشرات من المسؤولين من دفع الاشتراكات، الأمر الذي سيحرم صندوق التقاعد من مبالغ ضخمة كانت ستستخدم للاستثمار، علماً أن صناديق التقاعد تعمل على جمع الاشتراكات من الموظفين للاستثمار بها، من أجل تعظيمها، لضمان دفع مستحقات المتقاعدين.

إضافة الى ذلك، ذكر البيان في متنه أن سيناريو إعادة الاشتراكات بأثر رجعي على مدى أعوام عديدة، سيضخم من عجز الصندوق، وسيجعله عرضة للإفلاس وغير قادر على دفع مستحقات التقاعد للموظفين. كما أن دفع المستحقات التقاعدية لمن استهدفهم القانون من الخزينة العامة، سيؤدي إلى زيادة النفقات، وبالتالي سيسهم في زيادة العجز في الموازنة، علما بأن موازنة العام 2020 تعاني من عجز مالي أكثر من 5 مليار شيقل، بحسب تصريحات رئيس الوزراء، وبالتالي كان المشروع سيلحق الضرر بسياسة الحكومة المعلنة بشأن ضبط النفقات.

علاوة على ذلك، أبدى الفريق الأهلي رؤيته إزاء القرار بقانون رقم 12 لعام 2020 والذي كان سيعمل على رفع سن التقاعد إلى 65 عاما، أي بزيادة 5 سنوات، وهو امتياز للفئة المذكورة، الأمر الذي كان سيعمل على تضخيم النفقات بشكل غير مباشر، حيث من المعروف أنه ومع تقدم سنوات العمل يزداد الراتب، وفي النظر إلى الفئة المذكورة فإن زيادة دفع رواتبهم لمدة 5 سنين إضافية، وما سيرافقها من زيادة للراتب لكل منهم، سيعمل على زيادة العبء المالي على الخزينة، سواء على صعيد الراتب، أو على صعيد المستحقات التقاعدية. ناهيك عن خلق واقع تمييزي ما بين فئات الموظفين العموميين لصالح فئة محددة من هم بدرجة وزير ويشغلون رئاسة مؤسسات حكومية غير وزارية.   

وكان الفريق الأهلي قد أثار مسبقاً موضوع صندوق التقاعدـ، وأصدر تقارير خاصة حول الوضع المالي للصندوق، وما يعانيه من عجز وديون لصالحه على الخزينة العامة، والبالغة أكثر من 8.2 مليار شيقل، وقدم توصيات ضرورية ولازمة لتعزيز إدارة الصندوق ومعالجة مسألة الديون المتراكمة، وضمان ديمومة عمله، الأمر الذي يتطلب إعادة مراجعة التوصيات ودراستها.