مستوطنون يهاجمون قصرة وبورين جنوب نابلس شظايا الصاروخ سقطت في 10 مواقع .. صاروخ إيراني انشطاري يضرب إيلات ويخلّف أضرارًا وإصابات الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بيت ساحور أكسيوس: "تل أبيب" تستعد لعملية برية واسعة جنوبي لبنان مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية عدة رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات رشقات صاروخية متتالية من إيران وإصابات في إيلات الجيش الإسرائيلي: إيران حاولت إسقاط مقاتلة إسرائيلية فوق أراضيها الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 826 والجرحى إلى 2009 منذ 2 آذار الحرس الثوري الإيراني: تدمير مسيّرة مسلحة من طراز "هيرمس".. وإسقاط 155 طائرة مسيرة منذ بدء العدوان غوتيريش يعرب عن خشيته من تحوّل جنوب لبنان إلى "أرض قاحلة" جراء العدوان الإسرائيلي استشهاد الشاب أمير معتصم عودة برصاص المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس "أكسيوس": مقترح فرنسي لإنهاء حرب لبنان تتضمن الاعتراف بإسرائيل الاحتلال يصيب مواطن ويعتدي بالضرب على نجله شمال غرب القدس قوات الاحتلال تقتحم بيتا جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بلدة العيسوية إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل متطرفون يهود يواصلون التحريض على استهداف المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس الداخل المحتل: قتيل بجريمة إطلاق نار بالناصرة

هكذا نجا الاقتصاد الأميركي من حرب ووباء منذ 100 عام

عقب الخراب والدمار الذي خلّفته الحرب العالمية الأولى، عاشت أغلب دول العالم على وقع انتكاسة اقتصادية غير مسبوقة. ومقارنة ببقية الأطراف المشاركة بالحرب العالمية الأولى، عرف الاقتصاد الأميركي مع نهاية فترة الحرب انتعاشة فريدة من نوعها ففي خضم النزاع العالمي ضخّ الفيدرالي الأميركي كميات هامة من الأموال باقتصاد الحرب كما أقرضت الولايات المتحدة الأميركية الدول الأوروبية مبالغ مالية طائلة لتتحول لأهم مدين لأوروبا وتحصل بذلك على أقوى اقتصاد بالعالم.

طوابير للعاطلين عن العمل بأميركا أثناء فترة الكسادطوابير للعاطلين عن العمل بأميركا أثناء فترة الكساد

لكن مع نهاية الحرب العالمية الأولى، عرف الاقتصاد الأميركي هزّات أخرى كانت أولها جائحة الأنفلونزا الإسبانية التي عصفت بالعالم بأسره وتسببت في وفاة ما لا يقل عن 600 ألف أميركي كما شهدت الفترة التالية كسادا خرّب الاقتصاد الأميركي وتسبب في نتائج كارثية بين عامي 1920 و1921. إلى ذلك، لم تمنع كل هذه العوامل الاقتصاد من استعادة عافيته حيث عادت الحياة لطبيعتها لتعرف الولايات المتحدة الأميركية انتعاشة مذهلة طيلة الفترة ما بين عامي 1922 و1929.

 

ظهرت قوة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، الذي نشأ عام 1913، لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى. فمع عدم وجوب تمويل عامة الشعب لمجهود الحرب عن طريق الضرائب، اتجه الفيدرالي لطباعة مزيد من الأوراق النقدية لتشهد بذلك البلاد تضخما ماليا لافتا للانتباه بحلول العام 1918 فعلى سبيل المثال تضاعف سعر حذاء قدّر ثمنه بثلاثة دولارات عام 1913 ليبلغ 12 دولارا مع نهاية الحرب.

صورة لتجمهر الأميركيين أمام وول ستريت عقب انهيار البورصة عام 1929صورة لتجمهر الأميركيين أمام وول ستريت عقب انهيار البورصة عام 1929

وتوقع الخبراء الاقتصاديون انهيار السوق الأميركية مع نهاية الحرب العالمية الأولى وتراجع صناعة الأسلحة كما تصادفت كل هذه التوقعات مع أهوال الأنفلونزا الإسبانية التي جثمت ببراثنها على العالم بأسره لتتسبب في سقوط عشرات ملايين القتلى، كان من ضمنهم 600 ألف بالولايات المتحدة الأميركية لوحدها، وإغلاق أعداد كبيرة من المؤسسات.

صورة لوزير الخزانة أندرو ميلونصورة لوزير الخزانة أندرو ميلون

وخلافا لتوقعات الخبراء، جاءت النتائج عكسية تماما. فبدل الانكماش، عرف الاقتصاد الأميركي تضخما سريعا تزامن مع ارتفاع للأسعار حيث أقبل الأميركيون الذين ادخروا مبالغ مالية هامة طيلة فترة الحرب على شراء البضائع كما اتجه الأوروبيون لشراء ما قيمته 8 مليارات دولار من الصادرات الأميركية. ولمواجهة ارتفاع الأسعار، عمد الفيدرالي الأميركي لرفع سعر الخصم لجعل القروض أكثر تكلفة وبحلول العام 1920 ارتفع سعر الفائدة ليبلغ 7 بالمائة وهو ما اعتبره الخبراء الاقتصاديون مرتفعا جدا.

استعراض للجنود الأميركيين عقب عودتهم من الحرب العالمية الأولىاستعراض للجنود الأميركيين عقب عودتهم من الحرب العالمية الأولى

ولم تدم هذه الفقاعة التضخمية طويلا. فمع تراجع الطلب، انخفضت الأسعار بشكل لافت للانتباه لتجد العديد من المؤسسات نفسها مفلسة وسط غياب تام للفيدرالي الأميركي الذي فضل الإبقاء على سعر الفائدة مرتفعا. وبداية من العام 1920، شهدت البلاد فترة كساد استمر 18 شهرا فقدت خلالها البورصة حوالي نصف قيمتها وارتفعت نسبة البطالة لتبلغ أرقاما قياسية قاربت 19 بالمائة تزامنا مع إعلان العديد من المؤسسات إفلاسها وتسريحها للعمال.

وسنة 1921، عرفت هذه الأزمة الاقتصادية انفراجا بفضل وزير الخزانة الجديد أندرو ميلون (Andrew Mellon) الذي أمر بتخفيض سعر الفائدة مساهما بذلك في توافد أعداد كبيرة من المستثمرين على السوق الأميركية ليشهد بذلك الاقتصاد انتعاشة. وعلى حسب تقارير تلك الفترة، عرف الاقتصاد نموا بنحو 42 بالمائة ما بين عامي 1922 و1929.

وبناء على تقارير الخبراء الاقتصاديين، بنيت هذه الانتعاشة الاقتصادية الأميركية على أسس هشّة قامت أساسا على القروض السهلة والسريعة والمضاربة بالبورصة وهو ما قاد البلاد نحو انهيار البورصة عام 1929.