الضفة الغربية : اقتحامات واعتداءات للمستوطنين وتوسع منظومة الحواجز أكثر من 28 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا شمال القدس ترمب يرفض خطة إيرانية من 7 أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز الأمم المتحدة: أكثر من 117 مليون نازح في العالم بسبب الصراعات والعنف "لجنة الانتخابات": فتح باب الترشح للانتخابات التشريعية تقرير: الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية ممتدة لفصل شمال الضفة الغربية عن الوسط والجنوب الاحتلال يقتحم يبرود شرق رام الله ومستوطنون يقتحمون مزرعة للأغنام مصرع طفل جراء حادث سير ذاتي في كفر عين شمال رام الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية عند حاجز جبع مسؤول إيراني كبير يتوعد بشأن الحصار الجوي: سنجلب عليهم كارثة تجعلهم يندمون الحايك يؤكد أمام منتدى سانت بطرسبرغ للثقافات المتحدة ضرورة حماية التراث المادي في فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني: استهداف ممنهج لإسكات صوت الحقيقة الرئيس عباس يستقبل رؤساء البلديات والمجالس المحلية لمحافظة القدس واشنطن ستندم لفرضها الحظر الجوي .. طهران تتوعد بإفشال الحظر وتغلق باب التفاوض الاحتلال يقتحم ضاحية السلام في بلدة عناتا الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلواد وزارة المالية والتخطيط تخفّض مديونية صافي الإقراض وتجدول ديون عشرات الهيئات المحلية افتتاح مهرجان أيام العنب الخليلي في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل الاحتلال يعتقل شاباً من بلدة سلواد

الصحة العالمية تدعو الى "اغتنام الفرصة" في الشرق الأوسط لتجنب الانفجار في حالات الإصابة بكورونا

قالت منظمة الصحة العالمية: إن منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لا يزال بوسعها أن "تغتنم الفرصة" السانحة حاليا وأن تتحرك لتجنب انتشار واسع لفيروس كورونا المستجد.

وقال مدير إدارة التغطية الصحية الشاملة والأمراض السارية في المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في منطقة شرق المتوسط، ومقره القاهرة، الدكتور ايفان هيوتن، في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "لدينا فرصة للتحرك في المنطقة لأن تزايد الحالات لم يكن سريعا" حتى الآن.

وبحسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة تم تسجيل أكثر من 111 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد وأكثر من 5500 وفاة في منطقة شرق المتوسط التي تشمل 22 دولة وتمتد من المغرب الى باكستان باستثناء الجزائر، في حين تجاوز عدد الاصابات في العالم المليونين والوفيات 140 ألفا.

ووفقا للدكتور هيوتن، من الصعب في الوقت الراهن تفسير التزايد البطيء في عدد الاصابات في دول الاقليم، باستثناء ايران التي سجلت فيها أكثر من 76 الف حالة وما يقرب من 5 آلاف وفاة.

ويتابع "من المحتمل أن يكون هناك عامل مرتبط بالتركيبة العمرية لهذه المجتمعات الشابة".

وفي الدول التي تشهد نزاعات مثل اليمن وليبيا وسوريا، لا توجد اصابات تقريبا بالفيروس.

غير أن الدكتور هيوتن حذر من أن "تفادي الوضع الصعب في المرة الأولى لا يعني أننا سنتجنب هذا الوضع في المرة الثانية".

وفي مصر، حيث قام الدكتور هيوتن بمهمة لتقييم الوضع في آذار/مارس، "توجد حالات أكثر الآن مما كان عليه الوضع قبل بضعة أسابيع ولكن الامور لم تصل بعد الى العدوى المتسارعة".

ولتجنب وضع مشابه لما حدث في أوروبا أو الولايات المتحدة حيث توفي عشرات الآلاف، من الضروري وفقا لمسؤول منظمة الصحة العالمية، أن يتم توفير "أعمدة المواجهة" للفيروس، وهي الالتزام المجتمعي وتعبئة الأنظمة الصحية وإعداد المستشفيات لاستقبال الحالات الخطيرة.

ويقول إن ما ينبغي عمله "ليس بالضرورة معقدا"، مشيرا الى ضرورة عزل المرضى الذين لا يعانون من أعراض شديدة في "فنادق أو مدارس أو منشآت تابعة للجيش".

وبالنسبة للحالات الخطيرة، يمكن "أن نفعل الكثير بتحويل أسرة المستشفيات العادية الى اسرة رعاية مركزة".

ويمكن اتخاذ اجراء آخر لتجنب انفجار في حالات الإصابة في المنطقة وهو زيادة القدرة على عمل اختبارات لهذا المرض وهو أمر يمكن أن يتم، بحسب الدكتور هيون، "بواسطة أجهزة صغيرة تعطي نتائج سريعة".

ورغم انه ستظل هناك حالات غير مكتشفة اذ ان هذا أمر "لا يمكن تجنبه"، إلا أنه "كلما أجريت اختبارات أكثر لمن يعانون من السعال وارتفاع درجات الحرارة، كلما اكتشفنا حالات أكثر"، بحسب الدكتور هيوتن.

ويقول الخبير "نعرف أن 1% من المصابين يموتون ولذلك عندما تبلغ نسبة الوفيات في بعض الدول 5% فهذا يحمل على الاعتقاد بأن جزءا من المصابين لم يكتشف".

وفي المنطقة تراوح نسبة الوفيات حول 5%، وهو ما "يعني أن هناك حاجة لزيادة القدرة على اجراء الاختبارات".

وبالنظر الى "الخطورة المحتملة والى قدرة هذا الفيروس على تركيع النظم الصحية" يتعين على منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا الاستعداد "لاحتمال أن تجري الأمور بشكل سيء"، وفقا للدكتور هيوتن.

ومع اقتراب شهر رمضان، نشرت منظمة الصحة العالمية هذا الاسبوع مجموعة من التوصيات للدول الإسلامية من بينها "إعادة النظر جديا" في اي احتفالات دينية جماعية.

ــــــ