4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات

مركزية فتح تدعو لرص الصفوف وتنظيم العمل لمواجهة كورونا

أكدت اللجنة المركزية لحركة فتح، على أن الأوان قد آن لدخول مرحلة جديدة من رص الصفوف، وتنظيم العمل وتطبيق تقاليد العمل الفتحاوي، في ظل أزمة فيروس كورونا التي نواجهها والعالم، حيث كانت الأسابيع الفائتة من هذه الأزمة مرحلة استجماع الطاقات والمبادرة للعمل.

وأوضحت أن الرئيس محمود عباس كان سباقاً في إدراك المخاطر وإعلانه حالة الطوارئ بقرار شجاع وحكيم، وقد بادر أبناء "فتح" في كل الساحات والمواقع لمساندة أهلهم وشعبهم كما هو دأبهم دائما.

وقالت إننا "أبناء هذا الشعب نتطلع لخدمته ورفعته من موقعنا بين صفوفه بتواضع المناضلين، دون تعالٍ أو فوقية، لذلك نشدد على ضبط الأعصاب دائما، واستيعاب أبناء شعبنا ومخاطبتهم بالحسنى، وهذا ما نعرف أنه موجود في الغالبية الساحقة من المواقع، وفي هذا الصدد لا بد من أن تكون فتح وكوادرها في طليعة من يلتزم ويحمي الإجراءات الصحية، من منع التجمع والالتزام بالحجر المنزلي لمن يطلب منه ذلك، وبما في ذلك تأجيل للمهرجانات الوطنية، ومهرجانات الأسرى المحررين، والاستعاضة عن هذا بوسائل إبداعية للتضامن والتعبير".

وتابعت، "لقد كانت المبادرات القاعدية الخلاقة، التي يبادر بها أبناء الحركة باتجاه الفعل كانت وما زالت من أهم الصفات التي عودنا أبناء الحركة عليها، لكن هذا لا يعني أبداً عدم تناغم الكل الوطني مع بعضه، ولذلك فإن التنسيق مع المستويات الرسمية والتنظيمية في خطط العمل وتنفيذها أمر ضروري، لأن الأزمة التي نعيشها لا تحتمل الخطأ، لذلك يجب التحرك وفق مفهوم واضح لما هو مطلوب وما هو غير ذلك، وبالتنسيق مع كل المكونات الأساسية في كل موقع سواء مع المحافظين والطواقم الطبية والمؤسسة الأمنية أو غيرها من المؤسسات والمكونات".

واستدركت، "إننا نقترب من الشهر الفضيل، شهر رمضان، وهذا يدعونا لأن نعكس أسمى آيات التكافل الاجتماعي، وأن نحشد الإمكانيات الشعبية لمساعدة الفقراء والمعوزين لتأكيد تعاضد أبناء مجتمعنا ووقوفهم مع بعضهم كالبنيان المرصوص في توادٍ ورحمة، ويجب أن يكون ذلك أيضا بالتنسيق مع مكونات لجان الطوارئ".

وخاطبت بنات وأبناء حركة "فتح"، بأن منهم "الأطباء والممرضين والصناعيين ورجال الأعمال، ومنهم من كل التخصصات في الوطن والشتات، فلتنظر كل فئة لما يمكنها أن تقدمه لشعبنا".

وأضافت: "ندرك أن الاحتلال عدونا يسعى لاستغلال الظرف الراهن من أجل التوسع في سياسات العدوان والاستيطان، لذلك يجب أن نبقى له بالمرصاد، بما في ذلك سياساته التي تؤدي للفوضى ونشر العدوى عبر تقديم تسهيلات غير مسبوقة لحركة العمال، لذلك فلتفعّل كل آليات العمل التطوعي والشعبي، ولتتآزر كل الجهود الوطنية دون تفريق بين أبناء الفصائل والتنظيمات الأخرى، لأن فتح، حركة الشعب كل الشعب، التي يبذل أبناؤها الغالي والنفيس من أجل وطنهم وشعبهم ومن أجل الحرية والإنسانية".

وشددت على أنه "لا بد من معالجة موضوع أخوتنا العمال بشكل حاسم ونهائي، وحسب التعليمات الصادرة (لا عمل بالمستوطنات– العمال الآخرون يعودون إلى منازلهم ويقومون بالحجر الصحي دون الاختلاط بذويهم والجمهور)، ويجب متابعة ذلك من قبل لجان المناطق التنظيمية".

وختمت "مسؤوليتكم هي حماية المجتمع أيضا من كل من يسعى لاستثمار الوضع الطارئ بنشر الفوضى والعبث باستقرار مجتمعنا، مثل هؤلاء لا بد من التصدي لهم بشكل حاسم".