إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 78 شخصا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى اتفاق إيراني عُماني مرتقب بشأن هرمز.. فانس يرجح إبرامه خلال أيام الاحتلال يستولي على منزل جنوب جنين ويحوله لثكنة عسكرية بحضور وزير الزراعة ..بلدية الخليل تنظم لقاءً موسعاً لرؤساء البلديات ومهندسي الزراعة لبحث خطة نهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين " لا دولة فلسطينية ما دمت رئيسا للحكومة" .. نتنياهو يرفض "النقاط الـ15": لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس 73,386 شهيدا و174,250 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة "حماس": ملتزمون بما اتُفق عليه في القاهرة ومتمسكون بخارطة الطريق ونتوقع من الوسطاء إلزام الاحتلال بها الاحتلال يُفرج عن 37 معتقلا بينهم سيدة من قطاع غزة مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق شرق وشمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم مصر وتركيا تؤكدان ضرورة تنفيذ خطة ترامب للسلام بشأن غزة قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله أكسيوس: ترمب يفضّل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري ضد إيران وزراء وأعضاء في كنيست الاحتلال يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة جنوب جنين الاحتلال يقتحم بلدات وقرى شمال وشمال شرق رام الله "الزراعة" والهيئات المحلية في الخليل تبحث تحويل الأولويات إلى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ قصف مدفعي للاحتلال وإطلاق نار كثيف شمال ووسط قطاع غزة نصار نصار يقترح قرضاً بـ18 مليار شيكل بضمان دول مانحة أو عربية لمعالجة أزمة السيولة إصابات بنيران الاحتلال في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة

وفاة اسرائيلية بكورونا.. و 1656 مصاباً.. وإجراءات جديدة

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية بعد ظهر اليوم، الثلاثاء، عن وفاة امرأة (67 عاما) من جراء إصابتها بفيروس كورونا، لتكون ثاني وفاة بكورونا. وقالت الوزارة إن المتوفية كانت ترقد في مستشفى "وولفسون" في تل أبيب، وأنها كانت تعاني من أمراض مزمنة، وتدهورت حالتها الصحية مؤخرا.

وقالت الوزارة، صباح اليوم، إن عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد ارتفع إلى 1656، بينها 31 حالة وصفت بالخطيرة، و40 بحالة متوسطة.

ووفقا للمعطيات الرسمية تم تسجيل 214 إصابة خلال أقل من 24 ساعة، فيما تتطلع وزارة الصحة للشروع بمضاعفة الفحوصات والاختبارات لاكتشاف فيروس كورونا، على أن تصل حتى مطلع الأسبوع المقبل إلى 8 آلاف اختبار في اليوم.

ومع الارتفاع المتواصل في معدلات الإصابات بالفيروس، ستصادق الحكومة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، على التقييدات الجديدة التي تم اعتمادها بغية الحد من حرية تنقل المواطنين، وفرض المزيد من التقييدات على المحالات التجارية وأماكن العمل.

10 آلاف يحملون الفيروس لم يتم تشخيصهم

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان" عن وزراء في الحكومة الانتقالية قولهم "فرض الإغلاق الشامل مسألة وقت، حيث سيمنح بموجب ذلك صلاحيات واسعة لأفراد الشرطة لتغريم كل مواطن يقوم بخرق التعليمات ولا يلتزم بالعزل في المنازل".

ووفقا للوزراء سيعلن عن الإغلاق الشامل لمدة أسبوع على أن يتم تمديد الفترة بحال لازم الأمر، كما ستفرض عقوبات على كل من يخالف تعليمات وزارة الصحة.

ونقلت الإذاعة عن مصدر في وزارة الصحة الاسرائيلية ضرورة فرض الأغلاق الشامل على المواطنين ليتسنى مكافحة الفيروس والحد من انتشاره.

ولفت إلى وجود تقديرات تشير إلى أن 10 آلاف في البلاد يحملون الفيروس دون علمهم ولم يخضعون لأي فحوصات لاكتشاف الفيروس، مؤكدا بأنه لا يمكن مكافحة الفيروس بإغلاق جزئي.

تعليمات وإجراءات جديدة

وأجرت الحكومة الاسرائيلية، مساء أمس الإثنين، مشاورات من أجل إقرار التعليمات والإجراءات الجديدة، حيث دفع مدير عام وزارة الصحة نحو اتخاذ قرار بفرض الإغلاق الشامل، الأمر الذي عارضه مدير عام وزارة المالية.

من جانبه، طالب ما يسمى وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي الإعلان عن حالة طوارئ مدنية ومنح الشرطة الاسرائيلية المزيد من الصلاحيات لتنفيذ التقييدات، وتمكين أفراد الشرطة من فرض غرامات على المواطنين الذين لا يلتزمون بالتعليمات.

وتنص التعليمات الجديدة فرض الإغلاق الشامل، وإلزام المواطنين بالعزل في المنازل، وعدم الخروج إلا للحالات الضرورية للتزود بالمواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية.

ووفقا للتعليمات والإجراءات المشددة، سيتم تعليق المواصلات العامة، بعد أن تم تقليص خطوط السفريات بالمواصلات العامة وحركة القطارات بحوالي 50%،

ويشمل فرض الإغلاق الشامل جميع المحالات التجارية، والمصالح التجارية الصغيرة، والمطاعم، والمقاهي والأسواق، والمجمعات التجارية.

ورغم الإغلاق الشامل، سيتم الإبقاء على المخابز والمتاجر ومحلات بيع المواد الغذائية والتموينية، والصيدليات مفتوحة أمام الجمهور.

وتمهيدا للإغلاق الشامل، توجهت الشرطة رسميا إلى سلطات الجيش من أجل تخصيص 16 وحدة من الجيش للمساعدة في فرض الإغلاق الشامل.

ووفقا لوزير الأمن الداخلي، فإنه في حال الإغلاق الشامل ستكون إمكانية لخروج المواطنين من منازلهم قليلة جدا، وسيسمح بذلك فقط في حالات الضرورة القصوى، مبينا ضرورة اعتماد آليات لفحص درجات الحرارة للمواقع والأماكن التي سيسمح لها استقبال الجمهور.