الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين باكستان: لا خطط لعودة المبعوثين الأميركيين للمحادثات مع إيران حاليا إسرائيل تعيّن أول سفير لها لدى "أرض الصومال" بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. طائرة إغاثة لغزة تحمل على متنها أطنان من المساعدات الغذائية "التربية" تنظم زيارة ووقفة دعم لطلبة مدرسة أم الخير بمسافر يطا شهيد و3 جرحى في غارات للاحتلال جنوب لبنان أكسيوس: إسرائيل نشرت "القبة الحديدية" في الإمارات خلال الحرب على إيران ترامب أمام خيارات صعبة بعد إلغاء زيارة مبعوثيه لباكستان الحرس الثوري: صواريخ أمريكية سليمة بيدنا وبدء الهندسة العكسية لها بينيت ولبيد يتّحدان بحزب واحد لخوض الانتخابات المقبلة معا نيويورك تايمز:هرتسوغ لن يمنح نتنياهو عفوا ويسعى لصفقة إقرار بالذنب بيانات ملاحية: أكثر من 600 سفينة تجارية عالقة في مضيق هرمز لبنان: 2509 شهيدًا خلال 55 يومًا من العدوان الإسرائيلي الاحتلال يقتحم عدة قرى في رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال البيرة

أيهما أفضل للتصدي لفيروس كورونا.. غسل اليدين أم جل التعقيم؟

نفدت معقمات اليدين من محلات السوبر ماركت لتهافت الناس إلى حماية أنفسهم من عدوى فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ولكن هل تعد هذه المنتجات فعالة أكثر من الصابون والماء؟

 
 لا يعد معقم اليدين منتجا حديث الصنع. عام 1966، حصلت لوبي هيرنانديز، طالبة التمريض من بيكرسفيلد في كاليفورنيا، على براءة اختراع لفكرة هلام قائم على الكحول لتنظيف الأيدي، يمكن استخدامه في حال كنت في مكان يفتقر لمرافق مخصصة لغسل اليدين.

 

و المنتج الذي يتم استخدامه في المؤسسات لم يتحول إلى مادة يحملها الأشخاص معهم أينما ذهبوا حتى تفشي وباء إنفلونزا الخنازير (أتش1 أن1) عام 2009. في تلك السنة، ارتفعت مبيعات المواد المضادة للبكتيريا والمواد الهلامية بالولايات المتحدة بأكثر من 70% في غضون ستة أشهر. بحلول عام 2010، كانت زجاجات المواد الصغيرة موجودة في كل مكان، بدءًا من صناديق الدفع بمكتبات بيع الكتب إلى تجار التجزئة على الإنترنت الذين يقدمون رذاذات كخيار جديد.

صنعت معقمات الأيدي منذ 54 عام

و لم تتزايد شعبية معقمات اليد بسبب بالخوف من الأوبئة فحسب، بل أدت الفرص المربحة المتعلقة بطريقة تسويقها إلى زيادة المبيعات، حيث أضحت قنينات معقم اليدين بألوان جميلة وملائمة للأطفال (الوردي الزاهي والأزرق الساطع) مع الروائح الصديقة للصحة على غرار القرفة والخزامى، التي تعد بعيدة كل البعد عن الرائحة الحادة في المستشفيات.

 

تطورت مكونات معقم اليدين لتشمل المكونات النشطة الأخرى بدلاً من الكحول. علاوة على ذلك، باتت هناك وصفات عبر الإنترنت لصنع مطهرك الخاص. ولكن هل تعد هذه المكونات فعالة في قتل الجراثيم؟
خبراء النظافة وهيئة الخدمات الصحية الوطنية وهيئة الصحة العامة في إنجلترا شددوا على أنه لقتل معظم الفيروسات، ينبغي أن يحتوي معقم الأيدي على ما لا يقل عن 60% من الكحول (وتجدر الإشارة إلى أن المعقمات تحتوي على ما بين 60 و95% من هذه المادة).

بالنسبة لذوي البشرة الحساسة، تتوفر في الوقت الحالي خيارات لا تحتوي على الكحول. على مدى عقود، كانت هناك نسخ مصنوعة من عامل آخر قوي مضاد للجراثيم، مثل التريكلوسان الذي يستخدم في الكثير من المنتجات بداية من الصابون وصولا إلى معجون الأسنان.

ينبغي أن يحتوي معقم الأيدي على ما لا يقل عن 60% من الكحول

مع ذلك، وجدت الأبحاث منذ ذلك الحين أن التريكلوسان يمكن أن يضرّ بنظام الغدد الصماء في الجسم، وقد حظرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدامه في منتجات النظافة نهاية عام 2017.
في هذا السياق "الفيروسات أكثر مقاومةً للمطهرات من البكتيريا". لكن لحسن الحظ، إن فيروس كورونا له غلاف، بمعنى أنه يملك طبقة من حوله يُمكن للكحول مهاجمتها، وبالتالي "القضاء على التهديد" (على عكس النوروفيروس).
ينبغي معرفة متى عليك استخدام معقم اليدين، حيث إن فيروس كورونا الجديد مرض جديد، لذلك لا أحد يعرف بالضبط طرق انتشاره وتنقله من شخص لآخر. وحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية، فمن المحتمل أنه ينتقل عبر قطرات السعال من شخص لآخر. ومن غير المرجح أن ينتشر عن طريق الأشياء، سواء كانت طرودا أو طعاما.

 

فايروس كورونا يملك طبقة يمكن للمطهر اختراقها و القضاء على التهديد 

 

وينصح بغسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام معقم اليدين، في حال لم يكن ذلك ممكنا. وعند العودة إلى "مكانك الآمن" على غرار منزلك أو مكتبك أو مكان عملك أو مقعدك في القطار أو الطائرة، تجنب لمس الأشياء التي ليس هناك داعٍ للمسها، وعليك أن تنتبه للأشياء التي تلمسها، مثل مقابض الأبواب وأعمدة الحافلات. وما عليك أن تتجنب لمس وجهك إذا لم تتمكن من غسل يديك أو استخدام المعقم بعد ملامسة هذه الأشياء. كما تجدر الاشارة إلى أن الفيروس يحتاج إلى خلايا حية، للتكاثر، لذلك لا تفرك عينيك، أو تلمس فمك أو أي جروح إذا لم تكن يداك نظيفتين. خلافا لذلك، حافظ على نظافة يديك إلى حين تمكنك من غسلهما أو تعقيمهما في أقرب فرصة ممكنة.

ما هو الخيار الأفضل؟ 

الخيار الأفضل للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس هو غسل اليدين بالماء والصابون. وفي هذا الصدد، أكدت دراسة أجرتها الجمعية الأميركية للميكروبيولوجيا عام 2019، أن استخدام الماء الجاري والصابون لغسل يديك يكون أكثر فعالية من معقم اليدين.

 

ولغسل يديك بالشكل المناسب، بلل يديك بالماء ثم قم برغيهما وفركهما بشكل صحيح، على كلا الجانبين وبين الأصابع وتحت الأظافر، يدا تلو الأخرى، وبعد ذلك أشطفهما جيدًا تحت الماء الجاري لمدة عشرين ثانية. إن الشطف بالطريقة الصحيحة هو المفتاح للتخلص من أي فيروسات. في الأخير، جفف يديك جيدًا بمناديل ورقية، ثم استخدم ذلك المنديل لغلق الحنفية قبل إلقائه.

 

إن نفاد مخزونات تعقيم اليدين يمثل مشكلة، ويجب عدم اقتنائها دون مبرر. وذلك لأنك لست بحاجة إلى استخدامها بشكل مفرط، فزجاجة صغيرة تفي بالغرض.

 

الإفراط في استخدام المعقم يهيج الجلد و يزيد من احتمالية العدوى،

كما أن الإفراط في استعمال مطهر اليدين من شأنه أن يتسبب في تهيج وحساسية الجلد، نظرا لإزالة الزيوت الطبيعية من البشرة جراء تجفيف الجلد. علاوة على ذلك، يعزز الجلد التالف قابلية الإصابة بالعدوى، لذلك ينبغي استخدام مطهر اليدين بشكل معقول، واستعماله فقط عند الضرورة.

 

المصدر: وكالات.