المباحث العامة تكشف ملابسات قضية ابتزاز إلكتروني وطلب مبالغ مالية بقيمة 180 ألف شيكل مستوطنون يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المغير تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الضفة وتقيّد الوصول إلى الأرض والعمل والخدمات إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في أودلا جنوب نابلس الشيخ يبحث مع القنصل البلجيكي التطورات السياسية والأوضاع في الضفة وغزة الصحة العالمية تدعو لتسريع تنفيذ خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية في حالات الطوارئ ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,040 شهيدا و175,168 إصابة أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" محكمة الاحتلال العليا تحسم مصير أبو شحادة وكسيف والقائمتين المشتركة والموحدة من الترشح مدى تطلق حملة استثنائية لخدمات الفايبر برسوم اشتراك شهرية تبدأ من 15 شيكلاً برهم يبحث مع مدير قسم التعليم في اليونيسف مرتكزات التعاون لدعم التعليم وحقوق الأطفال القدس: 6 شهداء و27830 مستوطنا اقتحموا الأقصى و139 عملية هدم وتجريف "التربية" تعلن تمديد تقديم طلبات تسديد الرسوم الدراسية من المُستحقات لمُوظفي المحافظات الجنوبية تشييع جثامين 105 شهداء انتشلوا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في غزة مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس

أيهما أفضل للتصدي لفيروس كورونا.. غسل اليدين أم جل التعقيم؟

نفدت معقمات اليدين من محلات السوبر ماركت لتهافت الناس إلى حماية أنفسهم من عدوى فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ولكن هل تعد هذه المنتجات فعالة أكثر من الصابون والماء؟

 
 لا يعد معقم اليدين منتجا حديث الصنع. عام 1966، حصلت لوبي هيرنانديز، طالبة التمريض من بيكرسفيلد في كاليفورنيا، على براءة اختراع لفكرة هلام قائم على الكحول لتنظيف الأيدي، يمكن استخدامه في حال كنت في مكان يفتقر لمرافق مخصصة لغسل اليدين.

 

و المنتج الذي يتم استخدامه في المؤسسات لم يتحول إلى مادة يحملها الأشخاص معهم أينما ذهبوا حتى تفشي وباء إنفلونزا الخنازير (أتش1 أن1) عام 2009. في تلك السنة، ارتفعت مبيعات المواد المضادة للبكتيريا والمواد الهلامية بالولايات المتحدة بأكثر من 70% في غضون ستة أشهر. بحلول عام 2010، كانت زجاجات المواد الصغيرة موجودة في كل مكان، بدءًا من صناديق الدفع بمكتبات بيع الكتب إلى تجار التجزئة على الإنترنت الذين يقدمون رذاذات كخيار جديد.

صنعت معقمات الأيدي منذ 54 عام

و لم تتزايد شعبية معقمات اليد بسبب بالخوف من الأوبئة فحسب، بل أدت الفرص المربحة المتعلقة بطريقة تسويقها إلى زيادة المبيعات، حيث أضحت قنينات معقم اليدين بألوان جميلة وملائمة للأطفال (الوردي الزاهي والأزرق الساطع) مع الروائح الصديقة للصحة على غرار القرفة والخزامى، التي تعد بعيدة كل البعد عن الرائحة الحادة في المستشفيات.

 

تطورت مكونات معقم اليدين لتشمل المكونات النشطة الأخرى بدلاً من الكحول. علاوة على ذلك، باتت هناك وصفات عبر الإنترنت لصنع مطهرك الخاص. ولكن هل تعد هذه المكونات فعالة في قتل الجراثيم؟
خبراء النظافة وهيئة الخدمات الصحية الوطنية وهيئة الصحة العامة في إنجلترا شددوا على أنه لقتل معظم الفيروسات، ينبغي أن يحتوي معقم الأيدي على ما لا يقل عن 60% من الكحول (وتجدر الإشارة إلى أن المعقمات تحتوي على ما بين 60 و95% من هذه المادة).

بالنسبة لذوي البشرة الحساسة، تتوفر في الوقت الحالي خيارات لا تحتوي على الكحول. على مدى عقود، كانت هناك نسخ مصنوعة من عامل آخر قوي مضاد للجراثيم، مثل التريكلوسان الذي يستخدم في الكثير من المنتجات بداية من الصابون وصولا إلى معجون الأسنان.

ينبغي أن يحتوي معقم الأيدي على ما لا يقل عن 60% من الكحول

مع ذلك، وجدت الأبحاث منذ ذلك الحين أن التريكلوسان يمكن أن يضرّ بنظام الغدد الصماء في الجسم، وقد حظرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية استخدامه في منتجات النظافة نهاية عام 2017.
في هذا السياق "الفيروسات أكثر مقاومةً للمطهرات من البكتيريا". لكن لحسن الحظ، إن فيروس كورونا له غلاف، بمعنى أنه يملك طبقة من حوله يُمكن للكحول مهاجمتها، وبالتالي "القضاء على التهديد" (على عكس النوروفيروس).
ينبغي معرفة متى عليك استخدام معقم اليدين، حيث إن فيروس كورونا الجديد مرض جديد، لذلك لا أحد يعرف بالضبط طرق انتشاره وتنقله من شخص لآخر. وحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية، فمن المحتمل أنه ينتقل عبر قطرات السعال من شخص لآخر. ومن غير المرجح أن ينتشر عن طريق الأشياء، سواء كانت طرودا أو طعاما.

 

فايروس كورونا يملك طبقة يمكن للمطهر اختراقها و القضاء على التهديد 

 

وينصح بغسل اليدين بالماء والصابون أو استخدام معقم اليدين، في حال لم يكن ذلك ممكنا. وعند العودة إلى "مكانك الآمن" على غرار منزلك أو مكتبك أو مكان عملك أو مقعدك في القطار أو الطائرة، تجنب لمس الأشياء التي ليس هناك داعٍ للمسها، وعليك أن تنتبه للأشياء التي تلمسها، مثل مقابض الأبواب وأعمدة الحافلات. وما عليك أن تتجنب لمس وجهك إذا لم تتمكن من غسل يديك أو استخدام المعقم بعد ملامسة هذه الأشياء. كما تجدر الاشارة إلى أن الفيروس يحتاج إلى خلايا حية، للتكاثر، لذلك لا تفرك عينيك، أو تلمس فمك أو أي جروح إذا لم تكن يداك نظيفتين. خلافا لذلك، حافظ على نظافة يديك إلى حين تمكنك من غسلهما أو تعقيمهما في أقرب فرصة ممكنة.

ما هو الخيار الأفضل؟ 

الخيار الأفضل للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس هو غسل اليدين بالماء والصابون. وفي هذا الصدد، أكدت دراسة أجرتها الجمعية الأميركية للميكروبيولوجيا عام 2019، أن استخدام الماء الجاري والصابون لغسل يديك يكون أكثر فعالية من معقم اليدين.

 

ولغسل يديك بالشكل المناسب، بلل يديك بالماء ثم قم برغيهما وفركهما بشكل صحيح، على كلا الجانبين وبين الأصابع وتحت الأظافر، يدا تلو الأخرى، وبعد ذلك أشطفهما جيدًا تحت الماء الجاري لمدة عشرين ثانية. إن الشطف بالطريقة الصحيحة هو المفتاح للتخلص من أي فيروسات. في الأخير، جفف يديك جيدًا بمناديل ورقية، ثم استخدم ذلك المنديل لغلق الحنفية قبل إلقائه.

 

إن نفاد مخزونات تعقيم اليدين يمثل مشكلة، ويجب عدم اقتنائها دون مبرر. وذلك لأنك لست بحاجة إلى استخدامها بشكل مفرط، فزجاجة صغيرة تفي بالغرض.

 

الإفراط في استخدام المعقم يهيج الجلد و يزيد من احتمالية العدوى،

كما أن الإفراط في استعمال مطهر اليدين من شأنه أن يتسبب في تهيج وحساسية الجلد، نظرا لإزالة الزيوت الطبيعية من البشرة جراء تجفيف الجلد. علاوة على ذلك، يعزز الجلد التالف قابلية الإصابة بالعدوى، لذلك ينبغي استخدام مطهر اليدين بشكل معقول، واستعماله فقط عند الضرورة.

 

المصدر: وكالات.