بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب

دعوات لـ"الفجر العظيم" في "الأقصى" و"الأوقاف" تدعو للحيطة والحذر من "كورونا"

 أوصى وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان بمنع الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية المحتلة، من الصلاة في المسجد الأقصى غداً الجمعة خشية انتقال عدوى فيروس "كورونا".

وطالب الوزير من مستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شابات التدخل لمنع دخول ما بين ٤ الى ١٠ آلاف فلسطيني للصلاة في المسجد الأقصى بزعم وجود شبهات بوجود إصابات بالفيروس في بيت لحم.

بدورها، دعت الأوقاف الإسلامي وشؤون المسجد الأقصى المصلين والوافدين إلى المسجد الأقصى المبارك في ظل الأخبار حول انتشار ما يسمى فايروس كورونا (كوفيد 19)، إلى "اتباع هدي نبينا وحبيينا محمد صلى الله عليه سلم في كيفية أن نقي أنفسنا وأهلينا من الأمراض، حيث ‏إن الإسلام دعا إلى النظافة، إذ هي قمة الحضارة، وجعل الطهارة شرطًا لصحة أهم عباداته من صلاة وطواف، فقال النبي علية الصلاة والسلام "الطهور شطر الإيمان"، إذن فللطهارة أهمية كبيرة في الإسلام، سواء أكانت حقيقيَّة، وهي طهارة الثوب والبدن ومكان الصلاة من النجاسة، أم طهارة حكميَّة وهي طهارة أعضاء الوضوء من الحدث".

‏وقالت الأوقاف في بيان لها وزعته، اليوم: "لقد قدم الإسلام نموذجًا فريدًا للزينة والنظافة، والحفاظ على الصحة الخاصة والعامة، وبناء الجسد في أصح قوام وأجمل مظهر وأقوى عماد، ودعا إلى صون البيئة والمجتمع من انتشار الأمراض والأوبئة والملوثات".

وأضافت: إن غسل الأعضاء الظاهرة المتعرضة للغبار والأتربة والنفايات والجراثيم عدة مرات يوميًّا، وغسل الجسم في أحيانٍ متكررة، ولأسباب عدة - كفيلٌ بحماية الإنسان من أي تلوث، وقد ثبت طبيًّا أن أنجح علاج وقائي للأمراض الوبائية وغيرها هو النظافة -والوقاية خير من العلاج- وقد امتدح الله تعالى المتطهرين، فقال سبحانه: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222].

واهابت دائرة الأوقاف الاسلامية بجميع المصلين والوافدين للصلاة في المسجد الأقصى المبارك والمساجد الأُخرى في صلوات أيام الجمع وكافة الصلوات "اتباع كافة إرشادات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية للحد من انتشار هذا الفيروس، ولنقي أنفسنا وغيرنا من العدوى لا سمح الله".

ومن أهم هذه الارشادات:

• الاهتمام بنظافة اليدين جيدا، وذلك من خلال غسل اليدين بالماء الجاري بشكل مستمر بالماء والصابون، أو فركهما بمطهر خاص.

• أن يكون العطس أو السعال باستخدام المناديل الورقية أو في مرفق اليد، والتخلص من المناديل الورقية المستخدمة مباشرة بعد الاستخدام من خلال وضعها في سلات النفايات الخاصة.

• الابتعاد عن الأشخاص الذين لديهم أعراض إصابة.

• التقليل من الاحتكاك والملاصقة بالأخرين قدر المستطاع.

• في حال شعور أحد المصلين لا سمح الله بأعراض الانفلونزا التوجه مباشرة لأقرب عيادة طبية.