نعيم قاسم: المقاومة مستمرة والميدان هو الذي يحسم المعركة موازنة تقشفية لعام 2026: خفض الإنفاق وتركيز على الخدمات الأساسي قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم الاحتلال يُبعد محرراً مقدسياً عن الأقصى ويفرج عن زوجين بكفالة في القدس الاتحاد الأوروبي ينفذ جولة لمشاريع دعم صمود لمزارعين في طوباس وقلقيلية ترامب: الناتو ارتكب خطأ غبيا جدا في ايران ويجب أن نفكر في مستقبل هذه الشراكة ودول عربية دعمتنا حزب الله يشن هجوما صاروخيا مكثفا على مواقع إسرائيلية مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس مصرع مواطنين إثر حادث سير في محافظة نابلس استشهاد الشاب مراد الشويكي برصاص مستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19 إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل

مفتاح علاج الشيخوخة في "جنين سمكة إفريقية"

يستمر البشر في البحث عن "إكسير الحياة" من دون طائل، لذلك كان البديل التفتيش عن "الشباب الدائم"، وتأخير ظهور الشيخوخة لأطول فترة ممكنة.

وبين الحين والآخر تطالعنا أخبار أو تقارير عن الاقتراب من التوصل إلى حل أو علاج لمشاكل الشيخوخة، لكن دائما ما تكون دراسات أو أبحاث تشير إلى أنه "ربما" أو "قد" يكون الحل في هذا أو ذاك أو كذا، لكن من دون إعطاء إجابة شافية.

وتستمر الدراسات والأبحاث الطبية والعلمية بحثا عن علاج للشيخوخة، لعل آخرها تلك الدراسة التي أجريت على نوع من السمك الذي يعيش في زيمبابوي وموزمبيق.

أما اسم هذه السمكة فهو "كيليفيش الفيروزية" الإفريقية، وهي سمكة صغيرة تعيش في برك ضحلة معرضة للجفاف في الدولتين الإفريقيتين.

وكشفت دراسة أجريت على هذه السمكة عن الأسرار الكامنة وراء ظاهرة بيولوجية تكبح مؤقتا تطور الحياة الجنينية، وهي نتائج قد يكون لها آثار محتملة على علاج شيخوخة الإنسان.

ووفقا للدراسة، يمكن للأنواع مثل سمكة كيليفيش، أن تضع نفسها في حالة "تعليق النمو" أو ما يعرف علميا باسم "فترة البيات" أو "طور السكون" أثناء تطوها كجنين، وهو ما يعني عمليا وقف عملية "النمو" بشكل كامل، وبالتالي مساعدة الكائن الحي على البقاء في البيئات القاسية.

وجدت الأبحاث المنشورة في مجلة "علم" أن الأجنة تضع وظائف، مثل نمو الخلايا وتطور الأعضاء، في طور السكون أو البيات لعدة أشهر أو حتى سنوات "من دون مقايضتها بالنمو والبلوغ أو الخصوبة أو فترة الحياة".

ووفقا للعلماء والباحثين، فإن فهم "آليات السكون" يمكن أن يساعد في علاج الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وحتى الحفاظ على الأعضاء البشرية.

وقالت آن برونيت عالمة الوراثة في جامعة ستانفورد، التي شاركت في تأليف التقرير: "لقد حددت الطبيعة طرقا لإيقاف الزمن"، حسبما أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية.

وأظهر البحث أن الجينات ذات العلاقة بتكاثر الخلايا ونمو الأعضاء قد تم إيقاف عملها خلال فترة السكون الجنيني في سمكة كيليفيش الفيروزية الإفريقية.

وفي غضون ذلك، تم حث الجينات التي كانت تعمل كمراقبة للنظام، فيما تأثرت الجينات الأخرى المرتبطة بصيانة العضلات والتمثيل الغذائي.

واكتشفت الدراسة أن بروتينا يدعى "سي بي إكس 7"، الذي يبدو أنه يزداد إفرازه خلال فترة السكون، يلعب دورا رئيسيا في تنظيم التحولات الجينية.

وقال باحثون إن التلاعب بهذا البروتين داخل البشر قد يكون ممكنا ويزيد من احتمال تغيير في فسيولوجيا الشيخوخة.

وقالت برونيت: "نعتقد أن دراسة عملية ’السكون الجنيني‘ يمكن أن توفر فهما أساسيا لكيفية الحفاظ على الخلايا والأنسجة على مدار فترات زمنية طويلة، ونظرا لأن الخلايا والأنسجة تتدهور مع التقدم في العمر، يمكن للمرء أن يتكهن بأن هذا الفهم قد يكون مفيدا في تحديد الاستراتيجيات للمساعدة في الحفاظ على الأنسجة والأعضاء بشكل أفضل".

من جهته، قال عالم الوراثة الجزيئية في معهد لايبنيز للشيخوخة في ألمانيا كريستوف إنغلرت، إن البحث الجديد "يحول نموذج السكون من كونه حالة سلبية ومملة إلى حالة نشطة من عدم التطور الجنيني".