محافظة رام الله والبيرة: الاحتلال يعيق قطف الزيتون ويقتحم قرى ويخطر بهدم منزل الاحتلال يجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في دير أبو ضعيف شرق جنين وكالة بيت مال القدس تدعم الملجأ الخيري الأرثوذكسي في العيزرية لمواصلة رسالته الإنسانية كميل يطلع السفير الياباني على أوضاع واحتياجات محافظة طولكرم الاحتلال يغلق حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس وصول جثمان الشاب مالك القواسمي إلى أرض الوطن الاتصالات تنشر تقرير مؤشرات القطاع لعام 2025: الألياف الضوئية تشكل 71.4% من اشتراكات الإنترنت الثابت قانون إسرائيلي يتيح ربط مبانٍ استيطانية غير مرخصة أقيمت في الضفة بالكهرباء والمياه - إصابة مواطن إثر انقلاب مركبته خلال مطاردة المستوطنين له جنوب نابلس الاحتلال يهدم منزلين و4 مستودعات تمور في مرج غزال شمال أريحا إطلاق فعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب 2026 إيران تلوّح بسلاح جديد وتعلن الاستعداد للكشف عن "أبو القنابل" مريم بشارات تتصدر التصنيف العالمي للكاراتيه غنام تبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى فلسطين تطورات الأوضاع الفلسطينية الشيخ جراح تحت التوسع الاستيطاني.. مخطط لإقامة مستوطنة جديدة تضم 122 وحدة إصابة مواطن برصاص المستوطنين في أوصرين جنوب نابلس تضرر مركبة إثر صدمها بآلية لجيش الاحتلال في طولكرم الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون ويلاحقهم في بيتا جنوب نابلس بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار مع واشنطن هيئة الجدار والاستيطان: 23 اعتداء وانتهاك تطال موسم الزيتون في 7 محافظات

لمن يعانون صداعاً نصفياً.. هذا قد يكون السبب

أجرى باحثون في مستشفى بريغهام للنساء في بوسطن بالولايات المتحدة، دراسة كشفت أن الأشخاص الذين يكون نومهم مجزأ أثناء الليل معرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بصداع نصفي ليس في اليوم التالي، لكن بعد يومين.

الدراسة نشرت نتائجها في دورية (Neurology) العلمية، أوضح الباحثون خلالها أن دراسات سابقة، ربطت بين قلة النوم والصداع النصفي، لكن الدراسة الجديدة ركزت على الفروق الدقيقة في هذا الرابط.

وراقب فريق البحث 98 شخصاً بالغاً كانت متوسط أعمارهم 35 عاماً، للوصول إلى نتائج الدراسة، عبر تسجيل يوميات ومقاييس الشكل الموضوعي للنوم.

وخلال الدراسة التي استمرت 6 أسابيع، قام المشاركون بتعبئة يومياتهم حول الساعات التي يقضونها في النوم، بالإضافة إلى نوبات الصداع النصفي، وعاداتهم الصحية الأخرى مرتين يومياً. ووافق المشاركون، على ارتداء سوار في رسغهم خلال هذه الفترة، عبارة عن جهاز يسجل أنماط النوم في الوقت الفعلي.

وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى محتملة، يمكن أن تؤثر على الصداع النصفي بما في ذلك تناول الكافيين والكحول، ومستويات التوتر، توصل الباحثون إلى بعض الاستنتاجات المثيرة للاهتمام.

وجد الباحثون أن النوم 6 ساعات ونصف فأقل، زادت خطر الإصابة بالصداع النصفي بنسبة 39 في المئة في اليوم الأول.
ومع ذلك، وجد الباحثون أن النوم المجزأ، أي النوم على فترات متقطعة، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي، لكن ليس في اليوم التالي مباشرة، لكن في اليوم الثاني.

الدكتورة سوزان بيرتيش، قائد فريق البحث، قالت: "كشفت دراستنا أن النوم المجزأ، الذي يحدث عندما تستيقظ لفترة خلال فترات النوم، ثم تخلد إلى النوم مرة أخرى، كان مرتبطًا بالصداع النصفي ليس في اليوم التالي مباشرة، ولكن في صباح اليوم الثاني". وأضافت أن "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآثار السريرية والبيولوجية العصبية لتجزئة النوم وخطر الإصابة بالصداع النصفي".

دراسات سابقة كشفت أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، يمكن أن يزيد من تكرار حدوث القرحة الهضمية لدى كبار السن. وأضافت أن الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، أي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي.

ويعتبر الصداع النصفي من أكثر أنواع الصداع شيوعاً وأشدها ألما، ويمكن أن يسبقه أو يرافقه علامات تحذيرية وحسية مثل ظهور ومضات ضوئية أثناء الرؤية، ووخز في الذراعين والساقين وغثيان وقيء. وتمتد آثار الصداع النصفي في بعض الحالات إلى الضعف الإدراكي المؤقت وآلام جلدية، وتدوم آلامه من 4 ساعات وحتى 3 أيام.

ويميل الأشخاص المصابون بالصداع النصفي إلى المعاناة من هجمات متكررة للصداع، ناجمة عن عدد من العوامل المختلفة، بما في ذلك الإجهاد، والتغيرات الهرمونية، والأضواء الساطعة، ونقص الطعام أو النوم والنظام الغذائي.