أداء صلاة العيد في الساحات وبين أنقاض المساجد التي دمرها الاحتلال في قطاع غزة اغتيال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تراجع أسعار النفط عالميًا مع تحركات أوروبية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز ٦ دول جديدة تعترف بالحرس الثوري الإيراني "كمنظمة إرهابية" إصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في دورا قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلوان الاحتلال يبعد شابا عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر أكسيوس: ترامب يخطط لاحتلال جزيرة خرج الإيرانية للسيطرة على مضيق هرمز مليون طفل في غزة بحاجة إلى الدعم النفسي والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة سقوط شظايا صاروخ إيراني قرب المسجد الأقصى "هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران

وزير جيش الاحتلال يُعين مسؤولاً لإتمام ضم 60% من مساحة الضفة

 قرَّر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت تعيين أحد قادة المستوطنين مسؤولاً عن إجراءات بسط السيادة الإسرائيلية وضم المناطق المصنفة "ج"، والتي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة "مكور ريشون" العبرية أن بينيت قرر تعيين المستشار السابق لوزير جيش الاحتلال "كوبي أليراز" في منصب المسؤول عن المعركة التي يديرها بينيت ضد الوجود الفلسطيني في المناطق "ج" وتطبيقاً "للسيادة الإسرائيلية" عليها.

وقالت الصحيفة إن "أليراز" الذي يقطن في مستوطنة "عيلي" الجاثمة على أراضي المواطنين عنوة شمال رام الله، وعمل سابقاً كمستشار لوزير جيش الاحتلال لشؤون الاستيطان على مدار 4 سنوات، وعمل بينها تحت قيادة وزير جيش الاحتلال الأسبق موشي يعلون، ووزير جيش الاحتلال الذي تلاه أفيغدور ليبرمان، وبعدها تحت رئاسة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي أقاله من منصبه بشكل مفاجئ.

ورحب زعماء الاستيطان في الضفة بالتعيين الجديد، معربين عن أملهم برؤية نتائج قريبة على الأرض واصفين الخطوة بـ"الاستراتيجية".

كما باركت حركة "رغيفيم" الاستيطانية التعيين، معربة عن تقديرها لوزير جيش الاحتلال الجديد وخطواته المتسارعة في سبيل ما أسمته القضاء على التوسع الفلسطيني في المناطق "ج"، التي تشكل مساحتها 60% من مساحة الضفة الغربية.

ومن بين المهام الموكلة ل "أليراز" متابعة ما أسماها بينيت بالمعركة على مناطق "ج" والتي تشمل ما أسماه مكافحة التوسع والبناء الفلسطيني في تلك المنطقة، بينما يأتي ذلك بعد شهر من إعلان بينيت عن مخططه حول "مكافحة البناء الفلسطيني" في تلك المناطق ونيته القيام بعمليات هدم كبيرة.

كما تشمل مهام المسؤول الجديد تسجيل الأراضي المشاع في الضفة الغربية على اسم الحكومة الإسرائيلية في الطابو، وتسوية أراضي لتصلح لبناء مستوطنات جديدة.

وفي سياق الحرب التي أعلن عنها بينيت تقرر السماح للمستوطنين بشراء الأراضي في الضفة الغربية بشكل شخصي ودون الحاجة لشركات أو طرف ثالث.

يأتي ذلك الإعلان، بعد يومٍ من مؤتمر حول التوسع الاستيطاني الأربعاء للوزير الإسرائيلي قال فيه: "أعلن رسمياً أن المنطقة (ج) هي لإسرائيل"، مشيرا إلى أن هدف "إسرائيل" خلال السنوات العشر القادمة، أن يسكن في الضفة الغربية مليون إسرائيلي، وأن "إسرائيل تخوض حرباً حقيقية على المنطقة (ج)".

وقال: "قبل نحو الشهر، عقدت اجتماعا وشرحت التوجيهات بأن دولة إسرائيل ستقوم بكل ما هو ممكن لضمان أن هذه المناطق (المنطقة ج) ستكون جزءا من دولة إسرائيل".

ويأتي قرار بينيت، بعد تعهدات سابقة من قبل نتنياهو، بضم المناطق "ج" من الضفة الغربية لـ"سرائيل".