مستوطنون يطوّقون تجمعين بدويين شرق القدس بالأسلاك الشائكة كان: إسرائيل توافق لشركة أمريكية على دخول غزة في إطار خطة تسليم السلاح تسليم جثمان الشهيد شادي العجارمة في بيت أولا بعد احتجازه يومين قوات الاحتلال تعتقل أسيرًا محررًا من مخيم العروب بالخليل شاهين تطلع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي على تطورات القضية الفلسطينية فرنسا تطالب الرئيس عباس بالتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027 حالة الطقس: انخفاض على آخر على درجات الحرارة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مواصي رفح العليا الإسرائيلية تطالب جيش الاحتلال بتحديد جدول زمني للسماح بعودة سكان مخيمات " جنين ، طولكرم ونور شمس" الحرية تطلق حملة «لأجلهم» لتأمين علاج أربع حالات مرضية في محافظة الخليل 80 بيتًا مهدد بالهدم شمال رهط وعشرات العائلات تواجه خطر التشريد مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان مستوطنون يرعون اغنامهم في أراضي المواطنين غرب رام الله

"هآرتس": خطة اغتيال أبو العطا أعدت قبل عامين

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي صادقت على اغتيال القيادي في "سرايا القدس" بهاء أبو العطا قبل عامين، غير أن تنفيذ العملية أرجئ غير مرة حتى الآونة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته، اليوم الخميس، أن خطة الاغتيال أعدت من قبل الجيش الإسرائيلي وجهاز "شاباك" قبل عامين، لكن خلافات برزت بينهما بشأن توقيت العملية، حيث كان العسكريون، ولا يزالوا، يطالبون بالتركيز على الوضع في الجبهة الشمالية، وحذروا من خطورة ومدى عواقب اغتيال أبو العطا وتأثيرها المحتمل على الوضع في الشمال، فيما كانت قيادة "شاباك" تصر على ضرورة اغتيال القيادي الفلسطيني عندما ستتوفر الفرصة.

 وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" يقفان حتى الآونة الأخيرة إلى جانب الجيش في هذه المسألة.

وعاد كبار المسؤولين العسكريين في إسرائيل إلى مناقشة خطة الاغتيال أواخر 2018، وقال رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الذي كان يتولى حينئذ منصب وزير الدفاع، مؤخرا إن نتنياهو أبدى معارضته للعملية، إلا أن "هآرتس" أكدت أن المسؤولين الآخرين أيدوا أيضا هذا الموقف.

وفي الأشهر الأخيرة تم طرح خطة اغتيال أبو العطا على الطاولة مجددا، في ظل بروز مكانته في قطاع غزة، ما جاء، حسب الصحيفة، بسبب تصرفات إسرائيل نفسها بالدرجة الأولى.

أشارت الصحيفة إلى أن أبو العطا فعل أكثر من أي شخص آخر خلال العام الأخير بغية تقويض الاستقرار عند الحدود بين إسرائيل والقطاع، مدعية أن القيادي الفلسطيني خرج عن سيطرة "حماس" و"حركة الجهاد الإسلامي" ومصر وبدأ يتصرف بشكل مستقل، بغية نسف الهدنة التي تتفاوض عليها إسرائيل و"حماس" بوساطة مصر.

وحملت إسرائيل أبو العطا المسؤولية عن هجوم صاروخي استهدف تل أبيب في مارس الماضي، بالتزامن مع زيارة وسيط مصري إلى غزة للقاء كبار المسؤولين من "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، ونأت كلا الحركتين حينئذ بنفسهما عن الهجوم في خطوة غير عادية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين تابعوا أبو العطا على مدى سنوات أنه لم يكن على تواصل مباشر مع إيران ولم يتلق منها أوامر بمهاجمة إسرائيل، غير أنهم، وكذلك مسؤولين من مصر و"حماس"، أشاروا إلى أن القيادي الفلسطيني كان يتصرف بطريقة تصب، حسب رأيه، في مصلحة طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة إسرائيل بادرت في أبريل الماضي إلى تحميل أبو العطا  المسؤولية المباشرة عن التصعيد حول غزة بغية دفع "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إلى الضغط عليه لردعه، ونجحت هذه الخطة إلى حد ما، إذ تمت دعوته إلى مفاوضات في مصر.

لكن أبو العطا الذي برزت مكانته في هذه الظروف لم يتخل، حسب الصحيفة، عن خططه لمواصلة مهاجمة إسرائيل، وأدرك أن تل أبيب تنوي اغتياله، ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات أمنية احترازية ملموسة، إذ كان يتنقل من مخبأ إلى آخر في شمال غزة.

وأكدت مصادر الصحيفة أن خططا مختلفة وضعت في الآونة الأخيرة لاغتيال أبو العطا، ونفذت عملية اغتياله أخيرا بموافقة وزراء الكابينت عندما توفرت الفرصة لذلك.