قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار ليس هذا وقت الخلاف الاحتلال يصدر أوامر بوضع اليد على نحو 199.8 دونماً من أراضي محافظة جنين سموتريتش يتباهى بتدمير منازل الفلسطينيين في الضفة إيران: لا مفاوضات مع واشنطن ومضيق هرمز لا يزال مغلقًا الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أميركية بالأردن و3 ناقلات نفط في هرمز الاحتلال يشن اقتحامات واسعة بالضفة والمستوطنون يواصلون تصعيد اعتداءاتهم نتنياهو: أشكك في الاتفاق مع إيران وإذا هوجمنا سنرد بقوة هائلة بلدية الخليل تُعلن انطلاق أعمال إعادة تأهيل مدخل فرش الهوى القوات المسلحة اليمنية تسقط طائرة استطلاع سعودية فوق صعدة نتنياهو يهدد بردّ هائل على أي هجوم ويشكك في جدوى الاتفاق مع إيران الطقس: أجواء شديدة الحرارة وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة مستوطنون يحرقون مركبة في أبو نجيم جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل مواطنين من طولكرم مستوطنون يعتدون على المواطنين ويستولون على ثلاث مركبات في الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية ‌النفط يرتفع بأكثر من دولارين للبرميل والذهب يتراجع قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من قرى جنوب نابلس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم الجلزون شمال رام الله الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحامه اللبن الشرقية

أزمة النفايات تؤدي إلى تفشي الكوليرا في مدينة تعز اليمنية

تمتلىء شوارع مدينة تعز التاريخية في اليمن بأكوام من القمامة التي تفوح منها رائحة كريهة، وأصبحت المدينة أرضية خصبة لنمو البعوض وتفشي الأوبئة مثل الكوليرا.

وكانت تعز في السابق تعد من أجمل مدن اليمن مع مساجدها البيضاء واحيائها القديمة، ولكن بعد أكثر من خمس سنوات على الحرب التي مزقت البلاد، فإنها تعاني من نقص في الخدمات البلدية، وحصار من المتمردين الحوثيين.

وتخضع المدينة التي تحيط بها الجبال ويسكنها نحو 600 ألف شخص، لسيطرة القوات الحكومية، لكن المتمردين يحاصرونها منذ سنوات، وقصفوها بشكل متكرر.

وتعد المدينة الواقعة في جنوب غرب اليمن، احدى أكثر المدن تأثرا بالحرب في البلد الفقير منذ بداية النزاع في 2014 بين المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية التي يساندها تحالف عسكري تقوده السعودية.

ولا تعمل أي مدرسة في المدينة تقريبا، ويعد الحصول على مياه صالحة للشرب أمرا نادرا للغاية ومن الصعب إدخال الإمدادات مثل الغذاء إلى المدينة.

وتتكدس النفايات في شوارع المدينة من زجاجات وأكياس بلاستيكية، وإطارات قديمة على أطراف الشوارع وفي سلال المهملات.

وأدى تفاقم النزاع إلى انتشار الكوليرا في اليمن، إذ تقدّر منظمة الصحة العالمية وجود نحو مليوني حالة يشتبه بإصابتها بالمرض الذي تسبّب بوفاة 3500 شخص منذ بدء تفشيه في 2016، ثلثهم من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمسة أعوام.

وساهم في تفشي الكوليرا شح المياه النظيفة والتدهور الكبير الذي أصاب القطاع الصحي. والكوليرا التهاب معوي تسببه جراثيم تتنقّل في المياه غير النظيفة. وللمرض علاج، لكن التأخر في الاستحصال عليه قد يؤدي للوفاة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، توفي 304 أشخاص في تعز من الوباء في الفترة ما بين نيسان/ابريل 2017 وآب/اغسطس 2019.

ويرزح العاملون في مستشفيات المدينة المتهالكة وغير المجهزة بالمعدات تحت الضغط، موضحين أنهم غير قادرين على التعامل مع الأعداد المتزايدة من المرضى.

وتقول أروى حميد التي تتلقى العلاج في المستشفى الجمهوري في المدينة "كنت نائمة، وفجأة استيقظت على آلام في معدتي وإسهال، وقام أبنائي باسعافي إلى هنا".

وبحسب حميد فإن المستشفى "مليء بمرضى الكوليرا، ماتت ثلاث نساء وأنا هنا".

ويرى نائب مدير مستشفى الجمهوري في تعز الطبيب محمد مخارش أن تكدس القمامة في شوارع المدينة والمدن القريبة أثر بشكل مباشر على صحة اليمنيين هناك.

وقال لوكالة فرانس برس "هذه القمامة قد تؤثر سلبا على المواطنين من حيث انتشار وباء الكوليرا وكذلك الاوبئة الأخرى منها حمى الضنك والملاريا وغيرها"، موضحا أن المستشفيات تعاني من "نقص الإمكانات المتوفرة".

وتسبّب النزاع بمقتل عشرات آلاف الأشخاص، وبينهم عدد كبير من المدنيين، بحسب منظمات إنسانية مختلفة. ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، الى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

ومن جهته، يؤكد مدير صندوق النظافة في تعز محمد جسار أن العاملين في المدينة يقومون بكل ما بوسعهم لتنظيف شوارع المدينة، مشيرا الى عمل على نوبتين في مسعى لتنظيف المدينة.

ويقول "صندوق النظافة يعمل الآن على نوبتين، واحدة في الصباح وأخرى بعد الظهر (...) لكن رغم ذلك نجد اليوم الثاني أن القمامة تتكدس نتيجة عدم وجود إمكانات كبيرة للصندوق وعدم وجود معدات كافية".

ولكنه أشار الى ان "المواطن يرمي القمامة حتى لو أمام منزله، ثم يشتكي فيما بعد من تكدس القمامة".

ودعا جسار إلى مساعدة دولية للشعب اليمني مؤكدا أنه فقط "بنظافة المدينة سيقل انتشار الأمراض".