إصابة ضابطين من الدفاع المدني خلال السيطرة على حريق منزل في السيلة الحارثية خطة بن غفير للضفة تتكشف: نقل قواعد الشرطة إلى مناطق "أ" و"ب" تمهيدا للضم وزيرة العمل لمجلس قروي أرطاس: نعمل على تعزيز فرص التشغيل ودعم التعاونيات الزراعية لفتح مسارات عمل جديدة أمام الشباب حالة الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يعتقل طبيبة عقب اقتحام منزلها في رام الله لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تقوع ويقتحم منزلا في نحالين وفد دبلوماسي هولندي يزور قصرة للاطلاع على معاناة أصحاب منازل يحاصرها المستوطنون إصابة خطيرة لشاب برصاص الاحتلال في عجول شمال رام الله زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب جزيرة سومطرة غرب إندونيسيا قوات الاحتلال تعتقل شابا من جنين قبيل زفافه الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بالاستيلاء على 160 دونما بالأغوار الشمالية إيران: انتصرنا في الحرب والدبلوماسية ورفضنا وقف إطلاق النار غزة: تحذيرات من توقف خدمات المياه والصرف الصحي جراء نفاد السولار سلطة الأراضي تنجز تسوية 28 حوضا وتصدر 3232 سند تسجيل لجنة الانتخابات: غدا الأربعاء يغلق باب التسجيل للانتخابات التشريعية فتوح: إرهاب المستوطنين أصبح أداة استيطانية منظمة الاحتلال يعتدي على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل لتوحيد إجراءات الخطط التطويرية ضمن برنامج المساعدة الزراعية الشرطة تنفذ نشاطا مروريا في مدينة الظاهرية لتعزيز السلامة المرورية

عدوى فيروس الحصبة تدمر الجهاز المناعي

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عدوى فيروس الحصبة تدمر دفاعات الجهاز المناعي، وتترك الأطفال عرضة للإصابة بالفيروسات.

الدراسة أجراها باحثون في معهد "هواردز" الطبي بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Science) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الفيروس المسبب للحصبة، يعد أحد أكثر الفيروسات عدوى على الإطلاق، وقبل تطوير لقاح ضد المرض عام 1963، تسببت الحصبة في ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين حالة وفاة بالولايات المتحدة كل عام.

وانخفض هذا الرقم في العقود التالية، وعام 2000، عندما أعلنت الولايات المتحدة القضاء على المرض، تم الإبلاغ عن 86 حالة وفاة فقط بسبب المرض.
ومنذ ذلك الحين، عادت الحصبة إلى الظهور، وغالبا ما ترتفع الإصابة في المجتمعات التي لم تحصل على لقاح ضد الفيروس، حيث سجلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، 1250 حالة إصابة بالحصبة في 2019.

وألمحت الدراسات السابقة إلى أن آثار المرض تمتد لفترة طويلة، وأن الحصبة قد تثبط الجهاز المناعي للأشخاص المصابين لمدة 2 ـ 3 سنوات، ما يجعلهم عرضة لأمراض أخرى.

وافترض الباحثون أن الحصبة قد تسبب نوعا من "فقدان الذاكرة المناعية"، حيث ينسى الجهاز المناعي للجسم مسببات الأمراض التي مرت عليه بالفعل.

ولرصد تأثير الإصابة بفيروس الحصبة على قدرة الجهاز المناعي في تعرّف الأمراض، أجرى الفريق تحليلا لعينات دم مأخوذة من 77 طفلا لم يحصلوا على تطعيم ضد الحصبة، وأصيبوا بالفيروس، وكرر العلماء تحليل العينات مرة أخرى بعد 10 أسابيع من الإصابة.

ووجد الباحثون أنه بعد الإصابة بالحصبة، تقلصت مجموعة الأجسام المضادة التي قام الأطفال بتكوينها على مدى حياتهم بشكل كبير، وهي أسلحة الجهاز المناعي التي يستخدمها في مكافحة الأمراض.

واعتمادا على ما إذا كانت الإصابة خفيفة أو شديدة، فقد الأطفال 33 أو 40 في المئة من مجموع أجسامهم المضادة.

وكرر الباحثون التجربة على 4 قرود، حيث جمعوا عينات الدم قبل الإصابة بفيروس الحصبة، وبعد 5 أشهر منها، وكانت النتائج أكثر وضوحا، حيث فقدت القردة، في المتوسط​​، 40 إلى 60 بالمئة من الأجسام المضادة التي تحميها من مسببات الأمراض الأخرى.

وقال الباحثون: "لقد وجدنا أدلة قوية على أن فيروس الحصبة يدمر الجهاز المناعي بالفعل، إذا لم يحصل الأطفال على تطعيم ضد المرض".

وأضافوا أن "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية التطعيم على نطاق واسع ضد الفيروس المسبب للحصبة، لأنه أكثر ضررا بكثير مما أدركنا، ما يعني أن اللقاح أكثر قيمة وفاعلية".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فلا تزال الحصبة من الأسباب الرئيسية لوفاة صغار الأطفال في جميع أنحاء العالم، وذلك على الرغم من توافر لقاح مأمون وناجع لمكافحتها.

وأضافت أن عام 2015، شهد وقوع أكثر من 134 حالة وفاة بسبب هذا المرض حول العالم، وكانت معظم تلك الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة.