مستوطنون يقتحمون برقا ويواصلون توسيع بؤرة شرق رام الله بسيسو يبحث مع UNDP مستجدات العمل في الإيواء المؤقت وإزالة الركام وفتح الطرق في قطاع غزة أزمة مرورية خانقة على مداخل القدس جراء تشديد الاحتلال إجراءاته على الحواجز الاحتلال يقتحم بلدتي فرعون وكفر جمال جنوب طولكرم سلطة الأراضي والبنك الدولي يطلعان على واقع قطاع الأراضي في محافظة الخليل السفير ثائر أبو بكر يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير خارجية المغرب الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس تحذر من دعوات جماعات "الهيكل" لإقامة طقوس تلمودية قرب المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مخطط "اسرائيلي" لتهويد باب الرحمة وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحصبة في بنغلاديش إلى 1030 الاحتلال يحول منزلا في دير الغصون إلى ثكنة عسكرية "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 12 معتقلا أفرج عنهم من غزة إلى مجمع ناصر الطبي شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت شهيد وجرحى في قصف للاحتلال استهدف مركبة شمال مدينة غزة طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الجمعة استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في مدينة البيرة مقاومة الجدار والاستيطان: "الإخطارات الأثرية" للاحتلال قد تفضي عملياً إلى فرض سيطرة وظيفية عليها بيت لحم: إصابة مسن وزوجته بكدمات عقب اعتداء مستوطنين عليهما في أبو انجيم مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي عن "واد الرخيم" ويهجرون عائلة شرق يطا

إطلاق مشروع التوظيف في الشركات الكبيرة والمتوسطة

احتفلت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل ووزارة العمل الفلسطينية بإطلاق مشروع التوظيف في الشركات الكبيرة والمتوسطة المنفذ من قبل التعاون الدولي الألماني (GIZ). وذلك بحضور بحضور رئيس وأعضاء الغرفة التجارية ومديرها العام ومدير دائرة التشغيل، وحشد من ممثلي المؤسسات الشريكة ومدراء الشركات الكبرى في المحافظة. إضافة لطواقم وزارة العمل الفلسطينية، والسيدة هايكي من الوكالة الألمانية والوفد المرافق.

وافتتح الحفل سعادة رئيس الغرفة التجارية السيد عبده ادريس بكلمة رحب فيها بالحضور، وشكر خلالها القائمين على المشروع من طواقم دائرة التشغيل ووزارة العمل الفلسطينية، كما قدم شكره للوكالة الألمانية للتعاون الدولي على تقديم التمويل اللازم.

وتحدث ادريس عن المشاريع التي عملت الغرفة التجارية على تنفيذها خلال الفترة الماضية وعلى رأسها مشروع انعاش البلدة القديمة حيث تم توقيع اول عقد لفتح مشروع مطعم الاسبوع الماضي بضمان الغرفة التجارية، آملاً توقيع المزيد من هذه العقود خلال الفترة القريبة القادمة، وتطرق لمهرجان الخليل الاول الذي استطاعت الغرفة التجارية وشركائها من خلاله تحويل البلدة القديمة الى منطقة حيوية اقتصادياً خلال شهر أيلول، مشيداً بتعاون المؤسسات الشريكة الذي اوصلنا لهذا النجاح.

كما تطرق ادريس لمجموعة من المشاريع المستقبلية وعلى رأسها مشروع طريق واد النار الذي يوفر على الاقتصاد الفلسطيني ملايين الدولارات شهرياً في حال تنفيذه، اضافة لملف أسعار المحروقات والطاقة ومدخلات الانتاج والذي سيعمل عند تتنفيذه على تخفيض تكلفة الانتاج على الصناعات الفلسطينية المختلفة ويعطيها مساحة أكبر للمنافسة في الاسواق المحلية والعالمية.

بدوره أكد نائب محافظ الخليل السيد خالد دودين على على ضرورة دعم صمود البلدة القديمة مشيداً ببرنامج "ضيوف خليل الرحمن" بتنفيذ من الغرفة التجارية والذي أثر بشكل ايجابي على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلدة القديمة.

كما تطرق لموضوع التشغيل مؤكداً على ضرورة خلق فرص عمل جديدة للشباب من أجل تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على ارضه، مطالباً الجامعات الفلسطينية بضرورة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث عن تخصصات جديدة وتقليل اعداد الطلبة المقبولين في التخصصات ذات البطالة العالية.

ورحب مدير عام التشغيل في وزارة العمل الفلطسينية السيد رامي مهداوي خلال كلمته بالحضور، وشكر التعاون الدولي الالماني على دعمه لبرامج التشغيل وخلق فرص العمل، كما قدم شكره لطواقم مديريات التشغيل في مختلف المحافظات الفلسطينية وعلى رأسهم طاقم مديرية الخليل باقسامها وموظفيها.

وبالحديث عن البطالة اكد السيد مهداوي ارتفاع نسبة البطالة بين الخريجين، مؤكداً ان الخليل لا تعاني مثل غيرها من المحافظات بسبب القاعدة الصناعية الموجودة فيها، منوهاً الى وجود مجموعة من الحلول المستحدثة للتعامل مع مشكلة البطالة ومنها: افتتاح ركن التشغيل في المحافظات من اجل تمكين الباحثين عن العمل من الحصول على وظائف مناسبة، وانشاء بنك للتنمية من اجل منح قروض انتاجية طويلة المدى للقطاعات الانتاجية، إضافة لدعوة الشباب للتوجه للقطاع الزراعي والاستفادة من منهجية العناقيد الزراعية التي اطلقتها الحكومة مؤخراً.

وفي نهاية الحفل، ادار مدير عام الغرفة التجارية المهندس طارق التميمي حلقة نقاش حول سبل تعزيز التشغيل، والمشاكل التي تعترض المشغلين خلال عمليات التوظيف التي تتم في الشركات الكبرى، إضافة لبحث سبل جسر الفجوة بين خريجي الجامعات ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني، حيث شارك الحضور من رجال الأعمال من القطاعات الاقتصادية المختلفة في النقاش مما أضفى أجواء إيجابية وملاحظات قيمة.