الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

إطلاق مشروع التوظيف في الشركات الكبيرة والمتوسطة

احتفلت غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل ووزارة العمل الفلسطينية بإطلاق مشروع التوظيف في الشركات الكبيرة والمتوسطة المنفذ من قبل التعاون الدولي الألماني (GIZ). وذلك بحضور بحضور رئيس وأعضاء الغرفة التجارية ومديرها العام ومدير دائرة التشغيل، وحشد من ممثلي المؤسسات الشريكة ومدراء الشركات الكبرى في المحافظة. إضافة لطواقم وزارة العمل الفلسطينية، والسيدة هايكي من الوكالة الألمانية والوفد المرافق.

وافتتح الحفل سعادة رئيس الغرفة التجارية السيد عبده ادريس بكلمة رحب فيها بالحضور، وشكر خلالها القائمين على المشروع من طواقم دائرة التشغيل ووزارة العمل الفلسطينية، كما قدم شكره للوكالة الألمانية للتعاون الدولي على تقديم التمويل اللازم.

وتحدث ادريس عن المشاريع التي عملت الغرفة التجارية على تنفيذها خلال الفترة الماضية وعلى رأسها مشروع انعاش البلدة القديمة حيث تم توقيع اول عقد لفتح مشروع مطعم الاسبوع الماضي بضمان الغرفة التجارية، آملاً توقيع المزيد من هذه العقود خلال الفترة القريبة القادمة، وتطرق لمهرجان الخليل الاول الذي استطاعت الغرفة التجارية وشركائها من خلاله تحويل البلدة القديمة الى منطقة حيوية اقتصادياً خلال شهر أيلول، مشيداً بتعاون المؤسسات الشريكة الذي اوصلنا لهذا النجاح.

كما تطرق ادريس لمجموعة من المشاريع المستقبلية وعلى رأسها مشروع طريق واد النار الذي يوفر على الاقتصاد الفلسطيني ملايين الدولارات شهرياً في حال تنفيذه، اضافة لملف أسعار المحروقات والطاقة ومدخلات الانتاج والذي سيعمل عند تتنفيذه على تخفيض تكلفة الانتاج على الصناعات الفلسطينية المختلفة ويعطيها مساحة أكبر للمنافسة في الاسواق المحلية والعالمية.

بدوره أكد نائب محافظ الخليل السيد خالد دودين على على ضرورة دعم صمود البلدة القديمة مشيداً ببرنامج "ضيوف خليل الرحمن" بتنفيذ من الغرفة التجارية والذي أثر بشكل ايجابي على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلدة القديمة.

كما تطرق لموضوع التشغيل مؤكداً على ضرورة خلق فرص عمل جديدة للشباب من أجل تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على ارضه، مطالباً الجامعات الفلسطينية بضرورة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث عن تخصصات جديدة وتقليل اعداد الطلبة المقبولين في التخصصات ذات البطالة العالية.

ورحب مدير عام التشغيل في وزارة العمل الفلطسينية السيد رامي مهداوي خلال كلمته بالحضور، وشكر التعاون الدولي الالماني على دعمه لبرامج التشغيل وخلق فرص العمل، كما قدم شكره لطواقم مديريات التشغيل في مختلف المحافظات الفلسطينية وعلى رأسهم طاقم مديرية الخليل باقسامها وموظفيها.

وبالحديث عن البطالة اكد السيد مهداوي ارتفاع نسبة البطالة بين الخريجين، مؤكداً ان الخليل لا تعاني مثل غيرها من المحافظات بسبب القاعدة الصناعية الموجودة فيها، منوهاً الى وجود مجموعة من الحلول المستحدثة للتعامل مع مشكلة البطالة ومنها: افتتاح ركن التشغيل في المحافظات من اجل تمكين الباحثين عن العمل من الحصول على وظائف مناسبة، وانشاء بنك للتنمية من اجل منح قروض انتاجية طويلة المدى للقطاعات الانتاجية، إضافة لدعوة الشباب للتوجه للقطاع الزراعي والاستفادة من منهجية العناقيد الزراعية التي اطلقتها الحكومة مؤخراً.

وفي نهاية الحفل، ادار مدير عام الغرفة التجارية المهندس طارق التميمي حلقة نقاش حول سبل تعزيز التشغيل، والمشاكل التي تعترض المشغلين خلال عمليات التوظيف التي تتم في الشركات الكبرى، إضافة لبحث سبل جسر الفجوة بين خريجي الجامعات ومتطلبات سوق العمل الفلسطيني، حيث شارك الحضور من رجال الأعمال من القطاعات الاقتصادية المختلفة في النقاش مما أضفى أجواء إيجابية وملاحظات قيمة.