مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم الصحة: 10 شهداء و65 مصابا وصلوا مستشفيات غزة خلال 48 ساعة إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد إصابتان برصاص الاحتلال في قرية قراوة بني زيد الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس "حماس" ترحب بقرار "التنفيذية" بتأجيل الانتخابات إلى 2027 مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالحجارة شمال شرق رام الله 18 اعتداء للمستوطنين على مختلف المحافظات منذ صباح اليوم قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الشيخ ردا على ساعر: الاحتلال المسؤول عن تعطيل الديمقراطية الفلسطينية وادعاء الحرص عليها تضليل إصابات برصاص الاحتلال بمواصي خان يونس الصحة اللبنانية": 4386 شهيدا و12,424 مصابا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الآلاف يتظاهرون في لندن وبرلين دعما للفلسطينيين وتنديدا بجرائم الاحتلال فلسطين تحصد المركز الثاني في البطولة العربية للناشئين للجولف قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على 4 مزارعين مسنين جنوب بيت لحم الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله رئيس القائمة العربية المشتركة: سنوفر شبكة أمان لأي حكومة تحل محل نتنياهو مستوطنون يقطعون التيار الكهربائي شرق دير دبوان

أمان يوصي بضرورة إنشاء الهيئة المستقلة لتنظيم قطاع الاتصالات

أوصى الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان بضرورة أن يقوم مجلس الوزراء بالإسراع في إنشاء الهيئة المستقلة لتنظيم قطاع الاتصالات حسب ما نص عليه القرار بقانون رقم 15 لعام 2009، من أجل تنظيم القطاع ووضع سياسة واضحة لوزارة الاتصالات والحكومة الفلسطينية، لضمان الفصل الواضح بين رسم السياسات والتنظيم، مع تبيان دور كل من الوزارة وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات وضمان استقلالية الهيئة مع تمثيل قطاع المستهلكين فيها، إضافة الى ضرورة الإسراع في إقرار قانون عصري غير تفصيلي يعطي الحكومة والوزارة المرونة لمواكبة النمو السريع في قطاع الاتصالات، وأن يتضمن القانون الجديد تحديد العقوبات والغرامات في حال عدم التزام الشركات المزودة لخدمات الاتصالات بشروط الرخص الممنوحة لها، حيث أن القانون الحالي يحدد العقوبات على كل من يعتدي على شبكات الاتصالات، ولم يحدد العقوبات على شركات الإتصالات في حال الاعتداء على حقوق المواطنين.

وعلى صعيد الحوكمة، أوصى ائتلاف أمان بضرورة أن تقوم وزارة الاتصالات بالفصل بين خط الهاتف الثابت غير الخاضع لعوامل منافسة السوق وخط النفاذ للإنترنت الخاضع للمنافسة، كما ويجب الفصل الكامل (ماليا وإداريا) بين شركة الاتصالات الثابتة وجوال وحضارة. كما أوصى الائتلاف بضرورة عمل الوزارة على على وضع سياسات وآليات رقابة للابتعاد عن سياسة الهيمنة التقنية وضمان حيادية التكنولوجيا لتسهيل الربط بين المشغلين وعدم فرض أعباء مالية إضافية على المُشغلين الجدد، واعتماد المنافسة العادلة وإتاحة الفرص لهم لتشجيع التجديد والاستثمار في القطاع، واعتماد سياسة الشبكات المفتوحة وتخفيض سعر الربط بينها، واعتماد سياسة الخدمات الشاملة لجميع المناطق المدن والقرى والمخيمات والمناطق الغنية والفقيرة.

وقد طالب أمان الحكومة بالاستغلال الأمثل للبنية التحتية وذلك بانتهاج أسلوب الشراكة والمشاركة وفرض حق المرور وحق الدخول للبنية التحتية والبدالات وعدم السماح لاستنساخ وتكرار الموجود.

كما وطالب بضرورة تحقيق الشفافية من خلال الافصاح عن ونشر جميع الاتفاقيات الموقعة بين السلطة الفلسطينية وأطراف أخرى تخص قطاع الاتصالات، ومنها الإتفاقيات القانونية والفنية والملاحق الفنية الخاصة برخصة شركة الاتصالات الفلسطينية، إضافة الى ضرورة نشر الوزارة جميع التقارير الفنية الخاصة بتطوير الشبكات وبالتحديد شبكة الاتصالات الثابتة والتقرير النهائي، واعتماد سياسة الإفصاح عن أعضاء مجلس إدارة شركة الاتصالات والمبالغ المالية التي يتلقاها أعضاء مجلس الإدارة كأتعاب لهم.

وقد أكد أمان على ضرورة السماح لشركة الكهرباء باستخدام بنيتها التحتية لشبكات الألياف الضوئية بما يساهم في تحرير البنية التحتية وعدم حصريتها لأي مقدم خدمات اتصالات أو انترنت، وضرورة العمل على الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية مثل الترددات وأرقام الهواتف ومنح المواطن الحق بالتنقل من شبكة إلى ما يسهم في زيادة المنافسة بين المشغلين ويؤدي بالمحصلة الى خفض التكلفة، إضافة الى ضرورة تسديد أوريدو (الوطنية) المبلغ المتبقي من ثمن الرخصة، كما أوصى أن تقوم الوزارة أيضا بإلغاء جميع الرخص الممنوحة والتي لم يتم استخدامها وخصوصا رخص النطاق العريض والتي يتم عرضها للبيع بخلاف القانون ومنح رخص جديدة ضمن سياسة جديدة ومنع المتاجرة بالرخص، بالإضافة الى الكثير من التوصيات التفصيلية الأخرى.

وقد أجملت التوصيات برسالة أرسلها أمان الى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إثر مؤتمر حوكمة قطاع الاتصالات الذي عقده بتاريخ 11 أيلول الماضي، والذي يتطلب تنظيماً شفافاً ونزيهاً محكماً، هدفه تحسين جودة وسعر الخدمة المقدمة للجمهور والمستندة الى منظومة النزاهة والشفافية والمساءلة؛ آملا أن تؤخذ توصياته بعين الاعتبار وأن توضع قريبا حيّز التطبيق.