إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل حملة مداهمات واسعة أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين بالضفة والقدس "الزراعة" تعلن مواعيد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر لموسم 2026 قوات الاحتلال تقتحم مدينة سلفيت وبلدة بروقين وتفتش منازل المواطنين إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية والسبب اسرائيل 73,914 شهيدا و174,952 إصابة منذ بدء العدوان على قطاع غزة أكثر من 100 مواطن خضعوا للتحقيق الميداني في الضفة خلال يومين والعدوان على بدو مستمر قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين من محافظة سلفيت البرلمان العربي يرحب بقرار 152 دولة بشأن مشاركة فلسطين في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة الاحتلال يغلق كافة الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة نابلس عند الساعة السادسة مساءً شهيد ومصابون بقصف الاحتلال وسط مدينة خان يونس قوات الاحتلال تضع بوابات حديدية عند مداخل قرى وبلدات في محافظة جنين مستوطنون يهاجمون مركبة ويعتدون على سائقها قرب ترمسعيا استشهاد فتاة برصاص الاحتلال في حي التفاح بمدينة غزة

"المشتركة" وجهت ضربة لنتنياهو في انتخابات الكنيست

أكدت المرشحة عن القائمة العربية المشتركة عايدة توما، اليوم الأربعاء، أن التقدم الذي أحرزته القائمة في انتخابات "الكنيست" الإسرائيلية الـ22، سدد ضربة شديدة لرئيس حزب "الليكود" بنيامين نتنياهو وسياسته التحريضية.

ووفقاً للنتائج شبه النهائية الصادرة عن لجنة الانتخابات الإسرائيلية، حصل كل من حزبي "الليكود" و"أزرق-أبيض" على 32 مقعدا لكل منهما، فيما حصلت القائمة المشتركة على 12 مقعدا.

وقالت توما للوكالة الرسمية إن ما حققته القائمة المشتركة إنجاز رائع بعد أن استطاعت كسب دعم وثقة الجمهور من جديد، مشيرة إلى أن نتنياهو "يترنح" رغم أن النتيجة النهائية لم تصدر بعد، وهناك إمكانية لحدوث مفاجئات يحافظ من خلالها نتنياهو على وجوده داخل الحكومة بشكل أو بآخر.

وكانت الأحزاب العربية خاضت انتخابات نيسان الماضي بقائمتين تحالفيتين، هما "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساوة، والحركة العربية للتغيير" من جهة، و"القائمة العربية الموحدة، والتجمع الوطني الديمقراطي" من جهة أخرى، وحصلتا على عشرة مقاعد فقط، بعد أن وصل تمثيل القائمة المشتركة بانتخابات 2015 إلى 13 مقعداً.

وأوضحت توما أن العامل الرئيسي في زيادة نسبة تصويت الجمهور العربي مقارنة مع انتخابات نيسان، أنه أراد أن يرى الأحزاب العربية موحّدة في قائمة مشتركة، إضافة إلى التحريض الذي مارسه نتنياهو ضد العرب على مدار حملته الانتخابية، ما خلق حالة غضب وتحد لدى الجمهور العربي ودفعه للخروج إلى التصويت بشكل كبير.

وأضافت: "نجحنا في صياغة هدف سياسي محدد في المعركة الانتخابية الحالية ووضعناه أمام جمهورنا، تمثل بإمكانية الوصول إلى نتيجة تطيح بنتنياهو من سدة الحكم".

وتابعت: "هذا شجّع الجمهور على التصويت بعد أن افتقد منذ سنوات إمكانية التوصل إلى هدف سياسي واضح المعالم. جمهورنا يعي سياسيا ولديه الحس الوطني والقدرة على تمييز الأشياء وهذا ما قام به".

ولفتت إلى أن القائمة المشتركة "لن تكون في جيبة أحد" ولم تقرر بعد في قضية منح توصيتها برئاسة الحكومة لأحد، موضحةً أن القائمة لديها جلسات لهيئاتها اليوم للتباحث بالتطورات والمعطيات الجديدة. 

وأكدت توما أن القائمة المشتركة ستعمل على تنفيذ وعودها الانتخابية للجمهور العربي من حيث القضاء على الجريمة والنضال في القضايا الاجتماعية المختلفة.

وقالت: "سنستمر بالضغط على أي حكومة تتشكل في تقديم الحلول لهذه القضايا ومحاولة معالجتها. نحن الآن أقوى لأننا معاً وأهدافنا واضحة وسنعمل بتماسك بين البرلمان والميدان ونتقدم".

وأضافت: "نحن الصوت الوحيد الواضح ضد الاحتلال والذي يناضل بطريقة لا تقبل المهادنة في هذا الموضوع، يجب إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وختمت: "ما تحقق من مؤشرات إيجابية في الانتخابات الحالية تؤكد بأننا عندما نتحرك كجماهير عربية فلسطينية نستطيع أن نؤثر".

يذكر أن القائمة العربية المشتركة خاضت انتخابات الكنيست الـ22 بمركباتها الأربعة: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، القائمة العربية الموحدة، التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير.

ومرشحو القائمة هم: أيمن عودة، إمطانس شحادة، أحمد الطيبي، منصور عباس، عايدة توما، وليد طه،   عوفر كسيف، هبة يزبك، أسامة السعدي، يوسف جبارين، سعيد الخرومي، جابر عساقلة، سامي أبو شحادة، سندس صالح، إيمان ياسين خطيب، ويوسف العطاونة.