بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب

مجدلاني: راتب الـ 110% دفعة واحدة ولن نُحوّل منتسبي 2005 للشؤون الاجتماعية

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وزير التنمية الاجتماعية، أحمد مجدلاني، وجود مخطط لتحويل منتسبي تفريغات 2005 في قطاع غزة لبند الشؤون الاجتماعية.

 

وقال مجدلاني، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": إن الحديث عن تحويل منتسبي تفريغات 2005 للوزارة عار عن الصحة، مشدداً على أنه لم يجر نقاش الفكرة مُطلقاً. 

 

وأوضح مجدلاني، أن منتسبي 2005 يتبعون للأجهزة الأمنية، وهم عناصر عسكرية، وبالتالي لا يمكن دمجهم تحت بند الشؤون الاجتماعية. 

 

وأشار مجدلاني، إلى أن الحكومة الفلسطينية، ستعمل مطلع الشهر المقبل على صرف رواتب موظفي القطاع الخاص بنسبة 110% دفعة واحدة، نافياً صرفها على دفعتين. 

 

يذكر أن الناطق باسم منتسبي تفريغات 2005، رامي أبو كرش، أكد أن الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء، محمد اشتية، وعضو اللجنة المركزية، أحمد حلس، هم الذين يتحملون ما يُمارس بحق موظفي التفريغات، وتغييب قضيتهم، وعدم توظيفهم بشكل رسمي في السلطة الفلسطينية.

وقال أبو كرش لـ"دنيا الوطن": إن هؤلاء المسؤولين، إضافة لأعضاء الحكومة، واللجنة التنفيذية، والمركزية، والثوري، والمجلسين المركزي والوطني، والهيئة القيادية العليا، يتحملون مسؤولية 11 ألف أسرة في قطاع غزة، تركوهم رهن المعونة الشهرية.

وأضاف أبو كرش، أن قيادة حركة فتح، لا تهتم بأبنائها الذين دافعوا ولا زالوا يدافعون عن الشرعية، متابعًا: "لم يتم إنصافنا منذ 13 عامًا، وما نتعرض له اليوم جرائم ضد الإنسانية، والحكومة تتعاطى معنا على أننا بند منحة إعانة بقيمة 750 شيكلًا، وهذا يعني أن 11 ألف شخص فلسطيني بغزة، هم خارج حسبة الموظفين بقرار من الرئيس".

وتابع: "للأسف الهيئة القيادية العليا، وعلى رأسها الأخ أبو ماهر حلس، لم يتعاملوا بشكل جدّي مع هذا الملف، والمفترض أن يكون موقفهم واضحًا في سبيل إنصاف التفريغات، وإلا فلا داعي لوجودهم على رأس الحركة بغزة".

وتساءل أبو كرش، الحكومة الحالية، ترأسها حركة فتح، فإذا حكومة فتح، لم تنصف أبناء فتح، من سينصفهم، هل على حركة حماس أن تنصفهم؟، مضيفًا: "نحن رفضنا أن نعمل في حكومات حماس المتعاقبة؛ من أجل الشرعية الفلسطينية مُمثلة بالرئيس محمود عباس، لذا آن الأوان لأن يتم إنصافنا".