بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب

37 عاماً على استشهاد الشاعر الفلسطيني علي فودة

معظم الناس، إن لم يكن كلهم، يحلمون بأن يقرأوا ما سيكتبه الآخرون عنه بعد أن يموت، وهذا لا يتحقق لأسباب فيزيائية بسيطة، إنك حين تموت، فلن تتمكن من قراءة ما سيكتب عنك، لكن علي فودة كان مختلفا، فقد أصابته قذيفة في رقبته أثناء توزيعه لجريدة "الرصيف" أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، والتي كان يصدرها مع الكاتب رسمي أبو علي، وانتشر خبر موته بسرعة النار في ورق السجائر، فكتب الراثون مراثٍ وقصائد عنه، ليفيق ويقرأ ما كتبوه ثم يموت إلى الأبد وهو في السادسة والثلاثين.

ولد علي فودة في قرية قنير قضاء حيفا في الأول من نيسان عام 1946، وهجرت عائلته بسبب النكبة إلى مخيم قرب جنين، ثم إلى نور شمس قرب طولكرم، وأكمل تعليمه في معهد المعلمين في حوارة وإربد، ثم عمل مدرسا في مرج الحمام قرب عمان.

غنى له مارسيل خليفة "إني اخترتك يا وطني"، وقد أورد إلياس خوري قصة استشهاد علي فودة في روايته "باب الشمس"، وقال: "أذكر أنه جاء جريحاً إلى المستشفى، جلبوه مع جريح آخر، وكان الدم يغطيهما، الجريح الأول كان شبه ميت، ودمه متجمد على جسده اليابس. لا أعلم من كشف عليه وأعلن وفاته. فتمّ نقله إلى براد المستشفى تمهيداً لدفنه. ثم اكتشفوا أنه حيّ، فنقل على عجل إلى غرفة العناية الفائقة، وهناك اكتشفنا أنه كان شاعراً. الصحف التي صدرت في بيروت أثناء الحصار، نشرت عنه المراثي الطويلة، وعندما استيقظ الشاعر من موته، وقرأ المراثي شعر بسعادة لا توصف. كان وضعه الصحي ميؤوساً منه، فقد أصيب في عموده الفقري وتمزقت رئته اليسرى، لكنه عاش يومين، وهو ما كان كافياً ليقرأ كل ما كتب عنه، قال إنه سعيد، ولم يعد يهمه الموت، فلقد عرف اليوم معنى الحياة، من خلال الحب المصنوع من الكلمات. كان علي - وهذا هو اسمه- الميت السعيد الوحيد الذي رأيت في حياتي كأن كل آلامه امّحت. عاش في سريره، وسط أكوام المراثي، يومين جميلين، وحين مات، كان كل شيء قد سبق أن كتب عنه، فنشر نعيه الثاني في أسطر قليلة في الصحف".

صدر عنه كتاب بعنوان "علي فودة ـ شاعر الثورة والحياة"، دراسة نقدية من قبل أصدقائه وقرائه، وأطلقت عليه عدة ألقاب منها شاعر الرصيف، وشاعر الصعاليك، وبائع الصحف، والغجري، وعروة بن الورد الفلسطيني، وماياكوفسكي فلسطين.

صدرت له الكتب التالية:

فلسطيني كحدّ السيف ـ بيروت 1969 شعر

قصائد من عيون امرأة ـ بيروت 1973 شعر

عواء الذئب ـ بيروت 1977 شعر

الغجري ـ بيروت 1981 شعر

منشورات سرية للعشب ـ بيروت 1972 شعر

الفلسطيني الطيب ـ رواية ـ بيروت 1979

أعواد المشانق ـ رواية ـ عمّان 1983