قوات الاحتلال تداهم محلات تجارية في الخليل وتعتدي على مواطنين خلال اقتحامها حلحول قوات الاحتلال تنكل بسكان تجمع أبو فزاع شرق رام الله "أوبك بلس": لا تغيير على حصص إنتاج النفط في كانون الأول المقبل الدفاع المدني يحذّر المواطنين من الاقتراب من مبانٍ ومنشآت في الخليل عقب انسحاب الاحتلال المفاجئ من محيطها "هيئة البترول" توضح أسباب ارتفاع أسعار غاز الطهي رئيس لجنة انتخابات إسرائيل يرفض التشكيك بنتائج الاقتراع… وغولان يصف نتنياهو بالـ”ديكتاتور” ترامب: أجريت محادثة جيدة مع نتنياهو بعد عدوان استمر 10 أيام .. محافظ الخليل يعلن انسحاب قوات الاحتلال من كامل مدينة الخليل مدير شرطة الخليل ورئيس لجنة الإسناد والإغاثة يتفقدان منازل المواطنين المتضررين في الخليل حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة شرطة الخليل تكثف انتشار دورياتها في شوارع المدينة وتتابع أوضاع المواطنين المتضررين 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة مستوطنون يغلقون طرقاً رئيسية في محافظة سلفيت مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية شرطة الاحتلال تهدم منزلا في شفاعمرو بأراضي الـ48 محافظة القدس: شهيد و6176 مستعمرا اقتحموا الأقصى و44 عملية هدم وتجريف الشهر الماضي نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران فور انتهاء الانتخابات الأميركية مفاوضو إيران غادروا الدوحة وطهران مستعدة لإعادة فتح “هرمز” إذا قبلت واشنطن مطالبها تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو إذاعة جيش الاحتلال: عملية الخليل فاشلة وحكومة نتنياهو أطالتها لاعتبارات انتخابية

الاقتباسات الرئيسية من مقابلة جاريد كوشنر مع تلفزيون رويترز

 تحدث المستشار البارز للبيت الأبيض جاريد كوشنر إلى تلفزيون "رويترز" قبل نشر الخطة الاقتصادية الأمريكية التي تستهدف فلسطين والدول المحيطة بها سيماط اللثام عنها في ورشة عمل في البحرين خلال الأيام المقبلة.

وفيما يلي الاقتباسات الرئيسية من المقابلة، بحسب ما نشرتها وكالة رويترز:


”ستستثمر الخطة نحو 50 مليار دولار في المنطقة. وستوجد مليون فرصة عمل في الضفة الغربية وقطاع غزة. وستخفض معدل البطالة فيهما من نحو 30 في المئة إلى معدل من أرقام أحادية. وستخفض معدل الفقر عندهم بنسبة النصف إذا طبقت على النحو الصحيح. إنها خطة عشرية. وسوف تضاعف إجمالي الناتج القومي عندهم. لقد طرحناها حتى الآن للمراجعة من قبل نحو 12 اقتصاديا في 12 دولة ونحن سعداء للغاية بتقديمها ومشاركتها مع كثير من كبار قادة قطاع الأعمال وكثير من المؤسسات الاستثمارية الكبيرة ثم عندئذ مع الجمهور“.

”لا بد وأن أقول إن هذه واحدة من أصعب المشكلات الموجودة في العالم. هذا النزاع مستمر منذ وقت طويل جدا جدا وكان هناك الكثير من المحاولات بشأنها وهي التي كان جميعها محاولات ذات نوايا حسنة جدا ونبيلة لحلها. عندما شاركنا في الأمر بحثنا جميع هذه المحاولات وحاولنا دراسة لماذا لم تنجح وهناك الكثير من الأشياء الجيدة تم عملها. لقد حاولنا أخذ جميع الأشياء الجيدة التي فعلوها ثم خرجنا بنهج جديد في محاولة لطرح ذلك. اعتقدنا أن الشأن الاقتصادي جزء مهم للغاية“.

”في العالم الحقيقي أجد أن الطريقة لحل المشاكل هي التطرق واقعيا إلى التفاصيل والتقدم بالاقتراحات والاتفاق والاختلاف على أشياء معينة- هذا صحي للغاية، هذه هي كيفية حل نزاع. تذكر أنه لا أحد يوافق على شيء حتى فعل ذلك بالضبط. ليس من غير المتوقع أن يقف الناس وأن ينتقدوا أشياء لكن ما نأمل في فعله هو إيجاد إطار عمل نستطيع من خلاله تغيير النقاش وأن نجعل الناس ينظرون إلى هذه المشاكل بشكل مختلف وأكثر تفصيلا وبطريقة يؤمل أن يكون بالإمكان أن تؤدي إلى بعض الانفراجات“.

”الناس يشعرون بضجر من تعثر الوضع هذه الفترة الطويلة وما نأمل في أن يكون بالإمكان فعله هو جعل الناس ينظرون إلى هذا بشكل مختلف قليلا وأن يلتقوا وأن يتبادلوا الأفكار ثم نأمل بعد ذلك أن يكون بإمكاننا إيجاد إطار عمل نمضي على أساس منه قدما اقتصاديا. لكني أقول إنك لا يمكنك أن تمضي بالخطة الاقتصادية قدما دون حل القضايا السياسية كذلك. إننا على وعي كامل بذلك ونعتزم فعل ذلك في وقت لاحق“.

”سوف تكون هناك إشادة من بعض الجهات وسوف يكون هناك انتقاد من بعض الجهات ونأمل أن يكون ذلك بناء. إنني أفضل دائما أن يطرح الناس ما يؤيدونه في مقابل ما يقفون ضده وإذا كان لدى الناس انتقاد بناء سنرحب به وسنحاول إجراء تعديلات لكن الأمل الذي نتعلق به أن يكون بإمكاننا جمع كل الناس المختلفين من أوروبا، من آسيا، من الشرق الأوسط وأن يتفقوا على أن هذا هو الطريق الصحيح للمضي عليه قدما إذا كان بإمكاننا حل القضايا السياسية“.

”أود أن أقول إن الجانب السياسي والجانب الاقتصادي جهدان كبيران للغاية ومسألة استيعابهما معا في آن واحد ستكون صعبة للغاية، لذا كان من الضروري فصلهما، والسؤال هنا هو أي منهما ستطرحه أولا؟ رأينا أن من الأفضل طرح الخطة الاقتصادية أولا. إنها أقل إثارة للجدل. ولندع الناس يدرسونها، ويقدمون آراءهم. ولنحاول إتمامها إن استطعنا جميعا الاتفاق على ما ستبدو عليه في حال (التوصل) لاتفاق سلام“.

”نرى أن عملنا هو المحاولة. من السهل جدا أن تجد أسبابا تشير إلى إمكانية فشلها -نفكر في ذلك طوال الوقت- لكن مهمتنا هي السعي لأن نكون أكثر تفاؤلا وأن نخرج بأوضاع قد تغير الصيغة وآمل أنه برؤية هذه الخطة التي قضينا وقتا طويلا لإعدادها من أجل مستقبل اقتصادي أفضل للشعب الفلسطيني وللمنطقة، فإن الناس تبدأ في النظر إلى هذه المشكلة من زوايا مختلفة نسبيا وربما يؤدي هذا إلى انفراجات مطلوبة بشدة“.