جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً

لماذا يجب غسل الثياب الجديدة قبل ارتدائها؟

عندما نشتري قطعة ملابس جديدة، نستعجل في لبسها فورًا لدرجة أنّنا لا نضبط أعصابنا في بعض الأحيان، لنجد أنّنا نرتديها حالا في المحال التجارية حتى قبل العودة حتّى إلى المنزل.

هذا أمر مفهوم وتقوم به شريحة كبيرة من الناس غير أنّه من الأفضل الامتناع عن سلوك هذا المسلك. من كثرة المواد السامّة والبكتيريا التي تتغلغل في الملابس الجديدة والتي لا تريدون أن تسمعوا باسمها بتاتا، نلفت انتباهكم إلى أنّ جميع مشترياتكم من ثياب لا تكون نظيفة تمامًا...تماما.

أثناء جولة التسوّق، نحرص بشدّة على أن تكون الملابس التي ننتقيها سالمةً من أيّ بقعة تلوّث أو من أيّ جانب ممزّق أو تالف. وحينما نضعها على تعليقة الملابس، تبدو الثياب نظيفة وجاهزة للارتداء. إلا أنّه يُفضّل ما قبل ارتدائها لأوّل مرّة أن تزور الغسّالة بعدما نكون قد قمنا بنقعها لبضع ساعات في وعاء من الماء البارد، يكون فيه خلا أبيضا كي لا تفقد الثياب لون صبغتها عند الغسلة الأولى وكي تتركّز الألوان فيها.

هذه النصيحة بغسل الثياب الجديدة تلقائيا ما قبل وضعها للمرّة الأولى، يصلح تطبيقها أيضا على الثياب المُصنّفة بأنّها عضوية أي تكون مصنوعة من ألياف نسيج مشتقة من مصادر طبيعية عضوية. فعلى الرغم من أنّ الثياب التي قمتم بشرائها هي عضوية، لا يضمن أحد أن تكون هذه الثياب الصديقة للبيئة قد تعرّضت لمنتجات المُعالجة الكيميائية في سلسلة الإنتاج.

بناء على ما ورد ضمن تقرير صدر عام 2017 عن الوكالة الفرنسية للأمن الصحي تحتوي الثياب الجديدة على مواد عالية الخطورة للصحّة من بينها على سبيل المثال لا الحصر Benzidine و Chrome 6 وnickel و nonylphénols وformaldéhyde. هذه المواد التي تتعالج بها الثياب في المصانع منها ما تُصنّف على أنّها مركبات مشوّشة للغدد ومُسرطنة وسامّة ومنها ما تُصنّف على أنها محسّسة للبشرة وضالعة في حوادث الإكزيما والطفح الجلدي المرتبط بالتهاب الجلد التماسي المثير للحكة والناتج عن الاتصال المباشر بمادة محسّسة خارجية.

علما أنّ بعض الثياب تحتوي على الصبغات الآزوتية الملوّنة ولا تكون خالية من مادة الآزوت التي يؤدّي التسمّم بها إلى أمراض خطيرة من قبيل مرض التسمّم بالرصاص .saturnisme إذا كان الاتحاد الأوروبي قد خطا خطوة منع استعمال الصبغات الآزوتية في الثياب التي تصل إلى الأسواق الأوروبية، إلا أنّ هذا المنع لم يحصل في بلدان كثيرة من العالم خارج الاتحاد الأوروبي. فلذلك يُعتبر غسل الثياب الجديدة مرّتين متتاليتين ما قبل التجرّؤ على وضعها للمرّة الأولى خطوة ضرورية في الأمن الصحّي لتقليل مخاطر التسمّم بالرصاص وبالمركّبات المشوّشة للغدد وبالمواد المُسرطنة. 

حينما نعتاد على غسل الثياب الجديدة حالما نشتريها، لا نتخلّص فقط من خطر الشكوى من حساسية جلدية أو من إكزيما ولكن قد نتخلّص في آن من خطر الإصابة بالإنفلونزا أو نزلة البرد. لماذا؟ لأن بكلّ بساطة حينما نقوم بتجريب كزبائن الثياب أمام مرآة غرف القياس في المحال التجارية، يكفي أن تكون القطعة التي نقيسُها علينا ملوّثة برذاذ أنف امرأة أو رجل كان مصابا بالإنفلونزا وعطس عليها أثناء تجريبه لها. فلو لم نقم بغسل هذه القطعة الملوّثة وتركناها علينا ساعات طويلة إثر الانتهاء من التسوّق، سنلتقط بدورنا فيروس الانفلونزا وسنصاب به من دون أن نعرف أين وكيف. 

ختاما، يستحسن غسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها حتى لو كانت ثيابا داخلية قطنية أو ثيابا للسباحة والبحر، لأنّ جميع الثياب تمرّ عبر العديد من الأماكن وتلمسها الكثير من الأيادي قبل وصولها لأصحابها، الأمر الذي يجعلها تعجّ بالبكتيريا والغبار، فضلا عن الأوساخ.

(مونت كارلو الدولية)