الكنيست يقر بقراءة أولى مشروع قانون يخضع تراث الضفة لسلطات إسرائيل انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية اليوم الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين إبعاد الأب لويس سلمان وتحذر من استهداف الوجود المسيحي الفلسطيني رضائي: إيران قد تخصب اليورانيوم لدرجة صالحة لصنع الأسلحة إذا هوجمت الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية نتائج أعمال واصل للربع الأول من العام 2026 قاسم: لن نغادر الميدان وسنحول المواجهة مع العدو إلى جحيم أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا وصندوق الابحاث الكيبيكي منحوا 32 باحثا فلسطينيا بعثة بحثية وتعلن أسماء الحاصلين على منحة جسر العلوم الكيبيكي الفلسطيني النداء السادس 6th Call PQSB مجلس الوزراء يدعو مختلف القطاعات للتعاون لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية ومراعاة الأوضاع الاقتصادية الصعبة للمواطنين وقفة حاشدة في طولكرم اسنادا للأسرى وإحياء للذكرى الـ78 للنكبة الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات استيطانية خطوة مهمة لتعزيز المساءلة نتنياهو ينهي شهادته في القضية رقم 4000 وينتقل إلى القضية رقم 2000 الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة الاحتلال ومستوطنيه ينصبون مكعبات اسمنتية جنوب غرب أريحا "يونيسف": استشهاد طفل فلسطيني كلّ أسبوع في الضفة الغربية منذ 2025 رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني نقابة صالونات الحلاقة والتجميل جنوب الخليل تصدر بيانًا هامًا البنتاجون: تكلفة حرب إيران بلغت 29 مليار دولار مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب شهيدان من الدفاع المدني واعتداءات للاحتلال متصاعدة جنوب لبنان

7 نصائح صحية في عيد الفطر...!

بانتهاء شهر رمضان يكون الصائم قد اعتاد على نمط غذائي ومعيشي مغاير كثيراً لذلك النمط المتبع طوال العام فنتيجة للصوم يعتاد الجهاز الهضمي على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار مما يجعله في حالة راحة نهاراً في حين يفرز العصارات الهاضمة ويتهيأ لاستقبال الطعام قبيل أذان المغرب.

أول أيام العيد ونتيجة للتغير المفاجئ في مواعيد وأساليب ونوعيات الطعام المتناول يعاني الكثير من عدد من العوارض الصحية الناجمة عن العبء الكبير الذي قد حملناه لجهازنا الهضمي دون سابق تمهيد أو إنذار.

فترى أقسام الطوارئ بالمستوصفات والمستشفيات قد استنفرت كل أجهزتها لاستقبال الأعداد الكبيرة من حالات التلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ والإسهال الحاد. وبالإضافة إلى كل ذلك كثيرا ما يرتفع عدد الحالات المسجلة للتسمم الغذائي في أول أيام العيد.

ولكي تدوم فرحة العيد وتكتمل بلا معاناة صحية أو مشاكل تغذوية ناجمة عن التغير المفاجئ في مواعيد وأساليب تناول الطعام، هناك عدد من الاعتبارات التغذوية التي يؤدي تطبيقها إلى تجنب حدوث هذه المشاكل بسهولة ويسر منها:

 1- عدم الإفراط في تناول الحلويات صباح يوم العيد:

تمثل حلويات العيد جزءا غاليا من تراثنا الإسلامي وعاداتنا العربية والكويتية الأصيلة ولعل أكثر الحلويات تميزاً لعيد الفطر الكعك والبسكوت والبيتفور وجميعها أطعمه عالية جدا في محتواها من الدهون والسكريات ومصدر مركز للطاقة. وتحتوي الكعكة الواحدة من كعك العيد التي تزن حوالي 05 جراما على حوالي 082 سعرا حراريا أي ما يعادل كمية الطاقة الموجودة في خبزه زنة مائة جرام.

ويؤدي الإفراط في تناول الحلويات في صباح يوم العيد إلى إرباك الجهاز الهضمي وحدوث تلبكات معوية، كما قد يؤدي إلى حدوث إسهال شديد مصحوبا بالعديد من المخاطر الصحية الأخرى.

وتتضاعف المخاطر الصحية للإفراط في تناول الحلويات لدى المصابين بكل من داء السكري والسمنة وارتفاع دهون الدم وأمراض القلب والشرايين. لذا يجب الحذر من أن نتناول كمية كبيرة من هذه الحلوى تحت ضغوط الضيافة والإلحاح والكرم الذي يشتهر به مجتمعنا. وللخروج من مأزق الحرج لعدم تلبية رغبة المضيف يمكن تناول حبة فاكهة أو كوب من عصير الفاكهة بدلا من تناول هذه الحلويات أو المشروبات الغازية كلما قمت بزيارة لمنزل أو قريب. علينا الاعتدال في تناول الحلوى والشكولاته وكعك العيد لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية التي قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى اضطرابات هضمية وزيادة في الوزن. 2

- احذر التدخين أو شرب الشاي أو القهوة على معدة خاوية:

من العادات السيئة ذات الأثر السلبي على الصحة اعتياد الكثير على بدء يوم العيد بإشعال سيجارة أو احتساء كوب من الشاي أو القهوة على معدة خاوية. ويضاعف ذلك من المخاطر الصحية الناجمة من التدخين أو شرب الشاي أو القهوة فيؤدي إلى اضطراب والتهاب المريء والمعدة، كما يؤدي إلى فقد الشهية وازدياد حموضه المعدة وزيادة ضربات القلب. ويجب الامتناع تماما عن هذه العادات السيئة سواء في أيام العيد أو في غيرها وخصوصا للمصابين بأمراض القلب والشرايين وداء السكري.

 3- تدرج في تعويد معدتك على استقبال الطعام في الصباح:

يعتبر تناول إفطار ثقيل في أيام العيد أحد الأخطاء التغذوية الشائعة. فحتى تعتاد المعدة على استقبال الطعام في الصباح يجب البدء بكميات قليلة من الطعام وتصغير حجم الوجبات لتجنب إرباك الجهاز الهضمي وإتاحة الفرصة لعملية هضم مريحة وكاملة.

 4- تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة وعسرة الهضم:

تمثل كل من الأطعمة المقلية والصلصات السميكة والفواكه والخضراوات غير المكتملة النضج وبعض أنواع البقول ذات القشور السميكة أغذية عسرة الهضم. ويجب تجنب الإفراط في تناول هذه الأغذية في أيام عيد الفطر وذلك حتى تستعيد المعدة نمطها المعتاد للعمل في غير أيام رمضان.

 5- تناول طعامك في صورة وجبات محددة:

من المفيد جدا البدء في تهيئة الجهاز الهضمي للعودة لاستقبال الطعام في صورة وجبات ويتيح تنظيم مواعيد تناول الطعام للمعدة وباقي أعضاء الجهاز الهضمي فرصة القيام بوظائفها على نحو طبيعي، كما يجب تجنب الاستمرار في التقاط الطعام طوال اليوم وعدم الجلوس على مائدة الطعام لتناول الوجبات في المواعيد المعتادة، حيث يؤدي ذلك إلى التهام كميات كبيرة من الطعام دون الشعور بذلك. وقد يكون من المفيد أن تكون هذه الوجبات صغيرة على أن يتم زيادتها إلى 4 - 5 وجبات يومية. أي المحافظة على كمية الطعام القليلة التي تعودت عليها أجسأمنا، أثناء شهر الصوم، لنتخلص بالتدريج من الزيادة في الوزن التي نكتسبها عادةً مع التقدم في العمر. ـ إذا كنت شخصاً بديناً ونقص وزنك أثناء صيام شهر رمضان، فعليك المحافظة على هذا الوزن وان تستمر في ممارسة نفس العادات الغذائية والسلوك الغذائي الذي اكتسبته خلال وبعد عيد الفطر لتتخلص من السمنة والتي تعد خطراً على صحتك.

 6- احرص على تطبيق قواعد سلامة الأغذية:

عادة ما يرتفع معدل الإصابة بالإسهال والحمى في أيام العيد نتيجة للإصابة بتسممات [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]ذات أنواع مختلفة ومن الضروري الحرص على اختيار مصادر الغذاء الآمنة والموثوق فيها وعدم شراء الوجبات الجاهزة من مصادر غير معروفة. أما بالنسبة للذين يقضون أيام العيد في رحلات خارج المنزل فيجب عليهم الحذر في تحضير أغذيتهم وعدم تحضير الوجبات قبل موعد تناولها بساعات طويلة مما يجعلها عرضة للفساد.

 7- «كلوا واشربوا ولا تسرفوا»

لا يوجد بين القواعد الصحية للتغذية حكمة واحدة تصلح لجميع الأعمار وجميع المناسبات أكثر من قول الله تعالى «كلوا واشربوا ولا تسرفوا» فإتباع هذا القول هو سبيلك إلى الصحة والسلامة. أي الاعتدال أيضاً في إقامة الولائم بالمنزل، وفي تلبية الدعوات إليها من قبل الآخرين.