أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" محكمة الاحتلال العليا تحسم مصير أبو شحادة وكسيف والقائمتين المشتركة والموحدة من الترشح مدى تطلق حملة استثنائية لخدمات الفايبر برسوم اشتراك شهرية تبدأ من 15 شيكلاً برهم يبحث مع مدير قسم التعليم في اليونيسف مرتكزات التعاون لدعم التعليم وحقوق الأطفال القدس: 6 شهداء و27830 مستوطنا اقتحموا الأقصى و139 عملية هدم وتجريف "التربية" تعلن تمديد تقديم طلبات تسديد الرسوم الدراسية من المُستحقات لمُوظفي المحافظات الجنوبية تشييع جثامين 105 شهداء انتشلوا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في غزة مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس الأوقاف: اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي محاولة لفرض واقع جديد الاحتلال يعتقل شابا من طمون على حاجز تياسير العسكري مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل وزير النقل والمواصلات يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل تشييع جثمان الشهيد مشهور ياسين في سلفيت الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى

بعد الموت.. ماذا يحدث لحسابات الراحلين على الإنترنت؟

بحلول العام 2100 سيكون قرابة 5 مليارات مستخدم لموقع فيسبوك قد ماتوا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو من يتحكم بميراثنا الرقمي بعد فنائنا؟

البداية كانت على الأرجح عندما ظهرت تغريدة للمدونة الشابة إستر إيرل (16 عاما) بعد وفاتها  في 25 أغسطس 2010، إثر معاناة مع السرطان استمرت 4 سنوات.

في 18 فبراير 2011، أي بعد 6 شهور على وفاتها، نشرت تغريدة إستر على حسابها على موقع تويتر، وقالت فيها "اليوم حاليا هو الجمعة 14 يناير 2010.. أريد أن أقول فقط إنني آمل أنني ما زلت على قيد الحياة عندما تنشر هذه التغريدة" وأرفقتها مع "سمايلي بنظارة".

هذه التغريدة أثارت أشجان وعواطف أصدقاءها ومتابعيها على تويتر بحسب ما ذكرت والدتها لوري إيرل، كما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وأوضحت لوري أنها لم تعرف ما هو التطبيق الذي استخدمتها ابنتها في إعادة إرسال التغريدة، لكنها بالتأكيد لم تكن تقصد إرسالها للجميع وإنما لنفسها على أمل أن تكون على قيد الحياة.

وفي حالة إستر فقد استخدمت تطبيق "فيوتشر مي" لإرسال رسال البريد الإلكتروني لها شخصيا (لذاتها) مع تفويض لوالديها بضرورة قراءة رسائلها.

على أي حال، ثمة العديد من التطبيقات والبرمجيات المتاحة حاليا التي تتيح جدولة إرسال رسائل في المستقبل أو بعد الموت، منها ما هو معني بإرسال رسال صوتية وأخرى نصية أو غير ذلك.

ويعتقد البعض أن هذه التطبيقات وإرسال الرسائل بعد الوفاة يتيح مخاطبة الآباء والأبناء والأحفاد ويبعث على الراحة، بينما يعتقد البعض أنه قد يثير شعورا بعدم الارتياح بالنسبة للأقارب والأصدقاء.

وفي استبيان أجرته مؤسسة "يو غوف" في نوفمبر 2018، تبين أن 7 في المئة فقط من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يرغبون في أن تظل حساباتهم مفتوحة حتى بعد وفاتهم.

تقول عالمة النفس والمؤلفة إلين كاسكت إنه من السذاجة الافتراض بأن "حياتنا الرقمية على الإنترنتتموت بموتنا".

ومن الناحية العملية، فإن الكم الكبير من البيانات الرقمية يمكن أن تتسبب بتعقيدات بالغة للأحباء، خصوصا لمن لا يملكون "كلمة السر" للوصول إلى هذه البيانات.

يقول المهندس ريتشارد (34 عاما) إنه "يلعن" والده دائما نظرا لأنه لا يستطيع الوصول إلى بريده الإلكتروني الرسمي والشخصي أو حتى الولوج إلى كمبيوتره، وذلك على العكس تماما من حالة يان أولي لينكه (24 عاما) الذي ترك له والده آخر كلمة سر استخدمها قبل وفاته، الأمر الذي أتاح له الوصول بسهولة لكل بيانات والده.

وبسبب الوعي بأهمية المحافظة على البيانات، تأسست شركة معنية بالاحتفاظ بكلمات السر للمستخدمين بعد وفاتهم من أجل أن يصل إليها أحبتهم لاحقا.

الفكرة بدت جميلة في البداية، لكن بعد سنوات أفلست الشركة وأغلقت أبوابها ولم يعد بالإمكان التواصل مع مؤسسيها.

وأثارت كاسكت أمر الخصوصية على فيسبوك، وعدم منح الشركة كلمة السر لأهالي فتاة قتلت دهسا بواسطة قطار.

وقالت إن الأمر مثير للقلق خصوصا عندما تزعم شركة تكنولوجية عملاقة الأمانة والشفافية والأخلاق، بينما تبيع أو تسهل عملية وصول جهات أخرى للبيانات الشخصية الحساسة للمستخدمين دون علمهم.

وتحذر كاسكت من عدم القدرة على التحكم بالهويات الرقمية أو الإلكترونية على الإنترنت، مشيرة إلى أنه من الضرورة بمكان أن يكون للراحلين الحق بالتحكم بما يحدث لبياناتهم الشخصية وهوياتهم الإلكترونية بعد وفاتهم.

وتقول كاسكت إن على الناس أن يتخذوا قراراتهم حيال هوياتهم على الإنترنت، خصوصا وأن لا أحد يعرف حجم المشكلات التي يخلفونها بعد وفاتهم.