ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان مستوطنون يلاحقون قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي واد ياسوف شرق سلفيت الاحتلال يغلق حواجز عدة ويشدد من إجراءاته شمال غرب رام الله الأوقاف تجري قرعة الحج لفرز 3470 حاجاً وتؤكد العمل لتمكين حجاج غزة من أداء الفريضة فتوح يحذر من تفاقم المجاعة في قطاع غزة جراء إغلاق الاحتلال للمعابر تقديرات إسرائيلية تزعم: حماس تعزز قدراتها العسكرية وتستعد للحرب في غزة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل بتير غرب بيت لحم جمعية المخابز: عجز الطحين في قطاع غزة يصل إلى 100% و7 مخابز مهددة بالتوقف

بعد الموت.. ماذا يحدث لحسابات الراحلين على الإنترنت؟

بحلول العام 2100 سيكون قرابة 5 مليارات مستخدم لموقع فيسبوك قد ماتوا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو من يتحكم بميراثنا الرقمي بعد فنائنا؟

البداية كانت على الأرجح عندما ظهرت تغريدة للمدونة الشابة إستر إيرل (16 عاما) بعد وفاتها  في 25 أغسطس 2010، إثر معاناة مع السرطان استمرت 4 سنوات.

في 18 فبراير 2011، أي بعد 6 شهور على وفاتها، نشرت تغريدة إستر على حسابها على موقع تويتر، وقالت فيها "اليوم حاليا هو الجمعة 14 يناير 2010.. أريد أن أقول فقط إنني آمل أنني ما زلت على قيد الحياة عندما تنشر هذه التغريدة" وأرفقتها مع "سمايلي بنظارة".

هذه التغريدة أثارت أشجان وعواطف أصدقاءها ومتابعيها على تويتر بحسب ما ذكرت والدتها لوري إيرل، كما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وأوضحت لوري أنها لم تعرف ما هو التطبيق الذي استخدمتها ابنتها في إعادة إرسال التغريدة، لكنها بالتأكيد لم تكن تقصد إرسالها للجميع وإنما لنفسها على أمل أن تكون على قيد الحياة.

وفي حالة إستر فقد استخدمت تطبيق "فيوتشر مي" لإرسال رسال البريد الإلكتروني لها شخصيا (لذاتها) مع تفويض لوالديها بضرورة قراءة رسائلها.

على أي حال، ثمة العديد من التطبيقات والبرمجيات المتاحة حاليا التي تتيح جدولة إرسال رسائل في المستقبل أو بعد الموت، منها ما هو معني بإرسال رسال صوتية وأخرى نصية أو غير ذلك.

ويعتقد البعض أن هذه التطبيقات وإرسال الرسائل بعد الوفاة يتيح مخاطبة الآباء والأبناء والأحفاد ويبعث على الراحة، بينما يعتقد البعض أنه قد يثير شعورا بعدم الارتياح بالنسبة للأقارب والأصدقاء.

وفي استبيان أجرته مؤسسة "يو غوف" في نوفمبر 2018، تبين أن 7 في المئة فقط من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يرغبون في أن تظل حساباتهم مفتوحة حتى بعد وفاتهم.

تقول عالمة النفس والمؤلفة إلين كاسكت إنه من السذاجة الافتراض بأن "حياتنا الرقمية على الإنترنتتموت بموتنا".

ومن الناحية العملية، فإن الكم الكبير من البيانات الرقمية يمكن أن تتسبب بتعقيدات بالغة للأحباء، خصوصا لمن لا يملكون "كلمة السر" للوصول إلى هذه البيانات.

يقول المهندس ريتشارد (34 عاما) إنه "يلعن" والده دائما نظرا لأنه لا يستطيع الوصول إلى بريده الإلكتروني الرسمي والشخصي أو حتى الولوج إلى كمبيوتره، وذلك على العكس تماما من حالة يان أولي لينكه (24 عاما) الذي ترك له والده آخر كلمة سر استخدمها قبل وفاته، الأمر الذي أتاح له الوصول بسهولة لكل بيانات والده.

وبسبب الوعي بأهمية المحافظة على البيانات، تأسست شركة معنية بالاحتفاظ بكلمات السر للمستخدمين بعد وفاتهم من أجل أن يصل إليها أحبتهم لاحقا.

الفكرة بدت جميلة في البداية، لكن بعد سنوات أفلست الشركة وأغلقت أبوابها ولم يعد بالإمكان التواصل مع مؤسسيها.

وأثارت كاسكت أمر الخصوصية على فيسبوك، وعدم منح الشركة كلمة السر لأهالي فتاة قتلت دهسا بواسطة قطار.

وقالت إن الأمر مثير للقلق خصوصا عندما تزعم شركة تكنولوجية عملاقة الأمانة والشفافية والأخلاق، بينما تبيع أو تسهل عملية وصول جهات أخرى للبيانات الشخصية الحساسة للمستخدمين دون علمهم.

وتحذر كاسكت من عدم القدرة على التحكم بالهويات الرقمية أو الإلكترونية على الإنترنت، مشيرة إلى أنه من الضرورة بمكان أن يكون للراحلين الحق بالتحكم بما يحدث لبياناتهم الشخصية وهوياتهم الإلكترونية بعد وفاتهم.

وتقول كاسكت إن على الناس أن يتخذوا قراراتهم حيال هوياتهم على الإنترنت، خصوصا وأن لا أحد يعرف حجم المشكلات التي يخلفونها بعد وفاتهم.