وفاة شاب من الخليل متأثراً بإصابته بحادث سير وقع الشهر الماضي رئيس الوزراء يبحث مع وفد رسمي ألماني آخر التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية برهم يُطلع وزيرا بريطانيا على واقع التعليم في فلسطين وسائل اعلام إسرائيلية: إسرائيل تترقب "ساعة القرار" بشأن إيران وسط مخاوف من حرب إقليمية مصرع مواطن بحادث سير في جنين الحكومة الإسرائيلية تصادق على خطة بـ250 مليون شيقل لتطوير مواقع أثرية واستيطانية في الضفة والأغوار. بعد تنكيله وتعذيبه نشطاء أسطول الصمود .. ساعر يهاجم بن غفير ويتهمه بالإضرار بصورة "إسرائيل" عمدا إصابة ضابطين أحدهما بجروح خطيرة وجندي في انفجار مسيرة جنوب لبنان بالأسماء : 10 لاعبين يرحلون عن ريال مدريد فرنسا وإيطاليا تحتجان على اعتداء إسرائيل بحق نشطاء أسطول الصمود حرب الحصار البحري تتصاعد.. إيران تمرر سفنا بتصاريحها وواشنطن تعترض 90 ناقلة بمروحيات "المارينز" سلطة الأراضي وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: قرار إخلاء الخان الأحمر إعلان حرب على الوجود الفلسطيني وخطوة جديدة في مشروع الضم والاستيطان بلدية الخليل: قرار “العليا الإسرائيلية” بحق الحرم الإبراهيمي اعتداء خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي 3073 شهيدا في لبنان منذ بدء عدوان الاحتلال الاحتلال يخطر بهدم منازل ومنشآت في حزما شمال شرق القدس الاحتلال يصادق على خطة للاستيلاء على أراض بالضفة بحجة "الآثار والتراث" إصابة مواطنة إثر اعتداء المستوطنين على مركبتها جنوب نابلس دول أوروبية: اعتداء إسرائيل على نشطاء أسطول الصمود "مروعة وصادمة وبشعة" أكسيوس: ترامب يبلغ نتنياهو أن الوسطاء يعملون على "خطاب نوايا" لإنهاء حرب إيران قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم الفارعة

بسام زكارنة يفتح النار على الحكومة السابقة

كشف عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسام زكارنة الخميس، أن وزراء حكومة رامي الحمد الله السابقة حصل كل واحد منهم على 48 ألف دولار عقب تثبيت سعر صرف الدولار على 4 شواقل وصرفه لهم بأثر رجعي.

وقال زكارنة في رسالة عبر صفحته على فيسبوك موجهة إلى رئيس الوزراء محمد اشتية: "هل تعلم أن سعر صرف الدولار للوزراء معتمد ومثبت على ٤ شيكل بما يختلف عن سعر صرف السوق!".

وأضاف: "هل تعلم أن الصرف تم بأثر رجعي لمدة سنتين تقريبًا. حصل كل وزير على 48 ألف دولار في ظل عجزنا عن دفع رواتب الموظفين!؟".

وتابع زكارنة: "هل تعلم أن المبالغ التي صرفت لا يوجد لها بند في قانون الموازنة العامة!"، مشددًا على أن "هذا (هو) الأخطر".

وشكر اشتية وحكومته على عدم التسرع باتخاذ قرار لاعتماد رواتب الوزراء السابقين وتقاعدهم، والتي تمت حسب رسالة رئيس هيئة التامين والمعاشات دون قانون معتمد من الرئيس محمود عباس.

وأكد زكارنة أن القرار مخالف للقانون وسياسات الوطن المعلنة وتعليمات عباس بالتقشف، مشددًا على أن "القرار يسيء لكم ولحكومتكم إذا حصلتم على نفس المبالغ".

وكانت وسائل إعلام نشرت أمس وثائق تفيد برفع الحكومة رواتب وزرائها الشهرية من 3 إلى 5 آلاف دولار، ورئيسها من 4 إلى 6 آلاف دولار.

وجاء القرار في ظل إعلان الحكومة الحالية وسابقتها عن خطط للتقشف بعد انخفاض الدعم الدولي، وما تبع ذلك من أزمة اقتطاع سلطات الاحتلال أموال المقاصة.

وأضاف زكارنة: "أنتم الآن المرجع. فاعتماد الخلل أو الموافقة عليه ستتحملون أنتم وزره. القرار يشمل ١١ شخصًا آخر -غير الحكومة السابقة- ممن هم رؤساء دوائر بدرجة وزير، ومنهم رؤساء دوائر دورهم المفروض رقابي على تطبيق القانون!".

ولفت إلى أنه من تاريخ 29 يناير الماضي عندما استقالت الحكومة تم تعيين وترقية مئات الموظفين وصرفت لهم رواتب وترقيات دون اعتمادكم، وهذا ممنوع لحكومة تسير الأعمال وغير قانوني، موضحًا أن لديه أسماء.

وطالب زكارنة بإلغاء القرار فيما يتعلق بالوزراء، وإلغاء كل القرارات غير القانونية بعد تاريخ 29 يناير الماضي، في ظل حالة التقشف التي نعيشها.

كما طالب بتشكيل لجنة لحصر كل المخالفات والمحاسبة وفق القانون، "وإذا كان هناك فساد تحويل الملف لمكافحة الفساد".

وقال رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله الخميس، إن الرئيس محمود عباس "وافق" على زيادة رواتب وزراء حكومته، وذلك بصرف بدل غلاء معيشة، عقب اتهامات له بصرف تلك الزيادة دون إقرارها من الرئيس.

وأوضح الحمد الله في منشور على حسابه في فيسبوك –واطلعت عليه "صفا"- أن مجلس الوزراء –في عهده- "لم يصدر أية قرارات بخصوص أية زيادة لوزراء حكومته أو لنفسه".

إلا أنه استدرك بالقول: "الذي حدث هو أن عددًا من الوزراء عام 2017 توجهوا إلى فخامة الرئيس (عباس) بطلب زيادة على رواتبهم بدل غلاء معيشة ووافق على ذلك".

واضطرت السلطة بسبب الأزمة المالية لدفع رواتب موظفيها منقوصة بنسب تراوحت ما بين 50% إلى 60% خلال الأشهر الماضية، ودعت من أجل تجاوز أزمتها من الدول العربية اقراضها الأموال اللازمة، حيث قامت دولة قطر بتقديم مبلغ مالي كبير للسلطة، تنوع ما بين منحة وقرض، فيما لم تعلن دول عربية حتى اللحظة استجابتها لنداء السلطة الفلسطينية.