جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل حزب الله يعلن استهداف جنود وآليات الاحتلال بريطانيا تطالب بتحقيق فوري في مقتل 5 فلسطينيين بالضفة الغربية مجلس الوزراء اللبناني: 570 شهيدا و1444 جريحا و759300 نازح الحرس الثوري الإيراني يعلن عن إصابة أهداف استراتيجية أميركية- إسرائيلية في الموجة الـ34 "رويترز": إصابة 150 جندياً أميركياً حتى الآن في الحرب مع إيران 61 قتيلًا منذ مطلع العام: قتيل ومصاب قرب مجد الكروم بأراضي الـ48 أضرار كييرة وحريق تسببت به شظية صاروخ سقطت على منزل في بلدة بديا غرب سلفيت مستوطنون ينصبون خيمة بين قرية اللبن الشرقية ومدينة سلفيت الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية سقطت في بلدة بديا غرب سلفيت الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى المنطقة الشرقية من عاطوف بسبب الهجمات من إيران ولبنان .. ارتفاع حصيلة القتلى الاسرائيليين إلى 12 و 705 مصاباً

فوائد عديدة للأفوكادو.. لكن احذر تناوله مع الخبز!

ينصح خبراء التغذية دوما بتناول الأفوكادو، مؤكدين أنه عنصر مهم في النظام الغذائي، ولكن الجديد هو التوصية بعدم تناول الأفوكادو على الخبز المحمص، للحصول على مزيد من الفوائد، وفقا لنتائج دراسة علمية نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تناولت الدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون أميركيون في مركز أبحاث التغذية التابع لمعهد إيلينوي للتكنولوجيا، البحث بالأساس حول ما إذا كان التحكم في كمية الدهون التي يتم تناولها يوميا، يفيد بالفعل في إنقاص الوزن والحماية من مخاطر الإصابة بالسكري، لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن، حسبما ترجح الكثير من الأبحاث الحديثة.

ووجد الباحثون، الذين أجروا تجاربهم على 31 متطوعا يتخطى مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 30، أن الأفوكادو عمل بشكل جيد كبديل للكربوهيدرات المصنعة مثل الخبز، الذي تصفه الدراسة بأنه كربوهيدرات تم معالجتها بطريقة سيئة، في تقليل الشعور بالجوع، وتخفيف الوزن لمدة ساعات.

كما كان للأفوكادو تأثير ملحوظ في التحكم بمقاومة الأنسولين والجلوكوز في الدم لدى جميع المشاركين في التجارب، الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. 

وكشفت الدراسة أن تناول الأفوكادو مع الخبز، أثر سلبياً على الفوائد الصحية له، ولكن استخدام الأفوكادو منفردا في بداية الوجبة الغذائية كبديل للكربوهيدرات، يصنع العجائب للصحة.

الجمع بين الكربوهيدرات والدهون

جرى تناول الكربوهيدرات والدهون معًا في تناغم وتنافر منذ عقود، حيث إنه من المعتاد أن يتم تناول الأفوكادو على الخبز المحمص، ورقائق البطاطا المقلية بالزيت، والمكرونة المغمورة في الريكوتا، وجميعها وجبات غذائية تتمتع بجاذبية كبيرة، بالإضافة إلى البسكويت بالأيس كريم لذيذ الطعم.

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذه التوليفات من صنع الإنسان، وهو الأمر نادر الحدوث وغير موجود إلى حد كبير في الأغذية الطبيعية، كما أنها تشعل شيئًا ما في أمخاخنا، مما يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الدوبامين.


الدهون أم الكربوهيدرات؟

ومنذ بداية ستينيات القرن الماضي، بدأ نقاش استمر لعقود من الزمان حول الدهون.

ومنذ أن بدأ البشر في اتباع نظام غذائي في القرن التاسع عشر، كان هناك محاولات يائسة للتخلص من الأطعمة التي تتسبب في تراكم دهون البطن والفخذ والذراع.

وفي عام 1967، تم لأول مرة توجيه الاتهام إلى الدهون في ورقة بحثية، نشرت في دورية New England الطبية.

وحاليا، يعرف الجميع أن الدهون معقدة، مع وجود بعض الدهون السيئة (مثل الدهون غير المشبعة الموجودة في الزيت)، وبعض الدهون الجيدة (المشبعة، الموجودة في اللحوم ومنتجات الألبان، والتي هي جيدة بالنسبة لمعظم الناس، ولكن ليس للذين يعانون من مشاكل الكوليسترول في الدم)، وبعضها تشمل (الدهون غير المشبعة الموجودة في الأفوكادو والمكسرات). ولكن يجب أيضا تذكر أن الدراسات المبكرة لمكافحة الدهون، تم تمويلها بمعرفة مؤسسة أبحاث السكر، في حملة كان الغرض منها جعل السكر أقل خطورة على الصحة من الدهون.


ثم عاد المؤشر ليتأرجح مؤخرا، ويتحرك باتجاه الكربوهيدرات، التي تمت إدانتها بالتسبب في الكثير من الأضرار الصحية.

توصلت دراسة، أجريت في أغسطس 2017، إلى أن تقليل الكربوهيدرات وزيادة تناول الدهون أدى إلى حياة أطول وصحة أفضل، مما زاد الحماس والإقبال على "الحمية الغذائية كيتو"، التي يروج لها الكثير من المشاهير الذين نجحوا في بلوغ وزن مثالي، ولكن بعد ذلك، كشفت دراسة أخرى، نشرت بعد عام، أن الوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات يمكن أن تقلل من متوسط العمر المتوقع.