"الصليب الأحمر" يدعو لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف أعمال العنف والتوسع الاستيطاني المباحث العامة تكشف ملابسات قضية ابتزاز إلكتروني وطلب مبالغ مالية بقيمة 180 ألف شيكل مستوطنون يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي المغير تقرير: 925 حاجزا وبوابة عسكرية تعيد تشكيل الضفة وتقيّد الوصول إلى الأرض والعمل والخدمات إصابات باستهداف مسيّرة للاحتلال خيام النازحين في مواصي خان يونس مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في أودلا جنوب نابلس الشيخ يبحث مع القنصل البلجيكي التطورات السياسية والأوضاع في الضفة وغزة الصحة العالمية تدعو لتسريع تنفيذ خطة العمل الإقليمية للصحة النفسية في حالات الطوارئ ارتفاع حصيلة شهداء العدوان على غزة إلى 74,040 شهيدا و175,168 إصابة أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" أكثر من 1000 مستوطن يقتحمون الأقصى في سادس أيام "عيد العرش" محكمة الاحتلال العليا تحسم مصير أبو شحادة وكسيف والقائمتين المشتركة والموحدة من الترشح مدى تطلق حملة استثنائية لخدمات الفايبر برسوم اشتراك شهرية تبدأ من 15 شيكلاً برهم يبحث مع مدير قسم التعليم في اليونيسف مرتكزات التعاون لدعم التعليم وحقوق الأطفال القدس: 6 شهداء و27830 مستوطنا اقتحموا الأقصى و139 عملية هدم وتجريف "التربية" تعلن تمديد تقديم طلبات تسديد الرسوم الدراسية من المُستحقات لمُوظفي المحافظات الجنوبية تشييع جثامين 105 شهداء انتشلوا من تحت أنقاض مبانٍ مدمرة في غزة مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت

فوائد عديدة للأفوكادو.. لكن احذر تناوله مع الخبز!

ينصح خبراء التغذية دوما بتناول الأفوكادو، مؤكدين أنه عنصر مهم في النظام الغذائي، ولكن الجديد هو التوصية بعدم تناول الأفوكادو على الخبز المحمص، للحصول على مزيد من الفوائد، وفقا لنتائج دراسة علمية نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

تناولت الدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون أميركيون في مركز أبحاث التغذية التابع لمعهد إيلينوي للتكنولوجيا، البحث بالأساس حول ما إذا كان التحكم في كمية الدهون التي يتم تناولها يوميا، يفيد بالفعل في إنقاص الوزن والحماية من مخاطر الإصابة بالسكري، لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن، حسبما ترجح الكثير من الأبحاث الحديثة.

ووجد الباحثون، الذين أجروا تجاربهم على 31 متطوعا يتخطى مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 30، أن الأفوكادو عمل بشكل جيد كبديل للكربوهيدرات المصنعة مثل الخبز، الذي تصفه الدراسة بأنه كربوهيدرات تم معالجتها بطريقة سيئة، في تقليل الشعور بالجوع، وتخفيف الوزن لمدة ساعات.

كما كان للأفوكادو تأثير ملحوظ في التحكم بمقاومة الأنسولين والجلوكوز في الدم لدى جميع المشاركين في التجارب، الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. 

وكشفت الدراسة أن تناول الأفوكادو مع الخبز، أثر سلبياً على الفوائد الصحية له، ولكن استخدام الأفوكادو منفردا في بداية الوجبة الغذائية كبديل للكربوهيدرات، يصنع العجائب للصحة.

الجمع بين الكربوهيدرات والدهون

جرى تناول الكربوهيدرات والدهون معًا في تناغم وتنافر منذ عقود، حيث إنه من المعتاد أن يتم تناول الأفوكادو على الخبز المحمص، ورقائق البطاطا المقلية بالزيت، والمكرونة المغمورة في الريكوتا، وجميعها وجبات غذائية تتمتع بجاذبية كبيرة، بالإضافة إلى البسكويت بالأيس كريم لذيذ الطعم.

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن هذه التوليفات من صنع الإنسان، وهو الأمر نادر الحدوث وغير موجود إلى حد كبير في الأغذية الطبيعية، كما أنها تشعل شيئًا ما في أمخاخنا، مما يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من الدوبامين.


الدهون أم الكربوهيدرات؟

ومنذ بداية ستينيات القرن الماضي، بدأ نقاش استمر لعقود من الزمان حول الدهون.

ومنذ أن بدأ البشر في اتباع نظام غذائي في القرن التاسع عشر، كان هناك محاولات يائسة للتخلص من الأطعمة التي تتسبب في تراكم دهون البطن والفخذ والذراع.

وفي عام 1967، تم لأول مرة توجيه الاتهام إلى الدهون في ورقة بحثية، نشرت في دورية New England الطبية.

وحاليا، يعرف الجميع أن الدهون معقدة، مع وجود بعض الدهون السيئة (مثل الدهون غير المشبعة الموجودة في الزيت)، وبعض الدهون الجيدة (المشبعة، الموجودة في اللحوم ومنتجات الألبان، والتي هي جيدة بالنسبة لمعظم الناس، ولكن ليس للذين يعانون من مشاكل الكوليسترول في الدم)، وبعضها تشمل (الدهون غير المشبعة الموجودة في الأفوكادو والمكسرات). ولكن يجب أيضا تذكر أن الدراسات المبكرة لمكافحة الدهون، تم تمويلها بمعرفة مؤسسة أبحاث السكر، في حملة كان الغرض منها جعل السكر أقل خطورة على الصحة من الدهون.


ثم عاد المؤشر ليتأرجح مؤخرا، ويتحرك باتجاه الكربوهيدرات، التي تمت إدانتها بالتسبب في الكثير من الأضرار الصحية.

توصلت دراسة، أجريت في أغسطس 2017، إلى أن تقليل الكربوهيدرات وزيادة تناول الدهون أدى إلى حياة أطول وصحة أفضل، مما زاد الحماس والإقبال على "الحمية الغذائية كيتو"، التي يروج لها الكثير من المشاهير الذين نجحوا في بلوغ وزن مثالي، ولكن بعد ذلك، كشفت دراسة أخرى، نشرت بعد عام، أن الوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات يمكن أن تقلل من متوسط العمر المتوقع.