النرويج تمنع السفن التي ترفع علمها من دخول مضيق هرمز الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه الاحتلال يعرقل شبكة الإنترنت شرق قلقيلية الأوقاف تؤكد حق المسلمين الكامل في الأقصى وتدعو لوقف الانتهاكات الدفع بالدبابات على حدود لبنان- الجيش الاسرائيلي يقترب من بدء عملية برية مقدسيون يؤدون العشاء والتراويح قرب باب الساهرة بالقدس المحتلة الصحة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس الاحتلال يعتدي على شاب ويستولي على أمواله قرب المدخل الشمالي لمدينة سلفيت نادي الأسير: قرار الاحتلال إسقاط التهم عن الجنود المتهمين بالاغتصاب يشجع هذه الجرائم الوحشية هيئة البث الإسرائيلية: مشاورات لبدء عملية برية واسعة في لبنان خلال أسبوع مستوطنون يحرقون مخزنا لمجلس قروي عينابوس جنوب نابلس إصابة 3 شبان باعتداء جنود الاحتلال في عقبة جبر الطقس: أجواء مغبرة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة الصيدليات المناوبة في محافطة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من نابلس الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية في محيط نابلس مستوطنون يحرقون بركسا لتربية الدواجن في الرشايدة إنذارات إخلاء في ضاحية بيروت وغارات عنيفة جنوب وشرق لبنان خطوة مفاجئة: أمريكا تخفف عقوبات النفط الروسي لوقف ارتفاع الأسعار 2975 مصابا بإسرائيل منذ بدء الحرب على إيران

محلل: خطة ترامب ستفشل لا محالة

الحرية- نشرت مجلة ثينك بروغريس مقالة للكاتب عمر بدار، نائب مدير المركز العربي الأمريكي، المحلل في مجلة ميدل إيست - يو أس بوليسي، قال فيها إن خطة السلام الأمريكية، التي سيبدأ تنفيذها الشهر المقبل، محكوم عليها بالفشل، خصوصًا أن الورشة ستستثني أحد أهم عناصرها، أي الفلسطينيين.

وقال بدار إن الهدف الظاهري للورشة هو دعم الاستثمار في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، تحت حجة "صنع السلام".

وأضاف الكاتب بأنه لو جرى استشارة الفلسطينيين حول تلك القضايا لكانوا اختاروا أن تظل مشاكلهم السياسية على رأس القائمة -وليس الاقتصادية-؛ فالفلسطينيون ليسوا ضحايا كوارث طبيعية للبحث عن المال، إنهم شعب محتل يحتاج إلى التحرر من الاحتلال العسكري.

ويضيف الكاتب: "على مدار أكثر من سنتين، أظهرت إدارة ترامب تجاهلًا تامًا لحقوق الفلسطينيين، وتتبع بقوة مجموعة من السياسات لا تخدم مصالحهم؛ ويشمل ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في انتهاك للقانون الدولي وللتوافق العالمي، وإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن، وإغلاق القنصلية الأمريكية التي تخدم الفلسطينيين في القدس الشرقية، والتأييد الفعال لحيازة إسرائيل للأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني من خلال إسقاط كلمة "محتلة" من التقارير الرسمية لوزارة الخارجية، على عكس الإدارات السابقة"، وغيرها من القرارات المجحفة بحق الفلسطينيين.

وتابع: "للوهلة الأولى، قد تبدو ورشة "الازدهار" لفائدة الاقتصاد الفلسطيني وكأنها تناقض واضح لسجل ترامب حتى الآن. لكن هذا التناقض يختفي عند النظر في الهدف الحقيقي للإدارة المتمثل دفع الفلسطينيين إلى اليأس الذي من شأنه أن يدفعهم في نهاية المطاف إلى التخلي عن حقوقهم السياسية من أجل المنفعة الاقتصادية".

وختم بدار مقالته قائلًا: "لكن هناك طريقًا بديلًا: المسار الذي تتوقف فيه القيادتان الإسرائيلية والأمريكية عن محاولة إقناع الفلسطينيين بالتخلي عن إملاءات نتنياهو، أي حين يبدأون في معاملة الفلسطينيين كبشر متساوين لهم حقوق وكرامة وعدالة. هذا طريق يمكن أن يؤدي إلى السلام، ويمكننا تحقيقه من خلال المطالبة بقادة أفضل وسياسة أفضل من حكومة ترامب".