الخليل: إصابات وإحراق معدات في اعتداءات للمستوطنين مستوطن يعتدي على شاب ببلدة شعفاط إصابتان إحداهما خطيرة برصاص المستوطنين في سعير شمال شرق الخليل الاحتلال يعتقل 6 مواطنين خلال اقتحام جنين الرئيس يرحب بالبيان الدولي الرافض لمخطط E1 ويطالب بوقفه وإلغائه فوراً شهيد وجرحى وإحراق منازل في هجوم للمستوطنين على سعير شمال الخليل الاحتلال يعلق أعلاما إسرائيلية على شارع جنين-نابلس مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين في المغير والاحتلال يغلق مدخل القرية الاحتلال يقتحم بيت عنان ويتسبب بحرائق في بيوت مهجورة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 25 شهيداً على يد مستوطنين منذ مطلع 2026 و87 شهيداً منذ 2019 57 عاماً على إحراق الأقصى ألبانيز: الجيش الإسرائيلي يواصل حصار قصرة بالضفة والمجازر بغزة الأمم المتحدة: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى ومستلزمات أساسية تشييع جثمان الشهيد الفتى كريم شلالدة في سعير شمال شرق الخليل الشرطة تعلن تفاصيل القبض على المشتبه به الرئيسي بقتل مواطنة في جنين تركيا تطلب من "الإنتربول" إصدار نشرة حمراء بحق نتنياهو بشأن قضية أسطول الصمود العالمي في ذكرى إحراق الأقصى: التعاون الإسلامي تؤكد المكانة المركزية للقدس لدى الأمة الإسلامية استشهاد شاب برصاص الاحتلال في خان يونس الرئاسة: المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنوانا للهوية العربية والإسلامية للقدس بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق الاحتلال التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مشين

مصابيح الضوء الأزرق خطيرة جدًا.. تجنبها فوراً

الحرية- حذرت السلطات الصحية في فرنسا من أن الضوء الأزرق الصادر عن المصابيح التي تعرف بـ"لي إي دي" خطيرة على العيون، وقد يصل تأثيرها السلبي حد فقدان البصر.

وأوضحت السلطات أن هناك أدلة جيدة تظهر وجود ما أسمته "أثار تسمم ضوئي" نتيجة التعرض للضوء الأزرق الصادر عن مصابيح LED، بحسب ما أوردت شبكة "سي أن أن" الأميركية.

وقالت الوكالة الفرنسية للأغذية والصحة والسلامة البيئية إن تعرض الإنسان بكثافة إلى هذا الأمر قد يؤدي إلى تدمير شبكية العين، إلى جانب إحداث اضطرابات في النوم.

وأشارت إلى أن الضوء الأزرق يؤدي إلى ما يعرف بـ" الضمور البقعي"، وهو أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى فقدان البصر لدى الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم 50 عاما، إذ يؤدي إلى تلف منطقة البقعة قرب مركز الشبكية، وهي الضرورية من أجل الرؤية.

وقالت الوكالة الفرنسية إنه لا دليل يثبت قدرة الأدوات الحالية للوقاية، مثل: الشاشات المضادة للضوء الأزرق، والنظارات، والفلاتر. 

وتعمل مصابيح LED وهي اختصار لـ "Light-Emitting Diode"، وتعني "الدايود الباعث للضوء"، عن طريق وجود رقاقة شبه موصلة، موضوعة فوق سطح عاكس، وعندما تمر الكهرباء بالرقاقة، ينبعث الضوء.

وشهدت مصابيح الضوء الأزرق تطور تقنيا سريعا، وباتت مصدرا جديدا للطاقة، وفق ما قالت الوكالة الفرنسية للأغذية والصحة والسلامة البيئية، عام 2016.

وكان الأضواء الزرقاء تستخدم في مجال الإلكترونيات لسنوات عديدة، لكنها اليوم باتت جزءا أساسية من أنظمة الإضاءة التي تحيط بالإنسان في المنازل والمؤسسات على حد سواء.