الشيخ يبحث مع وفد رسمي من الخارجية الألمانية آخر التطورات افتتاح قسم الطوارئ المُرمّم في مستشفى أريحا الحكومي لخدمة المحافظة وشرق القدس لجنة إعمار الخليل تستنكر وضع بوابة في ساحة البلدية القديمة في البلدة القديمة من قبل الاحتلال الاحتلال ينصب بوابة حديدية وبرجا عسكريا في البلدة القديمة بالخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,773 والإصابات إلى 172,723 منذ بدء العدوان في غياب نتنياهو: المصادقة بالقراءة التمهيدية بإجماع 110 أعضاء على حل الكنيست وفاة شاب من الخليل متأثراً بإصابته بحادث سير وقع الشهر الماضي رئيس الوزراء يبحث مع وفد رسمي ألماني آخر التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية برهم يُطلع وزيرا بريطانيا على واقع التعليم في فلسطين وسائل اعلام إسرائيلية: إسرائيل تترقب "ساعة القرار" بشأن إيران وسط مخاوف من حرب إقليمية مصرع مواطن بحادث سير في جنين الحكومة الإسرائيلية تصادق على خطة بـ250 مليون شيقل لتطوير مواقع أثرية واستيطانية في الضفة والأغوار. بعد تنكيله وتعذيبه نشطاء أسطول الصمود .. ساعر يهاجم بن غفير ويتهمه بالإضرار بصورة "إسرائيل" عمدا إصابة ضابطين أحدهما بجروح خطيرة وجندي في انفجار مسيرة جنوب لبنان بالأسماء : 10 لاعبين يرحلون عن ريال مدريد فرنسا وإيطاليا تحتجان على اعتداء إسرائيل بحق نشطاء أسطول الصمود حرب الحصار البحري تتصاعد.. إيران تمرر سفنا بتصاريحها وواشنطن تعترض 90 ناقلة بمروحيات "المارينز" سلطة الأراضي وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان: قرار إخلاء الخان الأحمر إعلان حرب على الوجود الفلسطيني وخطوة جديدة في مشروع الضم والاستيطان بلدية الخليل: قرار “العليا الإسرائيلية” بحق الحرم الإبراهيمي اعتداء خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي 3073 شهيدا في لبنان منذ بدء عدوان الاحتلال

اشتية يعلن استعداد حكومته الفوري لزيارة غزة

 اعلن رئيس الوزراء محمد اشتية استعداد حكومته زيارة قطاع غزة فوريا، مطالبا المانحين الخروج بتوصيات تدين انتهاكات اسرائيل المستمرة للقوانين الدولية والاتفاقات الموقعة، وتتخذ إجراءات للضغط عليها للإفراج عن الأموال الفلسطينية المقتطعة.

ودعا اشتية في كلمة فلسطين أمام اجتماع المانحين (AHLC) في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى الضغط على اسرائيل والتدخل لإيجاد مدققين دوليين على الفواتير التي تقتطعها اسرائيل من أموال المقاصة بغير وجه حق.

ووضع المجتمعين في صورة الوضع الاقتصادي والسياسي الفلسطيني، معتبرا أن هناك حربا مالية على السلطة تشنها الولايات المتحدة واسرائيل بهدف سياسي، وهو جرها للاستسلام والتوقيع على ما لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا، وهذا محال.

وقال رئيس الوزراء: "خلال الشهر الماضي ورغم وقف التحويلات الطبية للمستشفيات الاسرائيلية، تم خصم 20 مليون شيقل، وهذا يعكس سياسة القرصنة التي تمارسها اسرائيل".

وأضاف: إن الرفض الفلسطيني لاستلام أموال المقاصة المقتطعة منها رواتب الاسرى والشهداء، رغم الأزمة الخانقة، له أسباب سياسية ووطنية وقانونية".

وتابع رئيس الوزراء: "إلى جانب أن قضية الأسرى والشهداء قضية تلامس مشاعر كل فلسطيني، فإن استلامنا الأموال المنقوصة يعني اعترافا بالادعاء الإسرائيلي بأن هذه الأموال تدفع لتمويل الإرهاب، ما سيجلب عواقب قانونية على السلطة الوطنية والنظام البنكي الفلسطيني".

وأوضح أن المشاكل البنيوية التي يعاني منها الاقتصاد الفلسطيني ناتجة عن علاقة تبعية كولونيالية كرستها إسرائيل بإجراءاتها على مر السنوات الماضية، مؤكدا أن الحكومة تسعى لكسر هذا الأمر الواقع باتخاذ خطوات جدية للانفكاك التدريجي من هذه العلاقة غير السوية.

وفي الشأن الفلسطيني الداخلي، أكد رئيس الوزراء استعداد حكومته الفوري لزيارة غزة، والسير قدما في المصالحة بناء على كون إنهاء الانقسام أول بند في خطاب التكليف الرئاسي له، مشيرا إلى أنه يجب وضع حد للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وطالب المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل للسماح بالانتخابات الفلسطينية في القدس، لتكون إلى جانب الضفة وغزة، لتمكين حكومته من تحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها.

وقال: "يأخذ علينا بعضكم رفضنا لما يسمى صفقة القرن قبل رؤيتها، لكننا رأينا إجراءات تفوق أي نص، فالولايات المتحدة أغلقت مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وعملت على تجفيف الموارد المالية للأونروا، وكذلك نقلت السفارة للقدس واعترفت بها عاصمة لإسرائيل".

وبيّن أن تسلُّم مهامه كرئيس وزراء رافقه مزاج شعبي ايجابي وتوقعات عالية، منوها إلى ضرورة عدم السماح لهذا المزاج بالانهيار، نتيجة الوضعين السياسي والمالي المعقّدين للسلطة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الشهر القادم يشهد انعقاد المجلس المركزي، الذي سيراجع معطيات العملية السياسية بمجملها، في ظل تدمير إسرائيل لإمكانيات تطبيق حل الدولتين، من خلال الاستيطان وضم الأراضي وحصار غزة وغيرها من الإجراءات.