48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها الاحتلال يعتقل شابا من بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يقتحم منزلا في سلوان تمهيدا لهدمه كالاس: التوسع الاستعماري بالضفة يضعف فرص حل الدولتين الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية وزراعية قرب عرانة شمال شرق جنين التربية تفتح باب تسديد الأقساط الجامعية من المستحقات المالية للموظفين الميمي: توحيد جهود الشركاء لضمان وصول الدعم المائي إلى المناطق الأكثر احتياجاً "النقل والمواصلات": بدء استخدام موازين الكترونية حديثة وميدانية لقياس أوزان الشاحنات فلسطين في المجموعة الأولى ببطولة غرب آسيا للناشئين التعاون الإسلامي تدين افتتاح جمهورية ناورو سفارة لها في مدينة القدس الأمن الوقائي في قلقيلية يلقي القبض على متهم بإطلاق النار وترويع المواطنين شاهين تتسلم أوراق اعتماد ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لجنة الانتخابات تبحث مع نائب الرئيس سير العملية الانتخابية

ممرضة تعترف: بدلت 5 آلاف مولود بآخرين بهدف التسلية

اعترفت ممرضة من زامبيا بجريمة إنسانية بشعة ظلت ترتكبها على مدار 12 عاماً، حيث قامت بتبديل حوالي 5000 مولود عقب ولادتهم مباشرة بأطفال آخرين خلال تلك السنوات.

 والمؤسف في الأمر أن الممرضة التي تُدعى إليزابيث مويوا لم يستيقظ ضميرها ولو لمرة واحدة طيلة هذه السنوات، أو تفكر في العواقب القاسية التي ستترتب على جرائمها التي قالت إنها كانت تفعلها على سبيل التسلية والمرح!

وبحسب صحيفة أرقام، لم تعترف الممرضة التي عملت بقسم الولادة بمستشفى "يو تي إتش" عن جرائمها، إلا بعد إصابتها بمرض السرطان مؤخراً، طلباً للرحمة والمسامحة،

حيث قالت عن ذلك: "أُصبت بسرطان مزمن وأعلم أني سأموت قريبا، وأتمنى الاعتراف بذنبي أمام الله وأمام أهالي الأسر الذين وضعوا أطفالاً في المستشفى خلال خدمتي". 

ودعت الممرضة الأسر الذين وُلد لهم أطفال في المستشفى، لإجراء تحاليل الحمض النووي للتأكد من نسب أطفالهم، فيما فتحت السلطات المحلية تحقيقاً موسعاً في الواقعة. 

ووصفت العديد من وسائل الإعلام ما حدث بالكارثة الحقيقية، لأنها بفعلتها هذه غيرت مصير آلاف الأطفال وحرمت آلاف الأسر من أبنائها.