قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

احنا أم الولد: برنامج المقاومة وتعزيز صمود المواطن أم برنامج الجباية؟!

الكاتب: عبد الإله الأتيرة، عضو المجلس الثوري لحركة فتح

الحرية- أريد ان اخرج من لغة البيانات والمقالات الى خطاب اكثر ديناميكية وفعل، فانا كرجل يكمل اليوم عامه الحادي والسبعين قضى منها 54 عاما مندمجا في الصراع مع عدونا الذي يرفض وجودنا ويحاول انهاء كينونتنا أرى بأن هذه المرحلة هي الاخطر على قضيتنا بفعل عوامل داخلية وخارجية لم تتوافر الا لماما وفي مراحل انشقاقات سابقة كان نهايتها الفشل.

أؤمن بالشباب الفلسطيني وأثق بان عليهم العبء الاكبر، وبأننا شعب الجبارين، نقلنا تجربتنا اليهم وسنستمر بتوريثها بايمان مطلق وحتمي بأن حلم الشعب الفلسطيني سيحقق من خلال صموده في وجه التزييف والمؤامرات الداخلية والخارجية وبالوعي الذي يكتسبه ابناء هذه الارض يوما بعد يوم وتجربة بعد تجربة ولأن التاريخ لا يرحم الضعفاء والمدعين واصحاب الاقنعة.

ومن منطلق هذا الايمان الحتمي، اطالب حماس بالذهاب نحو الاعتراف بالحكومة الثامنة عشر وببرنامج المقاومة والتحدي والصمود بديلا عن برنامج الجباية وتعزيز الانقسام، والاحتكام الى صندوق الانتخابات.

ثورة الجوع ليست بحاجة الى من يوجهها وقد حاول السيد الرئيس على مدى سنوات ان يحافظ على حقوق ابناء شعبنا في رواتبه وحقه في العلاج والتعليم والحياة من خلال دفع ما يزيد عن 57% من موازنة الحكومة الفلسطينية رغم استيلاء حماس على عائدات الجباية الطبيعية وعدم توريدها حتى الى الحكومة التي وافقت عليها وشاركت بها تحت اسم الوفاق الوطني، والان نقف جميعا عاجزين: نحن عن كف يد حماس المدعومة بأيد عربية واجنبية تحاول رسم خارطة جديدة للشرق الاوسط من خلال مشاريع التصفية والابدال، وحماس ايضا أمام سوء الادارة للقطاع ومقدراته وأهله وهي الثورة التي يقودها البسطاء في وجه الجشع والفقر.

ليس من سبيل لسيطرة قوى الانقلاب على غزة سوى بالدم والمزيد منه، هذه الخلاصة التي وصل اليها الشارع الغزي، كنا نراها ونحذر منها، فلم يعد يمكن لامارة غزة ان تدير مليوني شخص يعيشون بفقر وحرمان وحصار ودون افق سياسي او معيشي الا بالضرائب، بعد ان حاولت ذلك بفرض الامر الواقع وبخطاب سلطوي ديني وباجهزة امنية وبالسجن وبالاشاعات وبتوزيع الاتهامات على القيادة الفلسطينية، كل هذه الاساليب الديكتاتورية تسقط امام التحدي الرئيسي: المواطن.

فتح تدير الازمة الحالية بحكمة وتطرح حكومة المواطن، بل وتذهب باتجاه خلق برنامج معلن يقوم على تطلعاته، وتقدم رئيس وزراء يدير حكومة وطنية ببرنامج من القاعدة يعتمد على تنفيذ سياسة رسمتها القيادة باتجاه تأكيد ان الحكومة في خدمة المواطن وانها حكومة ادارة تحت الاحتلال وتسعى ان تكون معبرة عن تطلعات الشعب وباتجاه المزيد من الجهد في الزراعة والتعليم والصحة ودعم القدس ومناطق c وتعزيز المنتوج الوطني وصمود المواطنين في ارضنا، والاهم انها تخضع لمساءلة الحركة والقيادة. فأي برنامج تطرحه حماس غير البرنامج الجبائي والسيطرة مع القمع وحشر المشروع الوطني في 27 كيلومترا مربعا او نحو ذلك.

الذي لا يمكن لحماس الاعتراف به هو التالي: ان من يتصدون للاحتلال في القدس هم الفلسطينيون وان من ينزعون من خيامهم ومضاربهم في الاغوار هم الفلسطينيون الذين رضعوا هذه الارض قبل ان يوجد الاحتلال وان الشهداء الابطال للشعب المقاوم تقتسمهم ارض الاردن ولبنان والعراق واليمن وتونس وروما وباريس والمانيا وكل بلاد الدنيا، وما زالوا وقبل وأثناء وبعد ان انطلق من داخلنا ومن عمقنا في غزة مشروع الهزيمة ولغة المحتل الذي عمره الان 12 عاما تقريبا.

لأسباب كثيرة نتمسك بمشروع فلسطين الدولة والمقاومة، ولاسباب لا يعرفها الخارجون نتمسك بصمودنا على هذه الأرض.