الخضري: المرأة الفلسطينية صمام الأمان وأحد ركائز تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني
وثبات في ظل احتلال وحصار وتهويد وعدوان متواصل.
كما وجه الخضري في تصريح صحفي صدر عنه اليوم الجمعة 08-03-2019 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، التحية للمرأة في كل مكان من العالم وخص بالتحية المرأة الفلسطينية فهي صانعة الرجال مربية الأجيال ويجب استثمار قدراتها وطاقاتها وإمكانياتها فهي تمتلك مخزون عالي من القدرة على المساهمة الفاعلة في بناء مجتمع قادر ان يصمد في ظل التحديات.
ودعا الخضري إلى ضرورة منح المرأة حقوقها كاملة وإعطائها دور أكبر في كافة مناحي الحياة، وحمايتها من الإجراءات والسياسات العدوانية الإسرائيلية وعلى ضرورة إقامة مشروعات بيتية منتجة خاصه بالمرأة تساعدها في مواجهة ظروف الحياه الصعبة.
وأكد الخضري ضرورة وجود حراك أقوى من المؤسسات والجهات المختصة بحقوق المرأة، لمناصرة ومساندة المرأة الفلسطينية في ظل واقع اكثر من صعب تعيشه المرأه الفلسطينيه في القدس وغزة والضفه وفِي مخيمات الشتات.
وشدد الخضري على أن المرأة الفلسطينية تشكل رمزاً للصمود والتحدي في كل المواقع، وتثبت دوماً قدرتها على مواجهة التحديات رغم ما تعانيه جراء الحصار والاعتداءات في قطاع غزة، والاستيطان والجدار والتهويد والملاحقة في الضفة الغربية والقدس.
وقال “المرأة الفلسطينية هي الأم والأخت والزوجة ، وواجهت الاحتلال وسياساته وإجراءاته جنباً إلى جنب الرجال”.
وتطرق الخضري إلى معاناة المرأة التي فقدت زوجها وابنها وبيتها ومصدر دخلها وعانت من الأسر والاضطهاد والإبعاد، وعاشت الفقر والبطالة والحرمان من أبسط حقوقها، إضافة لمعاناتها جراء استمرار الانقسام وآثاره الكارثية على الكل الفلسطيني.
وأكد الخضري ان كل الإشادات والمحاولات لتكريم المرأه الفلسطينية في يومها تبقى غير مكتمله في ظل استمرار الانقسام الذي يضعف الكل الفلسطيني لذا يجب على الكل الفلسطيني ان يتجاوز كل أسباب الانقسام والذهاب الى شراكة فلسطينية حقيقية تدعم المرأه والرجل والطفل وتجعلنا أقوى في كل التحديات التي تهدد مشروعنا الوطني الفلسطيني في إقامة دولتنا الفلسطينية المستقله وعاصمتها القدس.س