الاحتلال يهدم منزلا في ترقوميا شمال غرب الخليل الاحتلال يصيب مواطنين ويعتقل 7 خلال عدوانه المتواصل لليوم السابع على الخليل القضاء العراقي يحكم بالسجن المؤبد 20 على 3 فرنسيين أدينوا بالانتماء لداعش بن غفير يطالب باعتقال رؤساء الأحزاب العربية في إسرائيل الشيخ: الانتخابات الإسرائيلية شأن إسرائيلي داخلي ونأمل أن يكون هناك شريك يؤمن بالسلام العادل شهيدان ومصابون في غارة للاحتلال استهدفت مركبة وسط قطاع غزة مصطفى يترأس اجتماع لجنة القدس الوزارية الدائمة الرئيس: نثمن مواقف قبرص الداعمة لحقوق شعبنا ونتطلع إلى دورها الإيجابي في تحقيق السلام الاحتلال يغلق وسط الخليل ويهدم نصبا تذكاريا وينصب "كرفانات" فوق المحال التجارية محافظة الخليل: تهجير 537 أسرة جراء عدوان الاحتلال وخسائر اقتصادية تصل إلى 12 مليون شيقل يوميا آيزنكوت: نتنياهو يقود حملة لتأخير إعلان نتائج الانتخابات في موعدها التماس مستعجل أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للمطالبة بعودة العائلات المُهجّرة من أحياء في الخليل القائمة "المشتركة" تتهم الليكود بمحاولة الالتفاف على نتائج الانتخابات عبر التحريض ونزع الشرعية عن تمثيلها السياسي الرئيس يجتمع مع نظيره القبرصي ويثمن مواقف قبرص الداعمة لحقوق شعبنا ويؤكد ضرورة توحيد الأرض الفلسطينية الاحتلال تهدم جدارية الشهيد باجس أبو عطوان في مدينة دورا جنوب الخليل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 12 اعتداء على قاطفي الزيتون في 5 محافظات البنك الدولي يتوقع ارتفاع أسعار السلع عالميا بنسبة 23% العام الجاري "الشاباك" يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من غزة خلال عودتهم إلى القطاع عبر معبر رفح الشرطة والنيابة العامة تكشفان ملابسات مقتل شابة من نابلس

سلطة المياه تطلق دراسة جدوى الصرف الصحي لقرى شمال شرق رام الله

الحرية- أطلقت سلطة المياه خلال الورشة التي عقدتها في مقرها اليوم دراسة جدوى الصرف الصحي لمنطقة شمال شرق رام الله الممولة  من بنك الإستثمار الاوروبي بقيمة مالية بلغت نصف مليون يورو،، والتي ستخدم 9 بلديات وقرى بالإضافة إلى مخيم الجلزون،  وتأتي هذه الدراسة انسجاما مع خطة  سلطة المياه الإستراتيجية لتطوير قطاع الصرف الصحي.

وقد افتتح رئيس سلطة المياه م. مازن غنيم اعمال الورشة متطرقا الى طبيعة قطاع الصرف الصحي في فلسطين والذي عانى من الإهمال طوال سنوات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وباتت يشكل ررا بيئيا وصحيا، لذا وضعت سلطة المياه قضية الصرف الصحي على سلم اولوياتها من خلال ادراج مشاريع متكاملة للحد من هذه المكرهة على الرغم من كاة الصعوبات الي واجهتنا نتيجة عرقلة الاحتلال الاسرائيلي.

واشار م. غنيم الى انه حتى اليوم  لا يزال أكثر من 68% من سكان المحافظات الشمالية وأكثر من 28% من سكان المحافظات الجنوبية بدون خدمات صرف صحي مناسبة وآمنة، ولا يزال السكان يعتمدون على الحفر الامتصاصية للتخلص من المياه العادمة، ومما يفاقم الوضع سوءا إلقاء مخلفات هذه الحفر الإمتصاصية في المناطق الزراعية وما ينتج عن ذلك من مكرهه صحية وأضرار بيئية وتلويث للمصادر المائية.

واوضح الوزير غنيم ان  المستوطنات غير الشرعية المقامة على الاراضي الفلسطينية، والتي يزيد عددها عن 400 مستوطنة صهيونية في مختلف أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة، فاقمت الوضع، حيث عملت على زيادة النفايات الصلبة والمياه العادمة الخارجة من هذه المستوطنات بمختلف أنواعها المنزلية أو الصناعية في تلويث البيئة الفلسطينية، بما يزيد عن 35 مليون م3 من المياه العادمة غير المعالجة، والتي تحتوي على المخلفات الصناعية السامة، وبانسياب هذه المياه العادمة في الأودية الطبيعة والأراضي الزراعية  تعمل على تلويث مصادر المياه الجوفية، وبالتالي التأثير سلباً على مختلف القطاعات.

وأكد م. غنيم في كلمته الى ان اطلاق دراسة جدوى الصرف الصحي للتجمعات السكنية في شمال شرق رام الله يخدم تنفيذ خطة سلطة المياه  الإستراتيجية نحو تطوير هذا القطاع، حيث تم اختيار المنطقة  كأولوية نظراً

لحاجتها لنظام صرف صحي، فهي تعاني من عدم وجود نظام صرف صحي وتعتمد على الحفر الإمتصاصية في التخلص من المياه العادمة، مما يسبب ضرراً على صحة السكان وجودة البيئة بالإضافة إلى تشويه المنظر العام، وبإعتبارها منطقة استراتيجية لخصوصية موقعها الجغرافي، ولخصائصها السياحية والطبيعية والثقافية. مشيرا الى ان عدد المستفيدين من الدراسة يصل الى  حوالي 45 ألف نسمة. وبانتهاء هذه الدراسة سنعمل على إنشاء مشروع متكامل للصرف الصحي يشتمل على شبكات جمع مياه الصرف الصحي.

مضيفا انه ومن المتوقع وفق نتائج الدراسات أن تشكل مياه الصرف الصحي المعالجة، التي تنتجها محطات التنقية العاملة حالياً مثل محطات البيرة ونابلس الغربية وأريحا وجنين وشمال غزة وخانيونس ودير البلح.

إضافة إلى المحطات قيد الانشاء مثل محطة طوباس، أو المحطات التي دخلت مراحل العطاءات وبدء التنفيذ مثل محطات الخليل وسلفيت ونابلس الشرقية إلى حوالي 20 مليون م3 عام 2020 وأكثر من 60 مليون م3  حتى عام 2035. وبالوصول إلى هذه الكميات تكون سلطة المياه استطاعت ايجاد مصدر مائي بديل وهام للاستخدام الزراعي، حيث قامت الحكومة الفلسطينية بتخصيص مبلغ 55 مليون شيكل سنويا ولمدة 5 سنوات تضاف إلى الميزانية التطويرية لسلطة المياه بهدف تنفيذ مشاريع صرف صحي في المناطق الحدودية، للحد من المعاجلة داخل الخط الأخضر والحد من الاقتطاعات الإسرائيلية من أموال المقاصة الفلسطينية بحجة معاجلة مياه الصرف الصحي والتي زادت عن 115 مليون شيكل.

هذا وقد سعت سلطة المياه الى تطوير ادارة مياه الصرف الصحي لتشمل جمعها ومعالجتها والتخلص الآمن منها بيئياً، وذلك بهدف الحفاظ على البيئة والصحة العامة من جهة، وحماية مصادر المياه من التلوث من جهة اخرى. وتماشيا مع التوجهات العالمية بالإستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة باعتبارها أحد المصادر المائية غير التقليدية والتي ترتفع نسب انتاجها سنوياً، حيث عكفت على تطوير مشاريع ومحطات المعالجة في مختلف المحافظات وضمن الإمكانات المتاحة، نظراً لمساهمتها المتزايدة في سد العجز والفجوة في الموازنة المائية الفلسطينية، والتي تعاني من نقص حاد لما يواجهه الشعب الفلسطيني من اختلال في معادلة ادارة الطلب على المياه نتيجة سيطرة الاحتلال الاسرائيلي شبه الكاملة على المصادر المائية.