إصابة طفل في اعتداء للمستوطنين على خربة الحديدية بالأغوار الشمالية الأحمد: يوم الصحافة العالمي محطة لتعزيز دور الإعلام الفلسطيني في مواجهة الاحتلال نادي الأسير: في الذكرى الثالثة على استشهاد الأسير خضر عدنان.. الاحتلال يواصل احتجاز جثمانه ضمن (97) شهيداً من الأسرى غزة تختنق عطشًا: حصة كل عائلة في غزة من مياه الشرب لا تتجاوز 7 لترات يوميا "رويترز": واشنطن تتجه لإغلاق مركز التنسيق قرب غزة ونقل مهامه إلى قوة دولية 19 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي استطلاع: تزايد الشكوك لدى الأميركيين بشأن دور إسرائيل في حرب إيران مصطفى يبحث مع اتحاد نقابات العمال توسيع برامج التشغيل والتأهيل المهني مستوطنون يقتحمون تجمعا لعائلات مُهجرة من عرب المليحات شمال أريحا مستوطنون يهاجمون دير جرير شرق رام الله الاحتلال يحتجز شبانا وينكل بهم شرق القدس المحتلة إسبانيا تطالب بالإفراج الفوري عن مواطنها وتندد باحتجازه من قبل إسرائيل في المياه الدولية الاحتلال يقتحم قريتي المغير وكفر مالك مستوطنون يهاجمون تجمع حلق الرمانة غرب أريحا قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم سوريا.. قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف نقاطا في ريف القنيطرة شهيدان بنيران قوات الاحتلال في دير البلح وخانيونس إيران: الكرة في ملعب أميركا بعد تقديم خطة عبر باكستان لإنهاء الحرب الطقس : مغبر ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة ويتوقع سقوط أمطار متفرقة على المناطق الشمالية والوسطى ارزيقات : العثور على جثة طفل في محافظة رام الله والبيرة

الموت يخطف أحد "أثقل" شباب العالم

الحرية- بعد حياة كان ملؤها المعانا والألم حتى اللحظة الأخيرة، فارق شاب أميركي الحياة عن عمر يناهز 29 عاما.

وأوردت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأربعاء، أن والد شون ميليكين نعى ابنه الذي توفي في إحدى مستشفيات ولاية تكساس، الأحد.

وقال الوالد في منشور عبر "فيسبوك" :" كان (ابني) يعاني من مشكلات في تنفسه يوم الأحد، وتمكنوا من انعاشه، وبعد فترة قصيرة توقف قلبه"، مضيفا "كان رجلا صالحا، له قلب طيب".

وبحسب الصحيفة البريطانية، فقد عانى شون، البالغ من العمر 29 عاما، من مضاعفات عدوى ألمت به، أدخل على أثرها المستشفى، لتتدهور حياته هناك، وصولا إلى رحيله.

وبلغ وزن الشاب الراحل نحو 408 كيلوغراما، علما أنه بدأ يعاني من مشكلة الوزن المفرط منذ طفولته، وخرجت عن السيطرة بعدما انفصل والداه.

وظهر ميليكين الابن في برنامج تلفزيوني عام 2016، حيث كان وزنه يصل إلى 272 كيلوغراما، ليروي تفاصيل حياته التي أصبحت جحيما بسبب السمنة.

ولم يكن قادرا على الوقوف أكثر من 30 ثانية متواصلة أثناء تصوير البرنامج.

وأصبح طريح الفراش بعدما وصل وزنه أثناء السنة الأولى من المدرسة الثانوية 181 كيلوغراما.

وكان يخطط إلى الانتقال من منزله في كاليفورنيا إلى هيوستن لمعرفة ما إذا كان قادرا على تحمل عملية جراحية لإنقاص الوزن لأنه كان يعلم أنه لن يكون بمقدوره العيش أكثر من 30 عاما إذ بقي بهذا الوزن، وليس واضحا ما إذا خضع لعملية أم لا.

وقال في مقابلة صحفية لاحقا: "عندما أستيقظ كل صباح، علي أن أواجه حقيقة ما أصبحت عليه حياتي. أنا كبير جدا وبالكاد أستطيع أن تحرك. كل ما أستطيع القيام به الذهاب إلى الحمام".

وكان العالم العربي شهد حالة مماثلة عام 2017، إذ توفيت المصرية إيمان عبد العاطي التي يعتقد أنها كانت أثقل امرأة في العالم حينها، بعد معاناة طويلة مع تداعيات الزيادة الهائلة في وزنها.