57 عاماً على إحراق الأقصى ألبانيز: الجيش الإسرائيلي يواصل حصار قصرة بالضفة والمجازر بغزة الأمم المتحدة: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى ومستلزمات أساسية تشييع جثمان الشهيد الفتى كريم شلالدة في سعير شمال شرق الخليل الشرطة تعلن تفاصيل القبض على المشتبه به الرئيسي بقتل مواطنة في جنين تركيا تطلب من "الإنتربول" إصدار نشرة حمراء بحق نتنياهو بشأن قضية أسطول الصمود العالمي في ذكرى إحراق الأقصى: التعاون الإسلامي تؤكد المكانة المركزية للقدس لدى الأمة الإسلامية استشهاد شاب برصاص الاحتلال في خان يونس الرئاسة: المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنوانا للهوية العربية والإسلامية للقدس بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق الاحتلال التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مشين مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش الإمارات والسعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" اللجنة المركزية لفتح تنعى القائد والمناضل الشهيد فتحي خازم وتؤكد: نودع رجلا من رجال الحركة إيران: العقوبات الأميركية المتعاقبة فشلت.. والرهان على الاستسلام غير المشروط لم ينجح محافظة القدس: استهداف الأقصى يتواصل والقدس تواجه مخاطر متصاعدة تقرير: الجيش الإسرائيلي حذر من اشتعال الوضع بالضفة فلسطين تسجل حضورها في بطولة كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو G3 الصحة اللبنانية: نحو 9 آلاف شهيد في عدوان الاحتلال المستمر منذ أكتوبر 2023 منصور يطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مخطط "إي 1" ومواجهة أجندة إسرائيل للضم الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق

ماذا وراء نحافة بعض الناس دون حمية؟.. دراسة تكشف السبب

وجدت دراسة جديدة أن النحافة موجودة في الجينات، بحيث يمكن للكثير من الناس البقاء نحيلين دون الحاجة إلى قوة إرادة واتباع نظام غذائي قاس.

وحلل علماء من جامعة كامبريدج جينات 1622 شخصاً نحيفا لا يمارسون التمارين الرياضية. وتوصلوا إلى أن هؤلاء الأشخاص لديهم جينات خاصة تجعلهم يأكلون ما يشاؤون دون أي زيادة في الوزن.

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة #أيوا الأميركية إلى أن تناول الأطعمة المقلية، بما في ذلك الدجاج والأسماك، يزيد...

وأوضح القائمون على التجربة أن ثلثي البشر تقريبا يملكون هذه الجينات ومعظمهم من الآسيويين.

كما توصلوا إلى أن 18% من النحافة "مكتوبة في حمضنا النووي"، ما يفسّر وراثة الأشخاص النحيفين أجسام آبائهم.

ويعوّل الباحثون على نتائج هذه الدراسة لتطوير أدوية جديدة تحاكي آثار جينات النحافة، بحيث يمكن استخدامها في مساعدة الأشخاص الأقل حظا في الحفاظ على أوزانهم.