بسبب اعتداءات المستوطنين: ثلاث عائلات ترحل قسرا من عاطوف جنوب شرق طوباس ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967 شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل

6 أسباب لن تتخيلها تسبب السمنة والبدانة

يعد شهر يناير من أشهر مواسم الاهتمام بإنقاص الوزن، حيث يتواكب مع بداية عام جديد وطموح كل شخص بأن يكون إيجابياً ويصحح أخطاء غذائية تم ارتكابها خلال عام أو أعوام مضت، بحسب موقع "Care2".

وينصح الموقع قراءه بعدم القلق إذا لاحظوا عدم فقد وزن أو أي كيلوغرامات خلال الأسابيع الأولى، ويؤكد أن عدم تحقيق نتائج سريعة لا يعني الفشل، ولكن ربما يكون بسبب عوامل أخرى، غير النظام الغذائي، والتي كثيرا ما يتم إغفالها عند بدء محاولات إنقاص الوزن، وتكون هي سبب السمنة بالأساس، منها:


1. التوتر

عندما يعاني الشخص من توتر منخفض الدرجة، ولكنه شبه مستمر، فإنه سرعان ما يضع نفسه في وضع قتال أو انفعال مستمر. مما يشجع الجسم على إنتاج هرمون الكورتيزول المهدئ، والذي يرسل إشارة إلى الكبد لإفراز المزيد من الغلوكوز في مجرى الدم، وبالتالي يؤدي إلى زيادة في إنتاج الأنسولين.


2. النوم

إن الحصول على ما يكفي من نوعية نوم جيدة هو أمر بالغ الأهمية لفقدان الوزن، حيث تتسبب ساعات النوم القليلة في إفراز كميات كبيرة من هورمونات الجوع، فضلا عن ضعف حساسية الأنسولين، بما يؤدي إلى تخزين المزيد من الطاقة كدهون طوال اليوم.

ينصح الخبراء بالنوم لعدد 6 إلى 8 ساعات حيث إن النوم أقل من 6 ساعات يؤدي إلى الإصابة بالسمنة وكذلك النوم لأكثر من 8 ساعات.


3. الحساسية الغذائية

يجب على كل من يعاني من حساسية من أي أطعمة بعينها مثل الغلوتين أو منتجات الألبان أو غيرها، أن يمتنع عن تناولها لأنها تؤثر سلبا على الجهاز المناعي وتسبب الانتفاخ والالتهاب وتشجع الجسم على زيادة الوزن.


4. الهرمونات

يمكن أن يكون سبب زيادة الوزن عدم التوازن في النظام الهرموني. ويرجح أنه، مع مرور الوقت، يطور جسم الإنسان حالة مقاومة لهرمونات تعطي إشارات مهمة مثل الأنسولين واللبتين.

وعندما يكون الأنسولين غير قادر على العمل بشكل صحيح، فإنه يجعل الجسم يخزن الطاقة كدهون. أما اللبتين فهو الهرمون، الذي يعطي إشارة للمخ بوصول المعدة إلى حالة الامتلاء. وتظهر الأبحاث أن العديد من الأفراد، الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، لا يكون اللبتين قادرا على الوصول إلى المخ، مما يعني أن المخ لا يحصل أبدًا على إشارة بأن الجسم ممتلئ، وهو ما يشجع على الإفراط في تناول الطعام.

وينصح الأطباء بإجراء اختبارات وتحاليل للتأكد من عدم وجود خلل في إفراز الهرمونات يتسبب في السمنة والبدانة.


5. التمرينات الرياضية

تتباين نتائج ممارسة التمارين الرياضية، من شخص لآخر ومن نوع تمارين إلى أخرى أيضا. ولكن من المهم الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية مع مراعاة تحقيق التوازن للحفاظ على وزن صحي. يجب مراعاة أن الممارسة المفرطة لبعض تمرينات القلب (كارديو) يمكن أن تشكل ضغطا على الجسم، ومن ثم تشجعه على التمسك بالوزن الزائد. ولهذا السبب من المهم جدًا دمج تدريب القوة الأسبوعي في روتين اللياقة البدنية.


6. السموم البيئية

تصيب بعض المواد الكيميائية مثل بيسفينول A وديوكسين وفثالات وبعض أنواع المبيدات الحشرية باضطراب في نظام الغدد الصماء. وتُعرف هذه المواد الكيميائية، باسم السُّجّلات البدينة، لأنها تحدث خللاً في التواصل بين الهرمونات والخلايا الدهنية.

ويخزن الجسم البشري غالبًا سلالات في الأنسجة الدهنية نفسها، مما يجعل من الصعب فقد الوزن عند اتباع نظام غذائي محدد لحرق الدهون المليئة بالسموم. يجب تقليل فرص التعرض للمواد الكيميائية في المنتجات البلاستيكية والأطعمة غير العضوية ومنتجات التنظيف، ومنتجات العناية الشخصية.

كما أنه يمكن المساعدة على التخلص من السموم في الجسم من خلال الساونا أو اليوغا الساخنة لمساعدة الجسم في القضاء على الدهون السامة.