بسبب اعتداءات المستوطنين: ثلاث عائلات ترحل قسرا من عاطوف جنوب شرق طوباس ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز الاحتلال يواصل اغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع التراويح والاعتكاف لأول مرة منذ عام 1967 شرط ايران لقبول أي هدنة مع واشنطن واسرائيل ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 72,134 والإصابات إلى 171,828 منذ بدء العدوان مفوضية الأمم المتحدة للاجئين: حياة الناس في لبنان تواجه اضطرابا هائلا التربية: التعليم الإلكتروني للصفوف 1–11 واستمرار دوام التوجيهي وجاهياً وقفة تضامنية مع الاسرى والاسيرات في طولكرم مستوطنون ينصبون خياما وحظائر في مسافر يطا قوات الاحتلال تقتحم جلبون وتداهم منازل محافظة القدس: تعديل خرائط سلوان وإلحاق أجزاء منها بما يسمى حي "مدينة داود" إجراءات باطلة وغير شرعية جيش الاحتلال : هجوم إيران قد يمتد لشهر والحسم سيبدأ من لبنان قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب العيزرية وزير الخارجية المصري: نقود مبادرة لتشكيل قوة مشتركة لحماية الأمن القومي العربي ارتفاع عدد المصابين الإسرائيليين منذ بدء العدوان على إيران إلى 2339 ترامب: مستعد للحوار مع طهران بشروط الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال 30 عميلا لإسرائيل وأمريكا الحرس الثوري: دمرنا قاعدة رامات ديفيد الجوية والمطار المدني بحيفا إسرائيل: صواريخ ايران العنقودية تتسبب بأضرار كبيرة ويتكوف: دمرنا قدرات ايران على تخصيب اليورانيوم بشكل كامل

بدون مضادات.. 7 طرق للتغلب على التهاب الحلق

يتعرض كثيرون منا في بعض الأحيان لالتهاب الحلق، وخصوصا في فصل الشتاء، وأول عمل نقوم به هو تناول المضاد الحيوي حتى من دون استشارة الطبيب.

وظهر توجه طبي حاليا، ينهي المرضى أو لا يسمح لهم بتناول المضادات الحيوية لعلاج مثل التهاب الحلق، ويحاولون تقديم بدائل، وذلك لأكثر من سبب، لعل من أبرزها أن زيادة مناعة الأمراض والفيروسات ضد المضادات الحيوية.

التوصيات للتخلص من التهاب الحلق بواسطة البدائل كثيرة، وفيما يلي مجموعة من الوسائل للتغلب على هذا المرض المرهق والمزعج.

والالتهاب في الحلق عبارة عن ألم أو تهيج به، ويعتبر من الأمراض الشائعة، وتكثر الاصابة به في فصل الشتاء، و يرتبط بالعديد من المسببات له وأكثرها شيوعا الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي مثل الزكام أو الإصابة بفيروس الإنفلونزا.

إراحة الجسم والصوت

يعتبر مرض التهاب الحلق من الأمراض المتكررة والشائعة، وغالبا ما يزول المرض تلقائيا خلال أسبوع تقريبا.

لكن البعض ممن يعانون من هذا الالتهاب يرغبون في التخلص من آثاره أو على الأقل من التخفيف منها، ولذلك ينصحون بالحصول على قسط وافر من الراحة.

ولا شك أن النوم لساعات كافية في الليل يعتبر من الطرق المساعدة على مكافحة المرض، وكذلك الحال الإكثار من السوائل، وهنا ينبغي تجنب المشروبات الساخنة.

والأفضل في هذه الحالات تناول مكعبات الثلج، ومصصات الثلج (الآيس كريم) والحلوى الصلبة، فهي تساعد في إخماد الألم والتخفيف من الالتهاب.

خيارات علاجية

إذا شعر المريض بعدم الارتياح، والحاجة إلى علاج، فينصح هنا بتناول المسكنات أو خافض الحرارة "الباراسيتامول" أو "الإيبوبروفين"، أو الأقراص الماصة مثل "الستربسلز أو" البخاخ المهدئ، وكلها تستهدف الألم في الحلق.

وفي دراسة أجرتها هيئة الصحة العامة في بريطانيا، تبين أن الأقراص الماصة التي تساعد في التقليل من حدة الالتهاب، ويستمر مفعولهما لأكثر من ساعتين.

الغرغرة

تساعد الغرغرة بالماء المالح الدافئ في التقليل من حدة الالتهاب، لكن لا ينصح باستخدامها مع الأطفال.

ويمكن للمريض أن يذيب مقدار ملعقة شاي صغيرة من الملح في كأس من الماء الدافئ، ثم الغرغرة شريطة عدم بلع الماء.

وتعد هذه الوسيلة للعلاج رخيصة وغير مكلفة ومتاحة في أي وقت من دون الحاجة للتوجه إلى الطبيب.

 لا للمضاد الحيوي

كما ذكر أعلاه، غالبا من يسارع المرضى بالتهاب الحلق إلى الطبيب من أجل الحصول على مضاد حيوي لأن هذا المرض سببه الفيروس.

ونظرا لأنها مرض فيروسي فإن المضادات الحيوية لا تفيد في العلاج، ووصفها كنوع من العلاج إنما هو خطأ شائع، بل ويساهم في زيادة الفيروسات المقاومة للمضادات الحيوية.

الجدير بالذكر أن التهاب الحلق يشكل ربع وصفات المضادات الحيوية غير الضرورية في كثير من دول العالم، بل وصلت هذه النسبة إلى 60 في المئة من الوصفات غير الضرورية في الولايات المتحدة.

يشار إلى أن التهاب الحلق غالبا ما يترافق مع أعرض البرد الأخرى مثل سيلان الأنف والكحة واحمرار العينين.

احذر التدخين

تعتبر السجائر والتدخين عموما من الأسباب المؤدية إلى تهيج التهاب الحلق.

وعند الإصابة بالمرض، ومع وجود عوامل مهيجة، يحاول الجسم التخلص منها عن طريق السعال والكحة، فيزيد التهاب الحلق سوءا.

كذلك يساعد التدخين على التقليل من مناعة الجسم، الأمر الذي يزيد من احتمال الإصابة بأمراض بكتيرية وفيروسية أخرى.

تعزيز جهاز المناعة

يعتبر تناول وجبات غذائية متوازنة صحيا من الأمور المساعدة في حماية الجسم من الأمراض، ومنها الانفلونزا والتهاب الحلق.

وفي حال عدم توافر مثل هذه الوجبات المتوازنة صحيا، يفضل اللجوء إلى المكملات الغذائية، مثل فيتامين دال.

ويفضل تناول فيتامين دال، الذي يسمى أيضا فيتامين الشمس، في فصل الشتاء في العديد من الدول، خصوصا التي تتلبد الغيوم في سمائها طوال هذا الفصل.

زيارة الطبيب

يسمح للصيدليات في بعض الأحيان بصرف بعض الأدوية، لكن في الحالات المتأزمة والاحتقان الحاد يفضل زيارة الطبيب وعدم الاعتماد على الصيدلاني.

والاستشارة الطبية بالتأكيد تظل الخيار الأفضل إذا كانت متاحة في معظم الأوقات، وتحديدا إذا استمر المرض أكثر من أسبوع، لأنه كما يقول العرب "الكي.. أخر الدواء".