القبض على 4 أشخاص مشتبه بهم بترويج عملة مزيفة وتزوير أوراق رسمية في جنين الصحة اللبنانية: 1029 شهيدًا و2786 جريحًا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار مستوطنون يحرقون مشطبا للمركبات في دير شرف وخيمة في المسعودية توصيات إسرائيلية بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي فورًا الرئيس الإيراني يرد على ترامب: وهم محو إيران من الخريطة يُظهر يأسا الاحتلال ينصب حاجزاً عند مدخل بلدة كفيرت جنوب جنين الحرس الثوري يهدد بإغلاق كامل لمضيق هرمز حال استهداف منشآت الطاقة الشرطة والنيابة العامة : تكشفان جريمة قتل شابة (24 عاماً) في بيت لحم، وزوجها يعترف بعد ادعائه الانتحار. الاحتلال يعلق الطريق الواصل بين رام الله ونابلس لتأمين مسيرة للمستوطنين "الأونروا": أكثر من 33 ألف نازح وعائلات فقيرة يتلقون مساعدات خلال رمضان والعيد في الضفة مسؤول إسرائيلي: الحرب قد تنتهي مع بقاء النظام الإيراني اصابتان واحراق منازل ومركبات بهجوم للمستوطنون على دير الحطب شرق نابلس إصابتان برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستعمرون يطلقون النار على محول كهرباء في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم قرى رام الله الشرقية وتطلق الرصاص وتحوّل منازل لمواقع عسكرية روسيا: الحرب في الشرق الأوسط تتجه نحو توسيع رقعتها مستوطنون يصيبون مواطنا ويهدمون جدار منزل في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يعتقل 12 عاملاً قرب مستوطنة "عطروت" شمال القدس إصابة طفل باعتداء جنود الاحتلال عليه في عورتا جنوب نابلس مستوطنون يحتشدون غرب بيت لحم

"شباب الظاهرية" أوشك على السقوط!

كتب محمَّد عوض

حينما تفوَّق شباب الظاهرية على مركز طولكرم، بثلاثيةٍ نظيفة، في الجولة التاسعة، سألت سؤالاً ألا وهو: "هل جاء الفوز لقوةِ "الغزلان" أم لضعف منافسه"؟ بصراحةٍ تامة، قد يكون الشق الثاني في السؤال، هو الصواب، المعاناة تطال المتنافسيْن، ولم يجدا حتى من ينافسهما على المنطقة الحمراء المؤهلة للهبوط.

جمع شباب الظاهرية خمس نقاط من 11 مواجهةً، وأسدلت الستارة على مرحلة الذهاب، والفريق يعاني على مختلف الأصعدة، فلا تدريبات تقام، ولا عناصر التعزيز تحضر، والمهاجم يأتي إلى المباريات فقط، ولا مستحقات مالية، والجمهور غائب، والهيئة الإدارية في وضع حرج وصعب لا تحسد عليه أبداً.

بات "الغزلان" قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى الدرجةِ الأولى، وقد لا تكون المنافسة هذا الموسم قوية في القاع، وربما تحسم قبل نهاية جولات الدوري، وهذا كلّه يعتبر مؤسفاً، فلا أحد يرى في الظاهرية، إلا فريقاً كان دوماً منافساً قوياً، يحسب له ألف حساب، إلى أن أصبح لا حول له ولا قوة.

في الظاهرية، مجموعة كبيرة من اللاعبين الشبان، الذين يمكنهم تشكيل فريق مستقبلي قوي للغاية، لكن هؤلاء بحاجةٍ إلى من يستطيع الحفاظ عليهم، لا أن يعدمهم، ويحطمهم، ويجعلهم يرون من اسم النادي شبحاً يقف في طريق مستقبلهم، وتطورهم، وهذا إن حصل فكما لم يبقَ كباراً، لن يبقَ صغاراً.

صحيح بأن الفريق لم يهبط بعد، لكن وفقاً لحسابات مرحلة الذهاب، فإنه أخفق إخفاقاً كبيراً، والتعويض بالنسبة له، أصبح أمراً عسيراً، والهروب من المنطقة الحمراء، يتطلب جهوداً عظيمة في الإياب، مع الحصول على خدمات جلية من المنافسين، وقد يكون الأمـر صعباً إلى أبعد الحدود، وهذا ما يجعلنا نرى بأنه أوشك على السقوط.

"شباب الظاهرية" أوشك على السقوط!

كتب محمَّد عوض

حينما تفوَّق شباب الظاهرية على مركز طولكرم، بثلاثيةٍ نظيفة، في الجولة التاسعة، سألت سؤالاً ألا وهو: "هل جاء الفوز لقوةِ "الغزلان" أم لضعف منافسه"؟ بصراحةٍ تامة، قد يكون الشق الثاني في السؤال، هو الصواب، المعاناة تطال المتنافسيْن، ولم يجدا حتى من ينافسهما على المنطقة الحمراء المؤهلة للهبوط.

جمع شباب الظاهرية خمس نقاط من 11 مواجهةً، وأسدلت الستارة على مرحلة الذهاب، والفريق يعاني على مختلف الأصعدة، فلا تدريبات تقام، ولا عناصر التعزيز تحضر، والمهاجم يأتي إلى المباريات فقط، ولا مستحقات مالية، والجمهور غائب، والهيئة الإدارية في وضع حرج وصعب لا تحسد عليه أبداً.

بات "الغزلان" قاب قوسين أو أدنى من الهبوط إلى الدرجةِ الأولى، وقد لا تكون المنافسة هذا الموسم قوية في القاع، وربما تحسم قبل نهاية جولات الدوري، وهذا كلّه يعتبر مؤسفاً، فلا أحد يرى في الظاهرية، إلا فريقاً كان دوماً منافساً قوياً، يحسب له ألف حساب، إلى أن أصبح لا حول له ولا قوة.

في الظاهرية، مجموعة كبيرة من اللاعبين الشبان، الذين يمكنهم تشكيل فريق مستقبلي قوي للغاية، لكن هؤلاء بحاجةٍ إلى من يستطيع الحفاظ عليهم، لا أن يعدمهم، ويحطمهم، ويجعلهم يرون من اسم النادي شبحاً يقف في طريق مستقبلهم، وتطورهم، وهذا إن حصل فكما لم يبقَ كباراً، لن يبقَ صغاراً.

صحيح بأن الفريق لم يهبط بعد، لكن وفقاً لحسابات مرحلة الذهاب، فإنه أخفق إخفاقاً كبيراً، والتعويض بالنسبة له، أصبح أمراً عسيراً، والهروب من المنطقة الحمراء، يتطلب جهوداً عظيمة في الإياب، مع الحصول على خدمات جلية من المنافسين، وقد يكون الأمـر صعباً إلى أبعد الحدود، وهذا ما يجعلنا نرى بأنه أوشك على السقوط.