الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون 466 وفاة بالتجويع في غزة منذ 2024.. بينهم 157 طفلا الاحتلال يشن غارات وقصف مدفعي وتفجيرات جنوب لبنان ترامب: لن أستخدم النووي ضد إيران ولا أثق بأحد شهيدان برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة اليونيسف: قوات الاحتلال قتلت أكثر من 340 طفلا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار الادعاء العام الإيطالي: تحقيق يشمل كاتس وزامير بشبهات تعذيب وخطف نشطاء أسطول غزة الاحتلال يعتقل 3 شبان من اليامون غرب جنين ترامب: اسرائيل ساعدت السعودية ضد الحوثيين الاحتلال يواصل تصعيده في قطاع غزة: قصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك شرق رام الله إطلاق الرصاص تجاه المزارعين في دير عمار غرب رام الله الاحتلال يمنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم ومستوطنون يعتدون على مزارعين ويقطعون عشرات الأشجار شرق نابلس

الرئيس في ذكرى انطلاق الثورة الـ61: الدولة الفلسطينيّة المستقلّة حقيقة حتميّة.. وماضون نحو تحقيقها نحو الحريّة والاستقلال

 قال رئيس دولة فلسطين محمود عبّاس: إنّ انطلاقة الثورة الفلسطينيّة المعاصرة مثّلت تحوّلًا تاريخيًّا ونوعيًّا في مسار القضيّة الوطنيّة الفلسطينيّة، وأعادت صياغة الهويّة الوطنيّة لشعبنا الفلسطينيّ الذي انبعث من غياهب النكبة عام 1948 مشكّلًا بتضحياته الجسام نموذجًا نضاليًّا تحرّريًا استثنائيّا وضع القضيّة الفلسطينيّة على رأس الأجندة السياسية الدولية، وأكدت حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإمساكه بقراره الوطني المستقل.

وأكّد سيادته في بيان صادر عنه؛ لمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينيّة المعاصرة انطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أنّ تجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلة كاملة السيادة على التراب الوطنيّ الفلسطينيّ بعاصمتها القدس الشرقيّة، وعودة اللاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية حقيقة حتميّة جسدها صمود شعبنا الفلسطيني على أرض وطنه لن يستطيع أحد أو قوة أياً كان منع حدوثها.

وأضاف الرئيس، أنّ هذه الذكرى المجيدة بما تمثّله من معانٍ تاريخيّة سامية، جسدت بمعاناة شعبنا وتضحياته وتضحيات قياداته المؤسسين وشجاعتهم وفي المقدمة منهم القائد الرمز (أبو عمّار) وإخوانه من القادة المؤسسين وكل أولئك الذين بادروا وضحوا من الشهداء والأسرى والجرحى منذ الانطلاقة لتحقيق أهداف شعبهم بالحرية والاستقلال.

وشدد سيادته، على أن هذه الذكرى تبعث أيضا رسالة أمل وإصرار نستمد منها العزيمة على مواصلة النضال الوطنيّ حتى إنجاز المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ، وإحقاق حقوق شعبنا التاريخيّة، وإنهاء آخر احتلال في العالم.

وقال الرئيس: إن هذه الذكرى المجيدة تحلّ علينا وشعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة، بما فيها القدس، يجابه بصمود عزّ وإرادة قلّ مثيلها أعتى حرب إبادة جماعيّة وتطهير عرقي في التاريخ الحديث تقترفها دولة الاحتلال الإسرائيليّ غير آبهة بالقوانين والشرعية الدولية ولا بأيّة اتفاقات لوقف إطلاق النار، مؤكداً أنّ شعبنا لن يُذعن لمآرب وأهداف هذه الحرب الشعواء، ولن يغادر أرض وطنه، وسيتصدّى بتجذّره وبقائه لمخططات الضم والتهجي.

ودعا سيادته، شعبنا إلى التكاتف في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ القضيّة الوطنيّة الفلسطينيّة؛ عبر الحفاظ على منجزاتنا الوطنيّة التي تحققت بالكفاح وبالآلاف المؤلّفة من الشهداء والجرحى والأسرى، داعيا إلى إيلاء المصالح الوطنيّة العليا لشعبنا الأولويّة، تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينيّة الممثل الشرعيّ والوحيد لشعبنا وبرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية.

وأوضح الرئيس، أنّ مجريات التاريخ أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أنّ أيّة مشاريع تستهدف وحدانية الشرعيّة الفلسطينيّة الممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية لم ولن يُكتب لها النجاح، مؤكّدًا أنّ شعبنا سيحبط بوعيه كلّ المشاريع التي تتربص بوحدته الكيانيّة والسياسيّة والجغرافيّة، وأنّه لا دولة فلسطينيّة في غزة ولا دولة فلسطينيّة دون غزة.

وبيّن سيادته، أنّنا ماضون نحو تطبيق خطط الإصلاح لمؤسساتنا الوطنيّة بوصفها الرافعة الأساسيّة لدولتنا المستقلة، موضحًا أنّ خطط الإصلاح السياسيّ والإداريّ تنسجم مع الانتهاء بتطوير المؤسسات والهياكل والأطر الوطنيّة والتنظيميّة؛ بهدف ضمان استدامة عملها لتعزيز صمود شعبنا والحفاظ على مكتسباته الوطنيّة.

ووجّه الرئيس، التحيّة المملؤة بالفخر والاعتزاز إلى جماهير شعبنا الصامد الصابر في الوطن والشتات وخاصة في غزة الحبيبة، مشدداً على أن غزة ستعود إلى حضن الشرعية الوطنية وأننا سنضمد جراحها وسنعيد إعمارها لتكون رافعة لمشروعنا الوطني كما كانت دائماً، مهنئًا شعبنا لمناسبة حلول السنة الميلاديّة الجديدة، متضرعاً إلى المولى عز وجل أن تكون سنة خير يحل فيها السلام والاستقرار لشعبنا وأمّتينا العربيّة والإسلاميّة، مؤكدا أننا على موعد قريب مع الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.