الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ زراعية جنوب جنين بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتقتحم عدة مناطق شرق رام الله إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم - عودوا إلى طاولة المفاوضات" قاليباف: أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة الطقس: أجواء حارة نسبيا وارتفاع آخر على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل مواطنا في كفر عقب شمال القدس المحتلة مستوطنون يدمرون شبكة مياه للري جنوب شرق بيت لحم ثلاث إصابات بقصف الاحتلال مركبة شمال خان يونس الشرطة تحذر المواطنين من شظايا الصواريخ وتدعو للبقاء في الطوابق السفلية وتجنب لمس الأجسام المشبوهة أسعار النفط ترتفع مع استئناف القتال الاحتلال يهدم منزلا ومنجرة في خربة قلقس جنوب الخليل ترامب: أنا صاحب القرار المطلق بشأن إيران وليس نتنياهو ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,980 والإصابات إلى 173.171 منذ بدء العدوان 4 شهداء في قصف للاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يشرع بهدم 20 منزلا في برطعة جنوب جنين

إضراب في الجولان رفضاً لانتخابات الاحتلال

عم الاضراب الشامل في كافة مدارس الجولان السوري المحتل، يوم الاربعاء، احتجاجا على انتهاكات الاحتلال لحرمة المدارس هناك باستخدامها في اجراء الانتخابات من قبل الاحتلال.

واعتبر حسن فخر الدين احد القيادات الوطنية في الجولان السوري في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية ان قرار الاحتلال اجراء الانتخابات المحلية في الجولان تهويدا واسرلة لها على غرار ما يحدث في القدس المحتلة مشيرا الى ان الاحتجاجات والمظاهرات ستبقى مستمرة ضد هذا الاجراء.

وشدد فخر الدين على ان المواطنين في الجولان لن يتنازلوا عن هويتهم السورية وانهم سيواجهون قرارات الاحتلال بكل قوة باعتبار الجولان اراضٍ سورية خالصة.وقال فخر الدين ان نسبة الذين يحملون الجنسية الاسرائيلية في الجولان يمثلون اثنين بالمئة فقط من مجموع السكان وهم لا يمثلون الا انفسهم وهم فيحِرِم ديني واجتماعي بقرار من المرجعيات الدينية والاجتماعية.

وكان قد أسقط أهالي الجولان، يوم الثلاثاء مشروع الاحتلال الإسرائيلي انتزاع شرعية شعبية منهم، لدعم مطالبة إسرائيل باعتراف الدول الكبرى بسيادتها على الهضبة المحتلة. 

وبعد أن سقطت الانتخابات خلال الأيام الماضية في قريتي مسعدة وبقعاثا جراء انسحاب المرشحين بعد الضغوط الشعبية عليهم، أسقطت مجدل شمس وعين قنيا القرار الإسرائيلي باحتفالية شعبية ومواجهات مع شرطة الجليل وقوات الاحتلال، الذي أطلق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز على المتظاهرين وأصاب بعضهم بالجراح وحالات الاختناق.

وزحف أهالي مجدل شمس وعين قنيا، كباراً وصغاراً إلى مراكز الاقتراع وحاصروها بهدف منع ضعاف النفوس والعملاء من الحضور والاقتراع لمرشّحين متعاونين مع الاحتلال.

ومن أصل 12 ألف مواطن في مجدل شمس ونحو ثلاثة آلاف في عين قنيا، لم يسجّل سوى اقتراع أقل من 30 ناخباً في مراكز البلدتين، ولم يكن هؤلاء ليتمكّنوا من الوصول إلى مراكز الاقتراع لولا إطلاق قوات الاحتلال الرصاص والغاز المسيل للدموع على المحتشدين من الأهالي.