إصابة 10 جنود من جيش الاحتلال بمسيّرة متفجرة في جنوب لبنان 3 شهداء ومصابون في قصف للاحتلال غرب مدينة غزة غارات إسرائيلية على الجنوب اللبناني: شهداء وجرحى ودمار واسع اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين الاحتلال يلغي الفعاليات العامة والتجمعات شمال فلسطين المحتلة تحسبًا لرد من حزب الله مصر تؤكد أهمية مسار مفاوضات واشنطن وطهران واستكمال "اتفاق غزة" محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لإقامة مركز استيطاني بموقع المطار تحذيرات من انهيار المنظومة الصحية في قطاع غزة و47% من الأدوية رصيدها صفر جمعية أصدقاء مرضى الثلاسيميا تحيي اليوم العالمي للتضامن معهم جمعية ترقوميا الخيرية تنتخب مجلس ادارتها الجديد الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة 3 إصابات جراء اعتداء المستوطنين عليهم في الأغوار الشمالية تقرير- إيران لا تزال تملك قدرات صاروخية كبيرة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة عقابا شمال طوباس الولايات المتحدة تطرح مشروع بمجلس الأمن لمحاسبة إيران الأونروا: الجرذان تعض أطفال غزة أثناء نومهم في الخيام إصابة شاب برصاص الاحتلال في دورا القرع إصابة شاب إثر اعتداء الاحتلال عليه جنوب طولكرم 2727 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان منذ آذار الماضي دعوات فرنسية لاستبعاد "إسرائيل" من يوروفيجن 2026

سؤال مطروح: دعم "الغزلان" أم إحباطه؟

كتب محمَّد عوض

بلا أدنى شك، فإن جميع عشّاق، ومتابعي شباب الظاهرية، يعرفون جيداً، الأوضاع الصعبة التي يمرُّ بها النادي على مختلف الأصعدة، فنياً، إدارياً، جماهيرياً، وانعكاسات ذلك على التشكيلة التي تخوض أصعب المنافسات في دوري القدس للمحترفين، وسط تعقيدات عديدة، برزت في ظل قوة المنافسين، والترهل "الغزلاني"، وصعوبة إيجاد خيارات جديدة.

بالأمس، وقف شباب الظاهرية نداً عنيداً، أمام هلال القدس، الذي يمتلك كتيبة من اللاعبين المميزين، وفي مختلف الخطوط، وخسر "الغزلان" بهدفٍ نظيف، صحيح بأن الهزيمة ستبقى هزيمة، بهدفٍ أو بعشرة، ولا يليق بفريقٍ كهذا أن يكون سعيداً لخسارة كهذه، إلا أن النتيجة فيها إشارة إلى أن "الأخضر" بإمكانه الصمود بأبنائه الشباب، وبروحهم القتالية.

السؤال المطروح بالنسبة لمتابع متواضع مثلي: هل يجب دعم "الغزلان" في هذه الفترة أم إحباطه؟ نجد نوعين من المشجعين، فئة مُحَفِزة، وفئة مُحبِطة؛ وأنا مع الفئة الأولى بكلِّ الأحوال، ويجب أن يفرح المشجع الظهراوي، بأن لديه هؤلاء الأبناء، الصغار في السن، الكبار في العطاء، ولا يتوجب أن ينسى بأن المدرسة "الغزلانية"، خرّجت لاعبين، وستُخرّج مستقبلاً.

أعجبتني بشدّة، صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اسمها "فيفا غزلان – Viva Gohzlan"، لا أعرف من يديرها، وليس مهماً بالنسبة لي أن أعرف، المهم هو المحتوى، والذي يستحق الإشادة، نظراً للعمل الخلّاق، الذي يعمل على تحفيز اللاعبين، والإشادة بهم، وحثهم على تقديم المزيد، ودعوتهم إلى تقديم أفضل ما لديهم مهما كانت الظروف.

مشجعون كثر، تعاطوا مع محتوى الصفحة، وحفزوا اللاعبين، وغلب عليهم الطابع الإيجابي رغم تواجد الفريق في قاع سلم الترتيب بعد مضي خمس جولات، ومنهم النقيض، ونحن مع الفئة الأولى، ويمكن "للغزلان" العودة إلى الطريق القويم، بمزيدٍ من الثقة، والتحفيز، والمساندة، فلا خيارات الآن سوى الاعتماد على ما هو موجود، إلى حين البحث عن حلولٍ أخرى.