4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألفا شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا اتفاقيات لتصدير 1700 طن من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الإمارات والأردن الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية الخارجية ترحب ببيان دول أوروبية مشترك الرافض لمخطط (E1) الاستيطاني الخليل: إصابات وإحراق معدات في اعتداءات للمستوطنين مستوطن يعتدي على شاب ببلدة شعفاط إصابتان إحداهما خطيرة برصاص المستوطنين في سعير شمال شرق الخليل الاحتلال يعتقل 6 مواطنين خلال اقتحام جنين الرئيس يرحب بالبيان الدولي الرافض لمخطط E1 ويطالب بوقفه وإلغائه فوراً شهيد وجرحى وإحراق منازل في هجوم للمستوطنين على سعير شمال الخليل الاحتلال يعلق أعلاما إسرائيلية على شارع جنين-نابلس مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين في المغير والاحتلال يغلق مدخل القرية الاحتلال يقتحم بيت عنان ويتسبب بحرائق في بيوت مهجورة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 25 شهيداً على يد مستوطنين منذ مطلع 2026 و87 شهيداً منذ 2019 57 عاماً على إحراق الأقصى ألبانيز: الجيش الإسرائيلي يواصل حصار قصرة بالضفة والمجازر بغزة الأمم المتحدة: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى ومستلزمات أساسية

الأسد: إدلب ستعود إلى كنف الدولة السورية

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن اتفاق إدلب -الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا- مؤقت "وحققت من خلاله الدولة السورية مكاسب ميدانية في مقدمتها حقن الدماء".

وأضاف الأسد -خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب البعث السوري- أن إدلب التي تعد آخر معاقل المعارضة، ستعود إلى كنف الدولة السورية، وأن بلاده مقبلة على ما وصفها بمعركة إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت حاضنة للفوضى والإرهاب.

وقال الرئيس السوري إن ما وصفها بالهستيريا الغربية قبل معركة إدلب نابعة من كونها تشكل أمرا مصيريا بالنسبة لهم، لأن انتصار السوريين فيها سيؤدي إلى فشل خططهم إزاء سوريا، وعودتها أخطر مما كانت عليه في وجه مشروعهم في المنطقة، إن كان بشكل صفقة قرن أو غيرها من الأشكال وستشكل نموذجا جديداً لدول المنطقة والعالم.

وأكد الأسد أنه كلما حققت بلاده تقدما يتم استنزافها عسكريا وسياسيا واجتماعيا، كما يقول.

وكانت موسكو التي تدعم النظام السوري، وأنقرة التي تدعم الفصائل المناوئة له، توصلتا يوم 17 سبتمبر/أيلول الفائت إلى اتفاق جنّب محافظة إدلب ومحيطها هجوما واسعا كانت تعد له دمشق.

وينص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومترًا على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المعارضة، على أن تسحب الفصائل سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في مهلة أقصاها العاشر من الشهر الحالي.

وبالفعل بدأت فصائل المعارضة الأحد سحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في عملية تستمر "أياما عدة" مع اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لذلك بموجب الاتفاق الروسي التركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات