الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل اليوم الجمعة الموافق29/8/2025 الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين في الخليل وزير خارجية ماليزيا يدعو لتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة نتنياهو يبحث خطة لفصل الخليل عن سيادة السلطة الفلسطينية بريطانيا تمنع مسؤولين إسرائيليين من المشاركة في أكبر معرض تجاري دفاعي لها "الأونروا": تكثيف العسكرية الإسرائيلية في غزة سيعرض مليون شخص لنزوح قسري جديد وقفة احتجاجية حاشدة في العاصمة السويدية ستوكهولم تضامنا مع أبناء شعبنا في غزة خمس وفيات جديدة نتيجة المجاعة في غزة جيش الاحتلال: سنعلّق إطلاق النار التكتيكي في غزة بريطانيا: لن ندعو أي وفد حكومي إسرائيلي لحضور معرض DSEI العسكري عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى 63,025 شهيدا حصيلة حرب الإبادة الجماعية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال فلسطين تطالب الدول بفرض حظر على تصدير الأسلحة للاحتلال اتحاد التايكواندو العربي يختار ثلاثة كوادر فلسطينية ضمن لجانه الفنية العاملة تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق أجواءها أمام طائراتها

مدرسة صربية تفتح أبوابها من أجل تلميذة واحدة

بينما تعج المدارس بأصوات الأطفال في مختلف أرجاء العالم يسود الصمت ردهات إحدى المدارس في قرية صربية صغيرة، إذ لا تدرس فيها سوى تلميذة واحدة.

ومع إعادة افتتاح مدرسة قرية دوكات التابعة لبلدة غادزين هان جنوب شرقي صربيا بعد سبعة أعوام من إغلاقها لانعدام الطلاب أضحت الطفلة نيكولينا نيكوليغ التلميذة الوحيدة في المدرسة.

وتوفر مدرسة القرية التي تتبع مدرسة فيتكو وسيفتا في البلدة إمكانية التعليم حتى الصف الرابع، ودق جرسها هذا العام من أجل التلميذة نيكولينا البالغة من العمر سبعة أعوام.

وقالت معلمتها ميليكا ميكيغ للأناضول إنها تعمل ما بوسعها لكي لا تشعر تلميذتها بالوحدة، وتوقعت المعلمة أن تستقطب المدرسة بضعة تلاميذ جدد خلال العام المقبل.

أما أسرة نيكولينا فأعربت عن سعادتها بإعادة افتتاح المدرسة، وذكرت أنها تعتزم إرسال شقيقتي التلميذة الوحيدة البالغتين من العمر 5 و1.5 عام إلى نفس المدرسة مستقبلا.

بدوره، قال مدير مدرسة "فيتكو وسيفتا" دراغان رانجيج إن هناك تلميذين آخرين سيسجلان في المدرسة خلال العام المقبل. وأعرب المدير عن تمنياته في أن يزداد عدد تلاميذ المدرسة مع مرور كل عام.

وحسب آخر إحصائية للسكان في صربيا، يبلغ عدد سكان القرية 265 نسمة، ويتجاوز المعدل الوسطي لأعمارهم خمسين عاما، وذلك بسبب تراجع الإنجاب وهجرة الشباب.