قوات الاحتلال تعتقل شابا من جنين قبيل زفافه الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بالاستيلاء على 160 دونما بالأغوار الشمالية إيران: انتصرنا في الحرب والدبلوماسية ورفضنا وقف إطلاق النار غزة: تحذيرات من توقف خدمات المياه والصرف الصحي جراء نفاد السولار سلطة الأراضي تنجز تسوية 28 حوضا وتصدر 3232 سند تسجيل لجنة الانتخابات: غدا الأربعاء يغلق باب التسجيل للانتخابات التشريعية فتوح: إرهاب المستوطنين أصبح أداة استيطانية منظمة الاحتلال يعتدي على مواطن في بيت أمرين شمال غرب نابلس وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل لتوحيد إجراءات الخطط التطويرية ضمن برنامج المساعدة الزراعية الشرطة تنفذ نشاطا مروريا في مدينة الظاهرية لتعزيز السلامة المرورية مستوطنون يغلقون الطريق المؤدي لمنزل عائلة صوفان في بورين نتنياهو خلال افتتاح مركز طبي جامعي في مستوطنة "أريئيل": نخطط لرفع عدد المستوطنين فيها إلى 100 ألف 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري "بتسيلم": 47 عائلة في غور الأردن تواجه تهجيرا وشيكا سمحان: الاحتلال الإسرائيلي يشكل العائق الأكبر أمام تحقيق العدالة المناخية جيش الاحتلال : يعلن استهداف قادة من حماس في غزة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5% الاحتلال يستعيد رفات آخر جنوده المفقودين منذ اجتياح لبنان عام 1982 مصطفى يثمّن صمود القرى المستهدفة ويوعز بتسريع تلبية الاحتياجات الطارئة في ضوء الجولات الوزارية

هكذا يمكن التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الكلى

طور باحثون بريطانيون بجامعة إمبريال كوليدج لندن، بدعم من الحكومة، اختباراً للدم يمكن أن يساعد في التنبؤ بمخاطر إصابة الشخص بسرطان الكلى قبل 5 سنوات من الإصابة بالمرض، نُشرت نتائجه في العدد الأخير من دورية Journal of Nutritional Biochemistry العلمية.

ولرصد فاعلية الاختبار الجديد، فحص الفريق دم 190 شخصاً في المراحل الأولى من الإصابة بسرطان الكلى، وقارنوا نتائجهم مع 190 شخصاً من الأصحاء الذين لم يتطور لديهم المرض.

ووجد الباحثون أن قياس مستويات جزيء بروتين في الدم، يدعى (KIM-1)، يمكن أن يشير إلى ما إذا كان الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلى على مدى السنوات الخمس المقبلة.

كما أظهرت البيانات أيضاً أنه كلما زاد تركيز (KIM-1)، ارتفع خطر الإصابة بسرطان الكلى. وفي الأشخاص المصابين بسرطان الكلى، وجد الفريق أن مستويات (KIM-1) مرتبطة مع ضعف معدلات البقاء على قيد الحياة لدى مرضى سرطان الكلى، وكلما زادت مستوياته كلما ارتفع لديهم خطر الوفاة بسبب المرض.

وفي المستقبل، يعتقد العلماء أن الاختبار الجديد يمكن أن يستخدم جنباً إلى جنب مع الفحوصات التقليدية، لتأكيد شكوك الإصابة بسرطان الكلى، ويساعد في استبعاد الأشخاص غير المعرضين للخطر.