قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتحم مدينة البيرة شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان وزير الاقتصاد: إسرائيل تحتجز أكثر من 68% من أموال الفلسطينيين وتواصل فرض حصار مالي واقتصادي سموتريتش يهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويتوعد السلطة الفلسطينية بإجراءات “حربية” إسرائيل توسع سيطرتها إلى أكثر من 1000 كم في غزة ولبنان وسوريا اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية سفارة فلسطين لدى طاجيكستان تشارك في اليوم العالمي للمتحف مجلس الوزراء يحذر من عودة المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة غزة: 3 شهداء و3 إصابات خلال 24 ساعة الأخيرة إيران تكشف محاور مقترحاتها الأخيرة لواشنطن "فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية" "الأونروا" تكشف تفاصيل إنقاذ ملايين الوثائق التي توثق تاريخ اللجوء الفلسطيني الاحتلال يستولي على بناية قيد الإنشاء جنوب غرب بيت لحم المعابر تعلن مواعيد عودة الحجاج وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين

تقرير :حرب شاملة على الوجود الفلسطيني في الأغوار

قال المكتب الوطني في تقرير الاستيطان الاسبوعي أن مواقف الدعم والمساندة والتغطية السياسية الاميركية  لجرائم الاحتلال ونشاطاته الاستيطانية بشكل علني أمام الرأي العام ووسائل الاعلام لم تعد تقتصر على سفير الادارة الاميركية في تل أبيب ديفيد فريدمان ، بل هي تتسع لتشمل أوساطا أخرى مقربة من البيت الأبيض بعد أن اعلنت إدارة الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة اسرائيل واعتبرت أن الاستيطان لا يشكل عقبة في طريق السلام . فقد  شارك الاسبوع الماضي انطوني سكاراموتشي المساعد السابق للرئيس الأميركي ، دونالد ترامب مع وفد امريكي ضم الحاكم السابق لولاية اركنساس في تدشين مشروع  بناء حي استيطاني  جديد في مستوطنة “إفرات”، التي تقع في محيط مدينة بيت لحم ،  ونقل عنه قوله إن إدارة ترامب لن تمارس أية ضغوط على إسرائيل لتجميد الاستيطان في الضفة أو إزالة أية مستوطنات هناك،

 

وقد أشاد رئيس ما يسمى المجلس الاستيطاني “السامرة”، يوسي دغان ، بزيارة المسؤولين الأميركيين انطوني سكاراموتشي ومايك هوكابي الحاكم السابق لولاية اركنساس  على اعتبار أنهما من الشخصيات “ذات النفوذ الكبير داخل واشنطن”، مشيراً إلى أنه شرح لهما الدور المهم الذي تلعبه المستوطنات في خدمة المصالح الإستراتيجية، لكل من والولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وفي تصريحات علنية وقحة قال مايك هوكابي أمام حشد من المستوطنين ، انه يحلم يوما بامتلاك منزل لقضاء العطلات في أفرات ، وهي مستوطنة إسرائيلية جنوب القدس المحتلة وبيت لحم في الضفة الغربية المحتلة .واستخدم هوكابي ، المعروف بموالاته لاسرائيل وزياراته المتكررة لها ، مجرفة للمساعدة في بناء جدار في حفل بناء مستوطنة ، قائلا بانه يستثمر في منزله المحتمل في المستقبل ، واضاف بانه يساعد في البناء لانه يرغب في شراء منزل لقضاء العطلات في أفرات .وذهب هوكابي الى القول ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب سيكون سعيدا للغاية لو كان هنا ،  مشيرا الى ان ترامب سيستمتع برؤية البناء المستمر للمنطقة ( المستوطنة ) بسبب ماضيه كمطور عقاري.

 

وحمل المكتب الوطني للدفاع عن الارض الإدارة الأميركية المسؤولية عن نتائج وتداعيات تبنيها الأعمى للاحتلال وسياساته كما حمل المجتمع الدولي المسؤولية عن صمته إزاء هذا السلوك غير المسؤول وغير المسبوق ، وتقاعسه في تحمل مسؤولياته تجاه معاناة شعبنا، وعن إهماله لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والمتراكمة في أدراج الأمم المتحدة منذ عشرات السنين.

 

على صعيد آخر  دشنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي مشروعا استيطانيا جديد ا في بلدة سلوان في القدس المحتلة بالاشتراك مع جمعيات استيطانية . مشروعا استيطانيا سيقام في مبنى، تزعم سلطات الاحتلال أنه كنيس قديم ، وهو محاذي لبؤرة استيطانية في قلب سلوان يطلق عليها اسم “بيت يهونتان”. وتطلق السلطات الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية على المكان تسمية “قرية اليمنيين”، ويقضي المشروع الاستيطاني الجديد بإقامة “مركز تراث” على اسم يهود هاجروا من اليمن إلى فلسطين في نهاية القرن التاسع عشر ويقود تنفيذ هذا المشروع الاستيطاني وزير “القدس والتراث”، زئيف إلكين ، الذي أعلن مؤخرا ترشيح نفسه لرئاسة بلدية الاحتلال في القدس، ووزيرة الثقافة، ميري ريغف، سوية مع جمعيات استيطانية، بينها “عطيرت كوهانيم”، التي تسعى إلى تهويد القدس المحتلة .

 

وقد رصدت وزارتي القدس والثقافة في حكومة الاحتلال مبلغ 4.5 مليون شيقل (ما يعادل مليون و200 ألف دولار أمريكي) لهذا المشروع، المقام على أرض مساحتها حوالي 700 مترا مربعا، والذي تم السيطرة عليه عام 2015،حين اصدرت المحكمة الإسرائيلية قرارا يقضي بطرد عائلات فلسطينية من المكان، وقررت أنهم “غزاة” فيه، وأنه يعود “للوقف اليمني منذ عشرات السنين”، علما أن العائلات الفلسطينية تسكن في المكان منذ عشرات السنين

 

وفي إطار الحرب الشاملة التي تشنها الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو على الوجود الفلسطيني في الأغوار، وتنفيذا لخطط موضوعة خصص الاحتلال لها مئات الملايين من الشواقل لتعزيز الاستيطان، وتعميق الوجود اليهودي في الأغوار الفلسطينية المحتلة اعلنت سلطات الاحتلال عشرات الدونمات في منطقة “رأس الأحمر” وقرية “عاطوف” شرق طوباس مناطق عسكرية مغلقة . ويأتي قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي ترحيل عدد من العائلات الفلسطينية في خربة “يرزة” شرق طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة بذريعة التدريبات العسكرية في سياق الحرب الاسرائيلية المفتوحة على الاغوار الفلسطينية الشمالية.

 

وفي منطقة الرأس الأحمر في الاغوار أعلنت سلطات الإحتلال الإسرائيلي رسميا، عن مصادرة ٦٨ دونما من اراضي المواطنين حيث سلمت اخطارات للمواطنين بمصادرة هذه الاراضي لأغراض عسكرية مستعجلة، كما جاء في نص القرار، تمهيدا لنقلها لاحقا الى المستوطنات الجاثمة على اراضي المنطقة وطالب الاحتلال المواطنين بالتوجه لما تسمى بالإدارة المدنية الإسرائيلية والحصول على تعويضات جراء مصادرة تلك الأراضي، ويتضرر من هذا القرار٣٨ عائلة فلسطينية تمتلك هذه الأراضي

 

وفي محافظة بيت لحم اقدمت جرافات تابعة للمستوطنين على عمليات تجريف في المنطقة الفاصلة ما بين مستوطنتي “كفار الداد” و”نيكوديم” الى الشرق من مدينة بيت لحم  ، من اراضي بيت تعمر بهدف اقامة اكبر متنزه طبيعي استيطاني في المنطقة الشرقية حيث تبلغ المساحة المنوي الاستيلاء عليها قرابة (100 دونم).وقالت مصادر محلية بان المشروع الاستيطاني سينجز خلال شهرين، وسيكون عباره عن فتح طرق وزراعة اشجار وتركيب مقاعد وسيقوم بربط مستوطنتي “نوكاديم” و”الداد” مع بعضهما . وفي الوقت نفسه أعلنت ما تسمى بالإدارة المدنية الاسرائيلية عن إيداع خارطة هيكلية لزيادة عدد الوحدات السكنية في مستوطنة “افرات” قرب بلدة الخضر جنوب بيت لحم والمعلن عنها في وقت سابق من (40) وحدة الى (106) وحدات.

 

فيما كشف تقرير صادر عن مكتب “منظمة بيتسيلم” الاسرائيلية، أن المستوطنين اقتلعوا و حرقوا ما يزيد عن 2000شجرة زيتون خلال الشهرين الاخيرين في مناطق الضفة الغربية،وإحراق العديد من الحقول الزراعية الفلسطينية، وعشرات الاعتداءات على منازل المواطنين الفلسطينيين بهدف القتل. كل ذلك على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال وشرطته الذين لم يحركوا ساكنا ازاء هذا التصعيد الخطير في الارهاب اليهودي في الضفة الغربية المحتلة، وحتى الاعتقالات التي قاموا بها لبعض المتورطين انتهت بالإفراج عنهم خلال ساعات دون فتح تحقيق جدي في هذه الجرائم.