الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة ويشرع بحملة اعتقالات النفط يتراجع أكثر من 2% الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة ..بينهم سيدتان وطفل إسرائيل تحتجز 40 سفينة من "أسطول الصمود" وتعتقل 345 ناشطا قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتحم مدينة البيرة شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان وزير الاقتصاد: إسرائيل تحتجز أكثر من 68% من أموال الفلسطينيين وتواصل فرض حصار مالي واقتصادي سموتريتش يهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويتوعد السلطة الفلسطينية بإجراءات “حربية” إسرائيل توسع سيطرتها إلى أكثر من 1000 كم في غزة ولبنان وسوريا اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية سفارة فلسطين لدى طاجيكستان تشارك في اليوم العالمي للمتحف مجلس الوزراء يحذر من عودة المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة غزة: 3 شهداء و3 إصابات خلال 24 ساعة الأخيرة إيران تكشف محاور مقترحاتها الأخيرة لواشنطن

رئيس هيئة مكافحة الفساد يزور الخان الأحمر

زار رئيس هيئة مكافحة الفساد الأستاذ رفيق النتشة  وموظفي الهيئة يوم الثلاثاء 31 تموز 2018 قرية الخان الأحمر المهددة بالهدم، بمشاركة وحضور ممثلين عن مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى، ووزارة الداخلية وهيئة التقاعد المدني ومركز الإحصاء المركزي ومؤسسة المواصفات والمقاييس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.  

     وقال رئيس هيئة مكافحة الفساد الأستاذ رفيق النتشة أن المشروع الصهيوني لا يستهدف قرية أو تجمع سكاني بعينه، بل يهدف للسيطرة على كافة الأرض الفلسطينية وتهجير سكانها.

     وأكد النتشة على أن جميع أفراد الشعب الفلسطيني يقفون بخندق واحد ضد الاحتلال ومشاريعه الصهيونية، وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لا يساوم على أرضه ولا يتركها. وشدد على أهمية صمود أبناء الخان الأحمر أمام قرار هدم تجمعهم، مؤكدا على أهمية الصبر لنيل الحقوق الفلسطينية كافة.

     بدوره أشار رئيس المجلس البلدي لقرية الخان الاحمر الاستاذ عبد أبو داهوك إلى أن محاكم الإحتلال لا يمكن أن تنصف الشعب الفلسطيني، حيث أن قاضي المحكمة ومن يسن قوانينها هم من المستوطنين وبالتالي قرار الهدم جاء متوقعا. ودعى جميع الدول العربية وجامعة الدول العربية للتحرك الفوري للوقوف بجانب الخان الاحمر ودعم صموده أمام المحتل الإسرائيلي.

     من جانبه أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان وليد عساف على أن المسآلة لا تقف عند هدم الخان الأحمر لوحده، بل أن المخطط الصهيوني يستهدف جميع أفراد الشعب الفلسطيني، موضحا بان الإحتلال الإسرائيلي يعود بهذا القرار إلى سياسة الهدم الجماعي، بعدما إعتمد على سياسة الهدم الفردي منذ النكبة الفلسطينية.

     من جهته شدد رئيس هيئة التقاعد المدني عبد الله حجازي على أهمية دعم أبناء الخان الأحمر والوقوف بجانبهم ضد المحتل الإسرائيلي، فيما أوضح مراد شريتح ممثل مؤسسة المواصفات والمقاييس على أن دعم الخان الأحمر والدفاع عنه يأتي بالتزامن مع رفض القيادة الفلسطينية لصفقة القرن الذي عجز الإحتلال وحلفائه من تمريرها.

     بدوره أكد وكيل وزارة الداخلية محمد منصور على أن أبناء الشعب الفلسطيني جميعا يقفون بجانب الخان الأحمر ويدعمون صموده، موضحا بأن القيادة الفلسطينية تدعم الخان الأحمر بكل قوتها.

     بينما شدد د. ممدوح العكر من الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان على أهمية الإستفادة من التجارب الفلسطينية السابقة في مواجهة الإستيطان، فيما أكد نقيب المحاميين السابق أحمد صياد على أن أبناء الشعب الفلسطيني يتعرضون لمؤامرة من القريب قبل البعيد، لذلك عليهم الإسراع بإنهاء الإنقسام للوقوف بصف واحد ضد الإحتلال وقراراته.

     ويذكر بأن سكان الخان الأحمر ينتمون إلى قبيلة الجهالين البدوية التي طردها الجيش الإسرائيلي من جنوب فلسطين في الخمسينيات من القرن الماضي، وتسعى إسرائيل منذ فترة طويلة لإجلاء البدو من المنطقة الواقعة بين مستوطنتي معاليه أدوميم وكفار أدوميم، وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد أقرت الهدم في مايو/ أيارالماضي.