الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة ويشرع بحملة اعتقالات النفط يتراجع أكثر من 2% الاحتلال يشن حملة اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة ..بينهم سيدتان وطفل إسرائيل تحتجز 40 سفينة من "أسطول الصمود" وتعتقل 345 ناشطا قوات الاحتلال تداهم منزل أسير في مسافر يطا وتعتقل زوجته وابنته الولايات المتحدة تفرض إجراءات مشددة على حدودها بعد تفشي إيبولا في دول أفريقية الاحتلال يهدم عزبة في رنتيس غرب رام الله فتوح: قرصنة الاحتلال سفن أسطول الصمود جريمة وانتهاك للقانون الدولي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,772 والإصابات إلى 172,707 منذ بدء العدوان الاحتلال يقتحم مدينة البيرة شهداء وجرحى في تواصل عدوان الاحتلال على لبنان وزير الاقتصاد: إسرائيل تحتجز أكثر من 68% من أموال الفلسطينيين وتواصل فرض حصار مالي واقتصادي سموتريتش يهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويتوعد السلطة الفلسطينية بإجراءات “حربية” إسرائيل توسع سيطرتها إلى أكثر من 1000 كم في غزة ولبنان وسوريا اللجنة التنفيذية تعقد اجتماعا لبحث آخر المستجدات السياسية والميدانية سفارة فلسطين لدى طاجيكستان تشارك في اليوم العالمي للمتحف مجلس الوزراء يحذر من عودة المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة غزة: 3 شهداء و3 إصابات خلال 24 ساعة الأخيرة إيران تكشف محاور مقترحاتها الأخيرة لواشنطن

صحيفة: فتح تصر على تسلم الوزارات لا تشكيل حكومة والحديث عن تقدم في أربع ملفات

ألقت مصر بثقلها لإنجاح المحادثات الخاصة بالمصالحة الفلسطينية، وبالمبادرة المتعلقة بقطاع غزة التي يعمل عليها منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، مدعومة بموقف دولي تمثله الأمم المتحدة وأميركا وسط حديث عن تدخل رئاسي روسي ودور ألماني. ووصفت مصادر فلسطينية أجواء المداولات بأنّها «إيجابية وبناءة».

وعلمت «الحياة» أن تقدما ملحوظاً سجّل في المحادثات التي جمعت رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء عباس كامل بوفد حركة «فتح»، في وقت وصل إلى القاهرة وفد من حركة «حماس»، وسط توقع لقاء يجمع الحركتين مع المسؤولين المصريين فور الحصول على موافقة «فتح» النهائية على ورقة الاقتراحات المصرية.

وقال لـ «الحياة» مصدر فلسطيني مطلع على المحادثات إن تقدماً تحقّق في الملفات الأربعة التي طرحها الراعي المصري مع وفد «فتح»، بقيادة عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد. وتتمثّل في: المصالحة، والتهدئة مع إسرائيل، ومبادلة أسرى فلسطينيين بالجنود الإسرائيليين الأربعة المحتجزين لدى «حماس»، فضلاً عن التبادل الاقتصادي المصري - الفلسطيني، خصوصاً مع غزة.

وكشف المصدر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلعب دوراً مساعداً في ملفي المصالحة والتهدئة، إذ تربطه علاقات قوية مع الرئيسين محمود عباس وعبدالفتاح السيسي إلى جانب حركة «حماس» ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو. ويترافق الدور الروسي مع ما كشفته «الحياة» قبل ثلاثة أسابيع عن دور محوري لألمانيا في صفقة الأسرى.

وترى مصادر ديبلوماسية أنّ «فتح» في حال موافقتها على الورقة المطروحة ستكون مسؤولة عن عملية الإعمار والمشاريع الإنسانية في غزة، وهذا يتطلب الكثير من المال الذي تسيطر على مفاتيحه الإدارة الأميركية. إذ يرجّح أن تسعى إلى الضغط على السلطة الفلسطينية لتقديم تنازلات سياسية في مقابله.

وأفادت مصادر مصرية بأنّ رد «فتح» على الورقة المصرية تضمّن ملاحظات انصبت على تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، ورأت أن الأولوية هي لتسليم الوزارات في إطار تمكين الحكومة الحالية، ثم النظر في حكومة جديدة. وأفاد مسؤول بارز في «فتح» لـ «الحياة»: «لن نقبل بأن نكون صرافاً آلياً في غزة، مسؤولين عن تأمين المال، فيما تتحكم حماس بكل مفاتيح الحياة والأمن».

إلى ذلك، قالت مصادر ديبلوماسية في رام الله لـ «الحياة» إنّ «مصر تفضل عودة السلطة للعمل في القطاع والإشراف مباشرة على كل المشاريع، بما فيها معبر رفح الحدودي»، ولكن في حال عدم استجابتها ستقدم القاهرة على العمل في القطاع بالتعاون مع الأمم المتحدة و «حماس».

وذكرت المصادر أنّ عوامل دفعت القاهرة إلى تبديل موقفها، أوّلها، وجود ضوء أخضر أميركي، والثاني، تطوّر التعاون الأمني بين مصر و «حماس»، والثالث، المصلحة الاقتصادية الكبيرة في مشاريع إعادة إعمار غزة.

وكشفت المصادر الديبلوماسية لـ «الحياة» التوصل إلى تفاهمات بين الحركة والأمم المتحدة ومصر للعمل على المشاريع الإنسانية، بالتزامن مع هدنة تامة على الحدود، حتى في حال عدم عودة السلطة إلى القطاع. ولفتت إلى أنّ القاهرة سارعت إلى طرح ورقة المصالحة بعد التوصل إلى هذه التفاهمات.

إلى ذلك، أعلن نيكولاي ملادينوف أنّه أجرى «مناقشات إيجابية» مع وزير الخارجية المصري سامح شكري تناولت التطورات الفلسطينية والإقليمية.

وكتب ملادينوف، على حسابه على «تويتر»، أن المحادثات ركّزت على التطورات في الضفة الغربية وكيفية تفادي التصعيد في غزة، وحل كل القضايا الإنسانية ودعم المصالحة الفلسطينية.