الاحتلال يدمر مسجدا بغزة ومنزلا بدير البلح ويواصل خروقاته القدس: الاحتلال يمهل مواطنين 10 أيام لهدم منزله ذاتيا الاحتلال يردم بئر مياه ارتوازية في منطقة عاطوف والرأس الأحمر شرق طوباس دراسة: المشكلات المادية تجعل المخ يشيخ قبل الأوان مستوطنون يقطعون أكثر من 20 شجرة حمضيات في وادي قانا هيئة الأسرى تنشر إفادة صادمة لأسيرة فلسطينية توثق تحرشا خلال التحقيق الرئيس: انعقاد مؤتمر الاتحاد العام لطلبة فلسطين استعادة لدوره التاريخي منبرا للوحدة وإعداد القيادات إصابة مواطن برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بيت أمر شمال الخليل "حقوق الإنسان" في المنظمة تطلق المرصد الوطني الفلسطيني وزير المالية: الحكومة لن تتمكن من دفع أكثر من 50% من رواتب الموظفين حتى نهاية العام الخليل: محكمة الاحتلال ترفض التماسا لوقف هدم مدرسة وثلاثة مساكن في يطا 73,335 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة هيئة الأسرى تنشر إفادة صادمة لأسيرة توثق تحرشا خلال التحقيق ترامب يتوعد: سنضرب ايران بقوة ونلقنها درسا قاسيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بيت أمر شمال الخليل 24600 حالة اعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة نابلس: مستوطنون يحطمون غرفة زراعية في بيت دجن ويقتلعون شتلات في بيت فوريك الاحتلال ومستوطنوه يستولون على مركبتي جمع نفايات في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يحاصر منزلا في بيت أمر شمال الخليل شهيدان ومصابون في استهداف طائرات الاحتلال بغزة وخان يونس

ما سبب "عدوى التثاؤب"؟

توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى تفسير كون التثاؤب معدياً، حيث يميل البشر إلى التثاؤب عندما يرون الآخرين يفعلون ذلك أمامهم.

وأجرى الدراسة باحثون بجامعة نوتنغهام البريطانية ونشرت في دورية (Current Biology) العلمية.

وأوضح الباحثون أن التثاؤب المعدي يعد شكلا شائعا من حالة تسمى "الإيكوفينومينا"، وهي التقليد الآلي لكلمات وحركات شخص آخر.

وحسب الفريق يحدث التثاؤب في جزء من الدماغ مسؤول عن الوظائف الحركية يسمى القشرة الحركية الأولية.

وأشار العلماء إلى أن هذه القشرة لها دور في حالات مماثلة، مثل متلازمة "توريت"، وهي خلل عصبي يظهر في شكل حركات عصبية لا إرادية.

ولذلك يقول العلماء إن فهم التثاؤب المعدي يمكن أن يساعد كذلك في فهم تلك الاضطرابات.

ولاختبار ماذا يحدث في الدماغ أثناء الظاهرة، أجرى العلماء تجاربهم على 36 متطوعا وهم يشاهدون آخرين يتثاءبون.

وطلب الفريق من بعض المتطوعين التثاؤب، بينما طلب من آخرين كبت رغبتهم عند الشعور به، ووجد الباحثون أنه من الصعب مقاومة التثاؤب عندما ترى شخصًا يفعل ذلك.

واختلفت درجة الرغبة في التثاؤب طبقًا لطريقة عمل القشرة الحركية الأولية في دماغ كل شخص، وهو ما يُطلق عليه "الاستثارة".

وباستخدام تحفيز مغناطيسي خارجي عبر الجمجمة، كان من الممكن زيادة درجة "الاستثارة" في القشرة الحركية، وبالتالي ميل المتطوعين إلى التثاؤب المعدي.

وقالت أستاذة علم النفس العصبي جورجينا جاكسون -المشاركة في الدراسة- إن النتائج قد يكون لها استخدامات أوسع "في متلازمة توريت، إذا تمكنا من الحد من الاستثارة، ربما يمكننا عندئذ الحد من التشنجات اللاإرادية، وهذا ما نعمل عليه".

وقال ستيفن جاكسون، الذي شارك في الدراسة أيضا "إذا استطعنا فهم كيف تؤدي التغيرات في استثارة القشرة الحركية إلى الاضطرابات العصبية حينها يمكننا تغيير تأثيرها".

وتابع "نحن نبحث عن وسائل علاج شخصية لا تعتمد على العقاقير، باستخدام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، الذي قد يكون له تأثير فعال في علاج الاضطرابات في شبكات الدماغ".