اللجنة المركزية لحركة "فتح" تعقد اجتماعا لها وتتخذ عدة قرارات مهمة ترامب: من المرجح أن أدعم نتنياهو في الانتخابات المقبلة الجيش الأمريكي يعلن رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية جنوب إفريقيا تفرض التعادل على التشيك المهندس يوسف الجعبري رئيساً لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة ويتكوف: إيران ستدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمراقبة المواقع النووية ايزنكوت يتجاوز نتنياهو: الإسرائيليون يقرون بالهزيمة أمام إيران الطقس: أجواء حارة وتحذير من التعرض لأشعة الشمس المباشرة جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفي بالإبداع والتميز في مؤتمر إبداع الطلبة التاسع 18 شهيدا في قصف الاحتلال جنوب لبنان مقتل أربعة جنود بينهم قائد الكتيبة المدرعة جنوب لبنان الذهب يهبط 2.4% ويتجه لثالث خسارة أسبوعية سويسرا: إلغاء محادثات كانت مقررة اليوم بين أمريكا وإيران رابطة العالم الإسلامي تدين اعتداءات المستوطنين المتواصلة في الضفة أكبر نقابة عمالية أميركية تسحب استثماراتها من إسرائيل فرنسا: على إسرائيل الالتزام بالاتفاق ووقف الحرب على لبنان سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران مستوطنون يهاجمون منزلا ويحطمون أربع مركبات في كفل حارس شمال سلفيت البنتاغون يحتاج إلى 80 مليار دولار إضافية بسبب الحرب مع إيران نتنياهو: لن نتسامح وسنجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا للغاية

من مفاجآت الزواج "الطبية".. "حماية القلب"!

أظهرت مراجعة بحثية أن المتزوجين ربما يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب أو الوفاة بسبب النوبات القلبية أو السكتات مقارنة بمن يعيشون دون زواج.

وفحص باحثون بيانات 34 دراسة سابقة شملت أكثر من مليوني شخص.

وبشكل عام، وجد الباحثون أن البالغين من المطلقين والمطلقات أو الأرامل أو أولئك الذين لم يسبق لهم الزواج كانوا أكثر عرضة بنسبة 42 في المئة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأكثر عرضة بنسبة 16 بالمئة للإصابة بأمراض الشريان التاجي وذلك بالمقارنة مع المتزوجين.

وقال الباحثون في دورية القلب إن غير المتزوجين يكونون أيضاً أكثر عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب بنسبة 43 في المئة وأكثر عرضة بنسبة 55 في المئة للوفاة بالسكتة.

وقال ماماس ماماس كبير الباحثين في الدراسة وهو من جامعة كيل البريطانية، إن البحث ليس تجربة معدة خصيصا لإثبات ما إذا كان الزواج مفيدا لصحة القلب أم لا لكن ثمة أسباب عديدة ربما تجعل الزواج مفيدا من الناحية الوقائية بما في ذلك الاستقرار المالي والدعم الاجتماعي.

وأضاف عبر البريد الإلكتروني "من المعروف، مثلا، أن المرضى ينتظمون على الأرجح في تناول أدوية مهمة بعد حدوث نوبة قلبية أو سكتة إذا كانوا متزوجين، ربما بسبب ضغوط شريك الحياة". وتابع "وبالمثل، فمن المرجح أن يشاركوا في إعادة التأهيل التي تحسن النتائج بعد السكتات أو النوبات القلبية".

وأضاف أن وجود شريك أو شريكة حياة ربما يساعد أيضا المرضى في إدراك الأعراض المبكرة لأمراض القلب أو بداية النوبات القلبية.

وأشار الباحثون إلى أنه على الرغم من ذلك فإن الزواج ليس هو عامل التنبؤ الأكبر بأمراض القلب، إذ تمثل عوامل معروفة مثل السن والجنس وارتفاع ضغط الدعم وارتفاع الكوليسترول والتدخين ومرض السكري حوالي 80 بالمئة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ونشرت كل الدراسات التي شملها البحث الأخير خلال الفترة بين عامي 1963 و2015 وتراوحت أعمار المشاركين فيها بين 42 و77 عاما وكانوا من أوروبا والدول الاسكندنافية وأميركا الشمالية والشرق الأوسط وآسيا.

ووجدت الدراسة أن الطلاق مرتبط بزيادة قدرها 33 في المئة في الوفيات بسبب أمراض القلب وازدياد خطر الوفاة بسبب السكتات. كما أن الرجال والنساء الذين مروا بتجربة الطلاق أكثر عرضة بنسبة 35 بالمئة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بالمتزوجين.